١٤ أغسطس ٢٠٢٠
قدمت جمعية تركية، الخميس، خدمات تصفيف الشعر لـ 300 طفلة سورية معظمهن يتيمات، ليعشن طفولتهن التي مضت في الحرب.
والخدمة مقدمة من جمعية "ابتسم من أجل الأطفال" الدولية، بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، لطفلات في منطقة جرابلس الواقعة في نطاق عملية "درع الفرات" شمالي سوريا.
وفي حديث للأناضول، قالت مديرة مشروع تصفيف الشعر لدى الجمعية تولاي غوك تشيمن، إن المشروع الحالي يأتي بنسخته الثالثة شمالي سوريا.
وأضافت أن الجمعية أهدت الطفلات كتاب "قصص مليئة بالأمل"، ومجموعة للعناية الشخصية.
وأشارت غوك تشمين، إلى أن خدمة تصفيف الشعر تأتي في ظروف استثنائية، وسط تدابير الوقاية من فيروس كورونا.
وبيّنت أن مجموعة من متطوعات الجمعية، استقبلت الطفلات اليتيمات وسط هذه التدابير، حيث وزعت كمامات لهن، وعقّمت أيديهن، مع الحفاظ على مسافة التباعد الاجتماعي.
وقالت إن المشروع يهدف لتذكير الأطفال في مناطق الحروب والصراعات بطفولتهم.
بدورها أعربت الطفلة تهاني أحمد (10 أعوام) عن سعادتها الكبيرة في تجديل وتصفيف شعرها، مقدمة شكرها للقائمين على المشروع.
واستطاع الجيش التركي، عبر عملية "درع الفرات" التي أطلقها في 24 أغسطس/ آب 2016، تطهير مساحة 2055 كيلومترا مربعا من الأراضي شمالي سوريا، من الإرهابيين.
وجرى مع نهاية العملية في 29 مارس/ آذار 2017، تحرير مدينة جرابلس الحدودية، مرورا بمناطق وبلدات مثل "جوبان بي" (الراعي) و"دابق" و"اعزاز" و"مارع"، وانتهاء بمدينة الباب التي كانت معقلا لتنظيم "داعش" الإرهابي.
١٤ أغسطس ٢٠٢٠
أعلنت قوات الأمن التركي، عن تمكنها من القبض على عنصر من تنظيم "داعش" الإرهابي، كان يخطط لتفجير مخفر شرطة في ولاية بورصة، شمال غرب البلاد.
وبحسب مراسل الأناضول، فإن قوات الشرطة كانت تواصل تحقيقاتها في عمليات إضرام نار في 5 مصانع لمواد الأثاث، بمنطقة إنغول التابعة لبورصة، بين يوليو/ تموز الماضي، وأغسطس/ آب الجاري.
ولدى مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة بالطرقات، لاحظت الشرطة قيام شخص بتصوير عمليات إشعال الحرائق في المصانع، بواسطة هاتفه المحمول، ما دفعها إلى توسيع عملية التحقيق، والوقوف عند احتمال ارتباطه بتنظيم إرهابي.
كما أظهرت التسجيلات التي دققتها فرق مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن بورصة، لاحقا، قيام المتهم بالفرار من مكان الحدث بواسطة دراجة هوائية حمراء اللون.
وتمكنت فرق مكافحة الإرهاب من خلال التوسع في التسجيلات، من تحديد مكان الدراجة الهوائية، حيث نفذت عملية دهم للعنوان.
وضبطت الفرق في المنزل المذكور رايات لـ "داعش" الإرهابي، و3 منظومات تفجير، و3 سترات ملغومة، ومواد أولية مستخدمة في صناعة المتفجرات.
ونتيجة التحقيقات مع المتهم المدعو "م. أ"، قال إنه لا يستخدم شريحة اتصال في هاتفه، وإنه يتصل بعناصر التنظيم عبر الإنترنت.
وأضاف المتهم في إفادته، أنه نفذ عمليات إضرام نار في المصانع، بناء على تعليمات "داعش"، وأنه شارك في أنشطة إرهابية ضمن صفوفه في سوريا، عامي 2017 و2018، لافتا إلى أنه خضع لدورات صناعة المتفجرات هناك.
وأوضح أنه جاء إلى تركيا قبل عامين بطريقة غير قانونية، وأنه كان يخطط لتفجير في مخفر شرطة بولاية بورصة.
١٤ أغسطس ٢٠٢٠
قالت قناة "كان" العبرية الرسمية، إن سلاح الجو الإسرائيلي دمر خلال السنوات الثلاث الماضية، ثلث نظام الدفاع الجوي السوري.
وأضافت القناة في تقرير لها: "خلال السنوات الثلاث الماضية، أطلقت إسرائيل 4239 صاروخا وقنبلة ضد أهداف في سوريا"، دون أن تذكر مصدر معلوماتها.
كما أطلقت إسرائيل، بحسب القناة ذاتها، "844 صاروخا مضادا للطائرات خلال الفترة ذاتها، ما أدى إلى تدمير ثلث نظام الدفاع التابع للجيش السوري".
لكن القناة لفتت إلى "أن بعض الصواريخ التي أطلقتها طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، اعترضتها صواريخ مضادة للطائرات أطلقتها منظومة الدفاع الجوي التابعة لجيش النظام السوري".
وركزت بعض الهجمات التي نفذتها إسرائيل في الأراضي السورية، وفق القناة، "على القدرات العسكرية لجيش النظام السوري لمنع نظام بشار الأسد من إنتاج أسلحة متطورة تشمل صواريخ أرضية".
ولفتت القناة إلى أن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن "الإيرانيين ما زالوا مصممين على إنشاء قاعدة عسكرية في سوريا".
وتتهم إسرائيل، إيران بأنها تحاول التموضع عسكريا في سوريا، في محاولة لتشكيل خطر عليها.
وبين الفينة والأخرى، يهاجم الجيش الإسرائيلي أهدافا في سوريا.
واحتلت إسرائيل مناطق واسعة من هضبة الجولان التي تعتبر جزءا من الأراضي السورية، خلال حرب يونيو/ حزيران عام 1967، وأعلنت ضمها في 1981، لكن المجتمع الدولي لا يعترف بذلك.
١٤ أغسطس ٢٠٢٠
أودى انفجار لغم أرضي من مخلفات ميليشيات النظام بحياة رجلين اثنين وأُصيب ثالث خلال عملهم في الأراضي الزراعية قرب بلدة "النيرب" بريف إدلب الشرقي.
ووثق ناشطون أسماء الشهداء وهم "حسين محمد السطوف - مصطفى حسين حاج علي"، إلى جانب إصابة "حسام أحمد السطوف" بجروح متفاوتة إثر الانفجار الذي وقع خلال عملهم في ورشة لقطاف ثمار "التين" في أراضي بلدة النيرب شرقي إدلب.
وكانت ميليشيات النظام زرعت العديد من الألغام الأرضية بشكل عشوائي في بلدة النيرب خلال سيطرتها عليها بوقت سابق، كما تعد مخلفات قصف البلدة بشتى أصناف الأسلحة، من العوامل التي تهدد حياة المدنيين كما في معظم المناطق التي شهدت عمليات عسكرية من قبل نظام الأسد وحلفائه.
وفي الخامس من شهر يوليو/ تمّوز الفائت، استشهد طفل بانفجار لغم أرضي من مخلفات النظام وحلفائه على أطراف بلدة البارة بريف إدلب الجنوبي، حيث تكررت حوادث سقوط الضحايا جراء مخلفات الحرب التي يواصل النظام شنها على الشعب السوري.
وكانت كشفت مصادر إعلامية أمس الخميس عن إصابة 8 رجال جرّاء انفجار لغم أرضي من مخلفات ميليشيات النظام، قالت إنهم كانوا يعملون في الأراضي الزراعية بريف حماة الشمالي.
وأفاد موقع "صوت العاصمة" بأن انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف النظام أسفر عن إصابة طفل يبلغ من العمر 12 عاماً قبل أيام بجراح خطيرة، في مدينة حرستا بريف دمشق.
وتكررت مشاهد انفجار مخلفات قصف نظام الأسد حيث وثقت مصادر سقوط عشرات الجرحى نتيجة مخلفات العمليات العسكرية التي شنتها ميليشيات النظام ضدِّ مناطق المدنيين قبيل اجتياحها، وسط إهمال وتقاعس متعمد في إزالة تلك المخلفات القاتلة.
١٣ أغسطس ٢٠٢٠
إدلب::
تعرضت قرى الفطيرة وسفوهن وكفرعويد وبينين والرويحة بالريف الجنوبي لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات الأسد.
قام طيران مسير تابع للتحالف الدولي باستهداف سيارة قرب مدينة سرمدا بصواريخ موجهة، ووردت معلوات تفيد بمقتل مهاجر داغستاني.
حماة::
أصيب 8 مدنيين بانفجار لغم أرضي من مخلفات قوات الأسد في الأراضي الزراعية لقرية معركبة بالريف الشمالي.
درعا::
اغتال مجهولون "نديم قويدر المقداد" بعدة طلقات نارية على الطريق الواصل بين بلدتي معربة وغصم بالريف الشرقي، وكان "المقداد" يعمل قاضياً في محكمة دار العدل في حوران قبل سيطرة قوات الأسد على المحافظة.
ديرالزور::
استهدفت قوات الأسد مدرسة الهياهي في بلدة غرانيج بالريف الشرقي بعدة قذائف، دون حدوث أضرار بشرية.
استهدف مجهولون مقسم بلدة أبو حمام بالريف الشرقي بقذيفة "آر بي جي"، دون حدوث أضرار بشرية.
الحسكة::
اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" عدداً من الشبان بداعي سوقهم إلى الخدمة الإجبارية في ناحية تل حميس وبلدة القحطانية.
شنت "قسد" حملة مداهمات في أقسام مخيم الهول بالريف الشرقي.
جرى إطلاق نار كثيف من قبل "قسد" داخل مخيم الهول بالريف الشرقي.
انفجرت دراجة نارية مفخخة أمام محل لتصليح الدراجات النارية بالقرب من مفرق الدويرة في ريف مدينة رأس العين، دون حدوث أضرار بشرية.
١٣ أغسطس ٢٠٢٠
سجل مخبر الترصد الوبائي التابع لبرنامج شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة EWARN في وحدة تنسيق الدعم ٣ إصابات جديدة بـ "كوفيد١٩" في المناطق المحررة شمال غرب سوريا.
وقال المخبر إن الإصابات سُجلت في مدينة تفتناز بريف إدلب، ومدينة الباب ومخيم باب السلامة بريف حلب، و بذلك أصبح عدد الاصابات الكلي 50.
وسجل المخبر حالتي شفاء في كل من قرية الراغبية/الباب، وفي مدينة الراعي بريف حلب، وبذلك ارتفع عدد حالات شفاء الكلي إلى ٣٥ حالة.
وتوزعت الإصابات الـ 47 بين مدن وبلدات وقرى إعزاز والباب وجرابلس والراعي وعفرين ودارة عزة وأخترين والراغبية وباب الهوى وسرمدا وأطمة والدانا وتفتناز وسرمين وإدلب، بالإضافة لمخيم باب السلامة.
وأكد المخبر أن عدد الحالات التي تم اختبارها اليوم 84 حالة، ليصبح إجمالي الحالات التي تم اختبارها حتى اليوم 4316، والتي أظهرت 50 حالة إيجابية "مصابة"، و4266 حالة سلبية "سليمة".
والجدير بالذكر أن التاسع من الشهر الماضي شهد تسجيل أول حالة إصابة بوباء "كورونا"، لطبيب عائد من الأراضي التركية، بعد التأكد من الفحوصات التي أجريت له.
١٣ أغسطس ٢٠٢٠
أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام عن تسجيل 30 إصابة جديدة بفايروس "كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 1432 حالة، وسط تكتم ملحوظ على عدد الوفيات المسجلة بكورونا.
وقالت الوزارة إن 23 من الحالات الجديدة سُجلت في العاصمة دمشق، و7 حالات في محافظة السويداء
وزعمت صحة الأسد تسجيل حالتي وفاة فقط، كانتا في محافظة السويداء، ليرتفع عدد الوفيات إلى 55 فقط.
والجدير بالذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي شهدت انتشاراً ملحوظاً لصور النعوات في مناطق سيطرة النظام لا سيّما في دمشق وريفها، وسط مخاوف كبيرة بشأن تفشي الفايروس مع رصد أعمار المتوفين من كبار السن ما يشير إلى ازدياد عدد الوفيات الناجمة عن كورونا، وسط تجاهل النظام الذي يخفي الحصيلة الواقعية للوباء.
وتشهد المواقع والصفحات الموالية والداعمة للنظام حالة من التخبط التي تعد من سمات القطاع الإعلامي التابع للنظام فيما ينتج التخبط الأخير عن الإعلان عن ارتفاع حصيلة كورونا في عدة مناطق دون الكشف رسمياً عن تلك الإصابات من قبل صحة النظام.
هذا وسُجلت أول إصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النظام في الثاني والعشرين من آذار/ مارس الماضي لشخص قادم من خارج البلاد في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في التاسع والعشرين من الشهر ذاته، بحسب إعلام النظام.
١٣ أغسطس ٢٠٢٠
قالت مصادر محلية في ريف إدلب الشمالي، إن عناصر أمنية تابعة لهيئة تحرير الشام، اعتقلت اليوم الخميس، الصحفي الأمريكي داريل فيلبس المعروف باسم "بلال عبد الكريم" مدير قناة ogn، ومرافقه، بعد يوم من اعادة اعتقال "أبو حسام البريطاني".
وجاء اعتقال الصحفي الأمريكي، بعد يوم من اعتقال "هيئة تحرير الشام"، البريطاني "توقير شريف"، المعروف باسم "أبو حسام البريطاني"، الناشط في مجال الإغاثة في مخيمات أطمة بريف إدلب الشمالي، وذلك للمرة الثانية.
وكان توجه الإعلامي الأمريكي "بلال عبد الكريم" بدعوة علنية للإفراج الفوري عن "أبو حسام البريطاني" لعدم وجود تهمة واضحة وجلية، وداعياً إلى تبيان التهم الموجهة وأن تكون بنص واضح وبتهم محددة بعيدة عن الضبابية والتهم المعلبة ووجود القضاء العادل هو من يحكم في الأمر لا هوى النفس، حسب تعبيره.
و"بلال عبد الكريم" الاسم المعروف فيه، نشأ في نيويورك لكنه يعمل في المناطق المحررة شمال غرب سوريا، وهو يغطي القصف والمجازر في هذه المناطق بالإضافة لإجرائه عدد من المقابلات الحصرية مع جهاديين محسوبين على تنظيم القاعدة والهيئة، وكانت تعتبره الإدارة الأمريكية لسان للدعاية الإرهابية.
وفي عام 2019، كان رفض قاضٍ محلي في الولايات المتحدة دعوى قضائية للدفاع عن الصحفي الأمريكي "بلال عبد الكريم" ضد الحكومة الأمريكية، وذلك بعد مرافعة من قبل محاميين فيدراليين أن هذه الدعوى قد تكشف أسرار الدولة الحساسة.
ورفضت القاضية "روزماري إم. كولير" من واشنطن العاصمة الدعوى التي رفعها بلال بحجة أنها ستكشف أسرار الدولة، حيث زعمت أن الولايات المتحدة الأمريكية قد وضعته على قائمة القتل، وقال بلال حينها إن حكومة بلاده استهدفته 5 مرات بضربات بدون طيار بهدف القتل.
ويقول بلال أنه يحاول تغطية جانب غالبا ما يتم تجاهله في المناقشات حول السياسة الأمريكية في سوريا، ويؤكد أنه تخلى عن العنف، ويحاول أن يساعد في الحوار بين الولايات المتحدة والجماعات المرتبطة بالإرهاب.
وكان انتقد محامي بلال "تارا بلوشوكي" ، وأكد على براءة موكله وقال "لأول مرة على الإطلاق تقضي محكمة اتحادية بالولايات المتحدة بأن الحكومة قد تقتل أحد مواطنيها دون تزويده بالمعلومات اللازمة لإثبات خطره أو أنه فعلا يستحق الموت، وأكد بلوشوكي "كان يمكن لحكومة الولايات المتحدة تقديم هذه المعلومات لكنها اختارت عدم ذلك، كما أن المحكمة وجدت أن كشف أسرار الدولة يفوق حق موكله في الحياة.
١٣ أغسطس ٢٠٢٠
سقط العديد من الشبان بحقل ألغام في الشمال السوري أثناء محاولتهم الفرار من مناطق سيطرة نظام الأسد نحو المناطق المحررة في الشمال السوري.
وقال ناشطون إن حوالي خمسون شابا معظمهم من أبناء محافظتي درعا وريف دمشق حاولوا الفرار من مناطق سيطرة نظام الأسد هربا من الخدمة العسكرية الإلزامية، وهربا من تسلط ميليشيات الأسد، سقطوا في حقل ألغام في منطقة براد الواقعة غرب قريتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي، ما أدى لاستشهاد 7 منهم، مساء أمس الخميس.
وأكد ناشطون أن "رمزي أبازيد" القائد السابق لكتيبة مدفعية سجيل التابعة لفرقة 18 آذار التابعة للجيش الحر وسابقا وأحد أعضاء خلية الأزمة في مدينة درعا كان من بين الشهداء، علما أن "الأبازيد" لم ينضم لميليشيات الأسد بعد اتفاقية التسوية.
وأشارت مصادر عدة إلى أن ميليشيات الأسد سمعت صوت الانفجار وفتحت النار نحو المنطقة، حيث تمكن بعض الشبان من الهرب والوصول إلى منطقة عفرين المحررة، بينما عاد آخرين نحو مناطق سيطرة نظام الأسد واختبأوا فيها، إلا أن ميليشيات الأسد تمكنت من اعتقال غالبيتهم.
ولفتت المصادر إلى أن بعض الشبان وصلوا لمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والتي قامت باعتقالهم.
والجدير بالذكر أن عدد كبير من أبناء الجنوب السوري يحاولون الفرار من مناطق سيطرة نظام الأسد، نظرا لخوفهم من الخدمة العسكرية الإلزامية في صفوفه، وبسبب تسلط أجهزة الأسد الأمنية، فضلا عن سوء الحالة الاقتصادية والمعيشية، في ظل الهبوط الكبير الذي شهدته قيمة الليرة السورية.
١٣ أغسطس ٢٠٢٠
حذر رئيس الائتلاف الوطني السوري، نصر الحريري، من أن توقيع شركة أمريكية، يوليو الماضي، اتفاق حول الثروات النفطية شمال شرقي البلاد (شرق الفرات) "يهدد وحدة سوريا وسلامة أراضيها"، وينذر بـ"حرب أهلية" بين مكونات الشعب "ستكون نتائجها وخيمة والعدد الضحايا فيها كبير".
ووقعت شركة "Delta Crescent Energy LLC" الأمريكية اتفاقا حول الثروات النفطية في سوريا مع مليشيات "قسد"، التي يشكل تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي عمودها الفقري، وذلك لاستخراج النفط ومعالجته والاتجار به.
وقال الحريري، الذي انتُخب رئيسا جديدا للائتلاف الشهر الماضي، في حوار مع الأناضول: "موقفنا واضح، هذا الإجراء (الاتفاق) خطير ومخالف للقانون، ويتنافى مع مبدأ السيادة السورية، وأن تقوم ميليشيات (قسد)، موجودة بحكم الأمر الواقع، بسن قوانين وتشريعات، أو الذهاب لعقد اتفاقات دولية خارجة عن إرادة الشعب السوري، هذا أمر خطير وغير مقبول، بل مرفوض قطعا".
وأضاف أن "أي خطوة تؤدي لزيادة النفوذ المالي أو الحيوي أو السياسي والاقتصادي لميليشيات قسد الإرهابية، تشكل عبئا إضافيا علينا من ناحية أنها تهدد وحدة سوريا وسلامة أراضيها وسلامة العلاقة بين مختلف مكوناتها".
وتابع: "ولذلك على جميع الدول، التي تتغاضى عن الانتهاكات التي تقوم بها الميليشيات خارج إرادة الشعب السوري، أن تعيد النظر في هذه الخطوات"، وزاد بقوله: "إضافة لما مارسته (ميليشيات قسد) من تغيير للمناهج الدراسية أو استهداف الشخصيات في المنطقة، فإنها لا تهدد وحدة سوريا وحسب، وإنما تنذر بحرب أهلية إن اندلعت بين مكونات الشعب السوري، فستكون نتائجها وخيمة وعدد الضحايا فيها كبير".
وشدد على أن هذا الأمر "لن يخدم الشعب السوري، وإنما سيخدم النظام والدول الداعمة للنظام والإرهاب، وهذا مخالف لمصالح الشعب السوري وأيضا لمصالح الدول الصديقة، بما فيها الولايات المتحدة، ومخالف أيضا لرؤية الأمم المتحدة تجاه المسألة السورية، في الحل السياسي، والمرجعيات الدولية، والقرارات الأممية".
تطرق الحريري إلى التحديات التي تواجهه في قيادة الائتلاف السوري المعارض بقوله: "هناك تحديات متعددة، أهمها عدم وجود شريك سوري (النظام) يفكر بمصلحة الشعب ويفكر بشكل حقيقي للوصول إلى حل سياسي، بالإضافة لغياب الإرادة الدولية الجادة والفاعلة لاستخدام أدوات الضغط القصوى لفرض الحل السياسي".
واستطرد: "10 سنوات استُنفدت فيها الفرص للوصول إلى حل سياسي طوعي، في ظل تعنت النظام ورفضه حصول أي تقدم في الحل السياسي، إضافة إلى مصاعب جمة يعاني منها الشعب السوري، منها جائحة كورونا والوضع الاقتصادي المتردي والخروقات التي يقوم بها النظام شمال غربي سوريا".
وأردف: "إضافة لموضوع الميليشيات الإيرانية (التي تقاتل بجانب النظام السوري)، وإيران كقوة محتلة في سوريا تنشر ميليشياتها في جغرافيا واسعة، وتسعى لتغيير كبير على البنية المجتمعية السورية، والميليشيات الإرهابية الأخرى التي تنتمي لـ(بي كا كا)، وأهمية دور الائتلاف في مواجهة ذلك وتعزيز مكانته ليضطلع بالمهام الملقاة على عاتقه".
بشأن عمل الحكومة السورية المؤقتة، قال الحريري إن "الحكومة تقوم بمهمة صعبة، حيث تتولى القضايا الخدمية التي يعاني منها ملايين المدنيين، في ظل ظروف صعبة تكاد فيها الإمكانيات (تكون) معدومة، والدعم الدولي والمادي بأقل مستوياته".
وتابع: "تباشر الحكومة أعمالها منذ فترة، ومسألة كورونا تأخذ حظها من العمل والنشاط، وكان هناك لقاء مع دول ومنظمات دولية من أجل الإيفاء بتعهداتها، والحكومة بحاجة إلى دعم حقيقي من خلال توفير كل الموارد، والتي تمكّن الحكومة من التفاعل مع حاجات الناس".
وأضاف أن "الحكومة تسعى لتطوير آليات عملها ومتابعة تنفيذ خططها وبرامجها وعينها على المواطن السوري وحاجاته، ومن خلال تواصلاتنا استطاعت الحكومة الحصول على مساعدات لمواجهة كورونا، ولكن هل هي كافية لمواجهة الوباء (؟) لا، خاصة أن ما لدى الحكومة من إمكانيات وموارد محدودة ليست لكورونا فقط، بل للخدمات والبنى التحتية".
وحول التطورات الميدانية في إدلب شمال غربي سوريا، قال الحريري إن "النظام لا يزال مُصرا على الوهم بأن يحسم الوضع عسكريا في سوريا، وهذا الأمر غير متاح وسيصطدم بمليون حاجز يمنع النظام من إحراز الحل العسكري، وعلى جميع الأطراف التي تفكر بمعضلة الوضع السوري، أن تفكر بالحل وبأسرع طريقة جدية توصل للحل السياسي".
وأضاف أن النظام يؤمن بالنهج العسكري، ويهرب من استحقاقاته والصعوبات التي يعاني منها، وبينها انتشار كورونا وفشل إدارة الأزمة الصحية، والتدهور الاقتصادي الكبير (الذي) رافقته حزمة العقوبات من قانون قيصر (الأمريكي) والخلافات بين أركان نظام الأسد".
وتابع أن "النظام يحاول التهرب من كل ذلك من خلال افتعال أزمات وعمليات عسكرية تصرف نظر الشارع عن الأزمات والكوارث التي يعيشها الآن".
وأردف: "لا أستغرب أن يسعى النظام لعمل عسكري أو يتذرع حلفاء النظام بأي ذريعة لبدء عملية عسكرية في المنطقة، ولكن الاتفاقية التركية- الروسية (لوقف إطلاق النار والتي بدأ سريانها في 6 مارس/ آذار الماضي) غيرت الحرائك (التحركات) على الأرض، ومنعت على النظام وحلفائه هذا الحلم".
واستطرد: "وضمن المعطيات الحالية سيكون من الصعب عليهم أكثر أن يقحموا أنفسهم بهكذا مغامرات، وبالمقابل خلال الأيام الماضية كانت خسائر النظام كبيرة بمحاولاته للتسلل".
وأفاد بوجود "ارتباط وثيق بين التطورات الميدانية والتطورات السياسية، حيث يُفترض أن يكون هناك اجتماع للجنة الدستورية (مقررة الإثنين في جنيف)، ونحن مستعدون وعلى أتم الاستعداد، ووفد هيئة التفاوض مستعد للمشاركة، ونتمنى لهذه الجولة التوفيق".
وتابع: "كل ما كان هناك تصعيد ميداني سيُلقي بظلاله على أي جهود للأمم المتحدة للوصول للحل السياسي، خاصة وإن استُغلت هذه التطورات في عدم وجود جدية لدى المجتمع الدولي في التعاطي مع العملية السياسية ككل، أو مع اللجنة الدستورية، ونتمنى أن تكون مختلفة عن سابقاتها، وتؤدي لنتائح حقيقية بغض النظر من ربطها بمواضيع أخرى".
١٣ أغسطس ٢٠٢٠
أعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم الخميس، 13 آب/ أغسطس عن إلقاء القبض عنصرين من ميليشيات "قسد" في منطقة "غصن الزيتون" ينتميان إلى تنظيمات "بي كا كا / ي ب ك" الإرهابية.
وقالت الوزارة في تغريدة على حسابها الرسمي في موقع "تويتر" إن عنصرين من "حزب العمال الكردستاني PKK و"وحدات حماية الشعب YPG كانا يخططان لتنفيذ أنشطة إرهابية في منطقة "غضن الزيتون" بريف حلب الشمالي.
وفي مارس/آذار 2018، تمكنت القوات المسلحة التركية والجيش الوطني السوري، من تحرير منطقة عفرين بالكامل من قبضة تنظيم "ي ب ك / بي كا كا" الإرهابي، الذي سيطر عليها لـ 6 سنوات، وذلك ضمن عملية "غصن الزيتون" التي استمرت 64 يوما بعد انطلاقها في 20 يناير/ كانون الثاني.
الجدير ذكره أن مناطق "درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام" شمال سوريا شهدت عدة عمليات إرهابية دامية يتهم فيها بشكل رئيسي ميليشيات قسد وداعش ونظام الأسد، التي تستهدف بشكل مباشر مناطق تجمع المدنيين في الأسواق والمساجد والمؤسسات المدنية والأمنية، في محاولة لخلق حالة من الفوضى في تلك المناطق.
١٣ أغسطس ٢٠٢٠
أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام عن تسجيل 75 إصابة جديدة بـ"كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 1402 حالة، وسط تكتم ملحوظ على عدد الوفيات المسجلة بكورونا، وتعد هذه الحصيلة اليومية هي الأعلى منذ بداية تفشي وباء كورونا في سوريا.
وبحسب بيان الوزارة الذي نشرته اليوم الخميس، فإنها لم تسجل أيّ حالة وفاة جديدة ما يبقي عدد الوفيات حسب البيانات الصادرة عن صحة النظام ثابت عن 53 حالة فيما سجلت 10 حالات للشفاء، ما يرفع عدد المتعافين إلى 395.
وكشف الممثل الموالي "محمد قنوع" لوسائل الإعلام الموالية عن إصابته بكورونا، حيث أكد تعرضه لوعكة صحية "خفيفة"، تم التأكد فيما بعد على أنها إصابة بفيروس كورونا، ليكون ثالث ممثل موالي يعلن إصابته بمناطق سيطرة النظام بعد "أحمد رافع وأمل عرفة".
وكانت شهدت مواقع التواصل الاجتماعي انتشاراً ملحوظاً لصور النعوات في مناطق سيطرة النظام لا سيّما في دمشق وريفها، وسط مخاوف كبيرة بشأن تفشي الفايروس مع رصد أعمار المتوفين من كبار السن ما يشير إلى ازدياد عدد الوفيات الناجمة عن كورونا.
هذا وسُجلت أول إصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النظام في الثاني والعشرين من آذار/ مارس الماضي لشخص قادم من خارج البلاد في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في التاسع والعشرين من الشهر ذاته، بحسب إعلام النظام.
يشار إلى أنّ صحة النظام تظهر منفصلةً عن الواقع خلال بياناتها المتكررة، فيما يناقض النظام نفسه حيث سبق أن نعت نقابات ومؤسسات "المحامين والقضاة والصيادلة والأطباء والأوقاف" وغيرها التابعة له، ما يفوق مجموعه الحصيلة المعلنة من قبل صحة النظام الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً، كما يكشف تخبط كبير وسط استمرار تجاهل الإفصاح عن العدد الحقيقي لحالات الوفيات التي بات من المؤكد بأنها أضعاف ما أعلن عنه نظام الأسد.