تقرير شام الاقتصادي 03-04-2022 ● تقارير اقتصادية
تقرير شام الاقتصادي 03-04-2022

شهدت الليرة السورية خلال تعاملات سوق الصرف اليوم الأحد حالة من التحسن النسبي لليوم الثاني على التوالي، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مواقع ومصادر اقتصادية متطابقة.

وبلغت نسبة تحسن الليرة السوريّة مقابل الدولار الأمريكي 0.90% حيث سجل الدولار في دمشق ما بين 3860 ليرة شراءً، و 3825 ليرة مبيع، وسجل الدولار في حلب وحمص وحماة، نفس أسعار نظيره في دمشق، وفق موقع "الليرة اليوم".

وسجل الدولار الأمريكي في محافظة حلب 3855 ليرة سورية، في حين سجل اليورو في العاصمة السورية دمشق ما بين 4265 ليرة شراءً، و 4222 ليرة مبيعاً، حسب الموقع الاقتصادي ذاته.

وفي الشمال السوري المحرر سجلت الدولار الأمريكي مقابل الليرة في إدلب 3840 ليرة سورية، وسجلت الليرة التركية ما بين 263 ليرة سورية شراءً، و 255 ليرة سورية مبيعاً، والعملة التركية متداولة في المناطق المحررة شمال سوريا وينعكس تراجعها أو تحسنها على الأوضاع المعيشية.

ويشكل الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام فرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

هذا ويرافق انهيار قيمة الليرة السورية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، لا سيّما في مناطق سيطرة النظام، فيما يستمر المصرف المركزي، في تحديد سعر 2,512 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف تسليم الحوالات الخارجية بسعر 2,500 ليرة سورية.

وأبقت جمعية الصاغة التابعة لنظام الأسد تسعيرة الذهب اليوم الأحد دون تعديل وحسب الجمعية، يبلغ سعر غرام الـ 21 ذهب، بـ 205,000 ليرة شراءً، 204,500 ليرة مبيعاً، كما أصبح غرام الـ 18 ذهب، بـ 175,714 ليرة شراءً، 175,214 ليرة مبيعاً، وكانت بررت تقلبات أسعار الذهب بشكل متكرر.

ويحصل باعة الذهب في مناطق سيطرة النظام على أجرة صياغة يتفاوضون حول قيمتها مع الزبائن، بصورة تضمن لهم تحصيل سعر يتناسب مع سعر الصرف المحلي للدولار، نظراً لأن التسعيرة الرسمية، في معظم الأحيان، لا تكون واقعية.

من جانبها قررت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لدى نظام الأسد تخفيض مخصصات المواطنين من الخبز بنسبة 25 بالمئة في شهر رمضان، بدعوى انخفاض نسبة الاستهلاك ومنع المتاجرة بالطحين، حسب مواقع إخبارية موالية.

وبرر "أحمد سكنري"، مدير التجارة الداخلية لدى نظام الأسد في حلب، قرار التخفيض بأنه إجراء يتخذ بصورة دورية في كل عام خلال شهر رمضان، في ظل قلة الطلب على المادة، كيلا يطلب كل فرن تقليص مخصصاته وآخر يطالب الحفاظ على الكميات ذاتها، حسب وصفه، رغم الحديث عن استثناء دير الزور.

في حين نشرت الصفحة الرسمية لوزارة "التجارة الداخليّة وحماية المستهلك"، في حكومة نظام الأسد بياناً دعت فيه التجار بسحب منتجاتهم السيئة من "السورية للتجارة"، التابعة للنظام، الأمر الذي يعتبر إدانة الوزارة لنفسها ومحاولة للاحتيال والتبرير لتزايد وجود المواد الغذائية والتموينية الفاسدة في صالات النظام التجارية.

ونقل موقع موالي لنظام الأسد تصريحات إعلامية عن "إلياس ماشطة"، مساعد مدير عام مؤسسة "السورية للتجارة"، أعلن وصول كميات من "البرغل" خلال الأيام القادمة، من جهتها أعلنت المؤسسة رسيماً عن طرح سلتين غذائيتين الأولى بـ 53 ألفاً و500 ليرة سورية والثانية بـ 80 ألف ليرة سورية، ضمن مزاعم التدخل الإيجابي دون أن تضمن مادة الزيت الأساسية.

ونشرت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد مداخلة لوزير التجارة الداخلية "عمرو سالم"، تضمنت نفي الوزير أنه لن يكون هناك أي انقطاع لأي مادة أو سلعة أساسية من الصالات والأسواق، على حد قوله، فيما صرح مدير التسعير في الوزارة بأن "الغلاء طبيعي بسبب الأزمة الأوكرانية والمشكلة بضعف القوة الشرائية".

في حين ارتفعت أسعار الخضار والفواكه بشكل ملحوظ مع دخول شهر رمضان الكريم، حيث سجل سعر كيلو البندورة في عدة مناطق سوريا 4000 ليرة، والبطاطا سجل سعر الكيلو منها 2500 ليرة، وبحسب إذاعة محلية تراوح سعر الكوسا مابين 4 آلاف ليرة وصولاً إلى 5 آلاف ليرة للكيلو الواحد، أما سعر البصل الفريك 1200 ليرة، وسهم الملفوف بلونيه الأحمر والأخضر 1500 ليرة.

أما كيلو الزهرة 1700 ليرة، و الخيار 4000 ليرة، و الجزر 1800 ليرة، والخسة بألف ليرة، وجرزة البقدونس و النعنع 400 ليرة لكل منهما، بينما  يتراوح سعر جرزة البقلة بين 500 إلى 1000 ليرة، أما أسعار الفواكه فهي على الشكل التالي: سعر التفاح بين ألفي ليرة  وصولاً إلى 3 آلاف ليرة، و البرتقال 1500 ليرة، و الفريز خمسة آلاف، والموز خمسة آلاف ليرة أيضاً.

وبالنسبة للحوم بشقيها الحمراء والبيضاء، سجل سعر كيلو الفروج المذبوح والمنظف 12 ألف ليرة، أما سعر الشرحات 17500 ألف ليرة، وسعر فخاد الفروج 13 ألف ليرة، وجناحات الفروج 8500 ليرة، أما  اللحوم الحمراء فسجل كيلو لحمة الخروف الهبرة 30 ألف ليرة، بينما سجلت الأجبان والألبان أسعارها على الشكل التالي: سعر كيلو الحليب  2200 ليرة، وكيلو اللبن ما بين 2600 وصولاً إلى 3000 ليرة، واللبنة 12 ألف  للكيلو الواحد، 14 ألف ليرة لكيلو الجبنة البيضاء.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.