صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
● تقارير اقتصادية ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٢

تقرير شام الاقتصادي 25-12-2022

جددت الليرة السورية اليوم الأحد 25 كانون الأول/ ديسمبر، تراجعها خلال تداولات سوق الصرف والعملات الرئيسية في سوريا، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مواقع ومصادر اقتصادية متطابقة.

وبحسب موقع "الليرة اليوم"، الاقتصادي سجلت الليرة السورية اليوم مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 6500 وسعر 6400 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 6898 للشراء، 6787 للمبيع، بتراجع يقدر بنسبة 1.47 بالمئة.

وفي حلب، تراوح سعر صرف الليرة مقابل الدولار ما بين 6450 للشراء، و 6500 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 6790 للشراء، و 6770 للمبيع حيث شهدت الليرة انخفاضا في قيمتها أمام العملات الرئيسية.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي بمدينة إدلب 6450 في حين تجاوز الدولار عتبة الـ 6500 ليرة في بعض المناطق السورية، وسط تفاقم الظروف المعيشية والاقتصادية وغلاء الأسعار المتصاعد في عموم البلاد.

ويوم أمس قلّص الدولار مكاسبه، بصورة طفيفة، في بعض المدن بشمال غرب البلاد، والمنطقة الشرقية، فيما واصل قفزاته على حساب الليرة السورية، في دمشق وباقي مناطق سيطرة النظام، وفق موقع اقتصاد المحلي.

وتراوحت التركية في إدلب، ليرتين سوريتين، إلى ما بين 335 ليرة سورية للشراء، و345 ليرة سورية للمبيع، وتراوح سعر صرف التركية مقابل الدولار في إدلب، ما بين 18.56 ليرة تركية للشراء، و18.66 ليرة تركية للمبيع.

بالمقابل قال رئيس الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق "غسان جزماتي" إن الجمعية تقوم بتسعير الذهب على دولار يساوي 5560 ليرة وهو ما يعتبر سعر وسطي بين المركزي والسوق غير النظامية.

وحسب تصريحات إعلامية اعتبر أن ذلك لضمان عدم انخفاض سعر الذهب عن الدول المجاورة وبالتالي تهريبه إلى الخارج، وتابع "علماً أنه لا نملك تصريح بذلك من أي جهة فالعمل جارٍ ضمن هذه الآلية منذ تأسيس الجمعية حفاظاً على مخزون البلد من الذهب".

وعلق رئيس جمعية الصاغة لدى نظام الأسد، على ارتفاع أسعار الذهب في سوريا، موضحاً أن ارتفاعه مرتبط بالأونصة عالمياً وبسعر الصرف محلياً، وعن امتناع بعض الصياغ بيع الليرات الذهبية، 

وأضاف، كانت ممنوعة لفترة قصيرة نظراً لتعطل القالب الذي يصب الليرات وتالياً لا يوجد سوى شخص وحيد يصنع الليرات، موضحاً أن الجهاز عاد للعمل بشكلٍ طبيعي وعادت حركة البيع والشراء المعتادة.

وذكر أن الطلب يزداد بشكل يومي على المصوغات الذهبية بعد توقف لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، الأمر الذي أعاد التوازن إلى حركة الطلب ضمن الورشات، وبرغبة من الزبون الذي تغير موقفه تجاه المنتجات الذهب

وتابع أن تغير مزاج الزبون يعود إلى مجموعة من العوامل التي تتمحور حول أجرة الصياغة، إذ تبيّن للناس مؤخرا أنها ذات الأجرة سواء كانت القطعة ليرة ذهبية أم أونصة أو أسوارة وربما "جنزير" ما يعني أن أجرة الصياغة متقاربة.

وأضاف أن أجرة صياغة الأونصة على سبيل المثال تبلغ 200 ألف ليرة سورية، وكذلك حال أجرة صياغة الأسوارة والتي تبلغ أقل من ذلك بنحو ثلاثين ألف ليرة سورية.

وبالتالي فذهب الادخار مكانه في المنزل أو في مكان آمن، في حين يمكن للزبونة ارتداء الذهب وبالأخص في المناسبات، معتبرا أن ذلك هو حجر الزاوية في تحول الإقبال من ذهب الادخار إلى الحلي والمصوغات الذهبية.

وبحسب توقعات عدد من الصاغة، فإن الذهب من الممكن أن يرتفع أكثر من ذلك بسبب التوترات الدولية والاقتصادية وارتفاع نسب التضخم في أغلب دول العالم، وشددت جمعية الصاغة على ضرورة الالتزام بالتسعيرة الصادرة عن الجمعية تحت طائلة المساءلة القانونية وإغلاق المحل.

وكشفت مصادر إعلامية موالية لنظام الأسد يوم أمس السبت عن ارتفاع سعر كيلو الفروج الحي حوالي 1200 ليرة سورية، وفقا لما جاء في النشرة الصادرة عن حماية المستهلك بدمشق التابعة للنظام.

وقال إعلام النظام إن رئيس مجلس الوزراء "حسين عرنوس"، وضع مشروع إرواء "بلدة خناصر وما حولها" في حلب بالخدمة، والمشروع بقيمة 8 مليارات ليرة سورية، تزامنا مع منح إجازة استثمار لمشروع صناعة النشاء من القمح بتكلفة 4 مليارات ليرة.

وحسب مدير الدراسات الفنية في محافظة دمشق "معمر دكاك"، فإن إزالة دوار ساحة السبع بحرات يأتي بهدف إعادة تأهيله وفق تصميم جديد يراعي الجانب الجمالي وقدر أن عملية التأهيل لن تؤثر على السير، وتوقع الانتهاء خلال 3 أشهر، ويشار إلى أن تكلفة المشروع على "نفقة المجتمع الأهلي".

هذا وشهدت الليرة السورية هبوطاً متسارعاً بقيمتها وسعر صرفها أمام الدولار الأمريكي وبقية العملات العربية والأجنبية خلال تعاملات الأيام والأسابيع القليلة الماضية، الأمر الذي طرح العديد من إشارات الاستفهام حول أسباب ذلك ومدى قدرة مصرف النظام المركزي على التدخل وفقاً للتقارير وحسب العديد من المحللين والخبراء الاقتصاديين.

ويرافق انهيار قيمة الليرة السورية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، لا سيّما في مناطق سيطرة النظام، فيما يستمر المصرف المركزي، في تحديد سعر 3,015 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف دولار الحوالات بسعر 3,000 ليرة سورية، ودفع بدل الخدمة الإلزامية بسعر 2,800 ليرة سورية.

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ