الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٧ يوليو ٢٠٢٥
فوج إطفاء السويداء يتوجّه إلى ريف اللاذقية للمشاركة في إخماد حرائق الغابات

تواصل فرق الإطفاء في سوريا جهودها للسيطرة على الحرائق الضخمة المشتعلة في ريف اللاذقية لليوم الخامس على التوالي، وسط تعزيزات ميدانية من مختلف المحافظات.

وأعلنت المعرفات الرسمية لمحافظة السويداء، صباح اليوم الإثنين، عن توجّه فوج إطفاء السويداء إلى مناطق الحرائق في جبال اللاذقية، للمشاركة في جهود الإخماد. وبثت صورًا لتجمّع الفوج عند دوار الباشا داخل المدينة، تمهيدًا لانطلاقه إلى مواقع النيران.

تأتي هذه الخطوة في إطار الاستجابة الوطنية الشاملة التي أطلقتها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتنسيق مع فرق الدفاع المدني في معظم المحافظات السورية.

توسّع الحريق نحو غابات الفرنلق
وأفاد الدفاع المدني السوري بأن النيران امتدت إلى غابات الفرنلق، الواقعة شمال شرقي مدينة اللاذقية، وهي من أبرز الغابات الطبيعية في منطقة كسب. وتمتد هذه الغابات على مساحة تتجاوز 5000 هكتار من الأراضي الجبلية المحاذية للحدود السورية – التركية.

وأشار الدفاع المدني إلى أن وصول الحريق إلى هذه المنطقة الوعرة يصعّب عمليات السيطرة على النيران، نظرًا لكثافة الغطاء النباتي وضيق الطرق وصعوبة الوصول.

دعم أردني ميداني
في سياق متصل، وصلت فرق الدفاع المدني الأردني إلى منطقة الحرائق عند منتصف ليلة الأحد/الإثنين، لمساندة العمليات الجارية على الأرض، في إطار التنسيق الإقليمي لمواجهة الكارثة.

خسائر كبيرة في الغطاء النباتي
وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، قد صرّح بأن المساحة المتضررة من الحرائق تُقدّر مبدئيًا بنحو 10 آلاف هكتار من الغابات، واصفًا ما حدث بأنه "كارثة بيئية حقيقية".

وأوضح الصالح أن حماية الأرواح كانت الأولوية القصوى منذ بداية الحريق، لافتًا إلى عدم تسجيل أي حالات وفاة، واقتصار الإصابات على حالات اختناق طفيفة، من بينها ثمانية عناصر من فرق الدفاع المدني، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية

اقرأ المزيد
٧ يوليو ٢٠٢٥
مسؤول بوزارة النقل يعلل قرار وقف استيراد السيارات المستعملة في سوريا

كشفت وزارة النقل السورية عن الأسباب الكامنة وراء قرارها الأخير  في خطوة أثارت جدلاً واسعاً بين التجار والمواطنين، خصوصاً مع الاضطرابات التي تشهدها أسواق السيارات منذ سقوط النظام السابق أواخر العام الفائت.

أكثر من 210 آلاف مركبة "تجربة" في السوق

أوضح معاون وزير النقل لشؤون النقل البري، "محمد رحال"، أن عدد المركبات المسجّلة في عام 2025 بلوحة “تجربة” وصل إلى أكثر من 210 آلاف مركبة، معتبراً أن هذه الأرقام كافية مبدئياً لتلبية احتياجات السوق المحلية، وأن الوزارة أخذت ذلك بعين الاعتبار قبل إصدار القرار.

وأكد أن الوزارة تعمل على خطة طويلة الأمد تهدف لبناء قطاع نقل حضاري وآمن، مع تقديم تسهيلات مستقبلية لاستبدال السيارات القديمة بسيارات جديدة. لكنه أشار إلى أن هذه الخطة تحتاج إلى وقت لتتحقق على أرض الواقع.

أبعاد بيئية وفنية وراء القرار

ووفقًا لمعاون وزير النقل لشؤون النقل البري، فإن من بين الدوافع الرئيسية لإيقاف استيراد السيارات المستعملة، أن ما نسبته 70% من السيارات المسجّلة في البلاد تُعتبر متقادمة فنياً، ما يؤدي إلى ضعف السلامة المرورية وزيادة معدلات التلوث، فضلاً عن الصعوبات الفنية في الصيانة وغياب قطع الغيار المناسبة.

ووصف معاون الوزير القرار بأنه "مهم" لتعزيز التنمية المستدامة في قطاع النقل، الذي يُعدّ شرياناً حيوياً لبقية القطاعات الاقتصادية والخدمية، وفي توضيح سابقةمن وزارة الاقتصاد والصناعة، قال مدير الاتصال الحكومي، قاسم كامل، إن القرار جاء بعد دخول أعداد كبيرة من السيارات المستعملة عبر المناطق الشمالية التي كانت مفتوحة على الاستيراد بعد تحرير البلاد.

وأضاف أن الكثير من هذه السيارات لم تكن مطابقة للمواصفات، وأصبحت عبئاً على البنية التحتية والاقتصاد، وأشار إلى أن المستوردين استغلوا غياب القيود الجمركية التي كانت مفروضة في مناطق النظام السابق، ما أدى إلى دخول كميات هائلة من السيارات بأسعار أقل، ولكن بجودة منخفضة.

كما لفت إلى أن معظم السيارات التي تم استبدالها كانت من الجيل ما قبل عام 2000، ما عزّز قرار الحكومة بضرورة تنظيم الاستيراد على مستوى الجغرافيا السورية كافة.

منذ سقوط النظام البائد في 8 كانون الأول 2024، شهدت سوق السيارات في البلاد اضطراباً ملحوظاً، لا سيما في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرته، حيث سجلت أسعار السيارات انخفاضاً نتيجة دخول كميات كبيرة منها دون رسوم جمركية مرتفعة.

وكان النظام البائد قد فرض على مدى عقود ضرائب ورسوم جمركية باهظة على استيراد السيارات، مما جعل اقتناء المركبة الخاصة حُلماً بعيد المنال لمعظم السوريين، وهو ما أسهم لاحقاً في الإقبال الكثيف على السيارات المستعملة فور انفتاح السوق.

اقرأ المزيد
٧ يوليو ٢٠٢٥
الليرة السورية تُسجّل 11110 مقابل الدولار في النشرة الرسمية الجديدة

افتتحت النشرة بأسعار العملات الرئيسية، حيث بلغ الدولار الأمريكي 11,110 ليرة مبيعًا و11,000 ليرة شراءً، في حين سُجّل اليورو عند 13,072.02 ليرة للمبيع و12,942.60 للشراء، بينما بلغت الليرة التركية 278.02 ليرة للمبيع و275.26 للشراء.

أما الجنيه الإسترليني فقد جاء بسعر 15,125.15 ليرة مبيعًا و14,975.40 شراءً، تلاه الفرنك السويسري عند 13,974.84 ليرة مبيعًا و13,836.48 شراءً، وسجّل الدولار الكندي 8,145.76 ليرة مبيعًا و8,065.11 ليرة شراءً.

وفي ما يخص العملات الإسكندنافية، بلغ الكرونة السويدية 1,160.01 ليرة مبيعًا، و1,145.80 شراءً، بينما وصلت الكرونة النرويجية إلى 1,099.89 ليرة مبيعًا، و1,089.47 شراءً، أما الكرونة الدنماركية فسُعّرت بـ1,751.98 ليرة مبيعًا و1,734.63 شراءً.

وسجّل الين الياباني سعر 76.61 ليرة للمبيع، مقابل 75.85 ليرة للشراء، في حين بلغ اليوان الصيني 1,548.97 ليرة مبيعًا و1,531.00 شراءً، وجاء الدولار الأسترالي عند 7,224.83 ليرة مبيعًا و7,153.30 ليرة شراءً.

أما على صعيد العملات الخليجية، فقد بلغ الريال السعودي 2,962.35 ليرة مبيعًا و2,933.02 ليرة شراءً، في حين وصل الدرهم الإماراتي إلى 3,024.78 ليرة مبيعًا و2,994.83 شراءً، وسجّل الريال القطري 3,051.36 ليرة مبيعًا و3,021.15 ليرة شراءً.

وارتفع الدينار الكويتي إلى 36,390.43 ليرة مبيعًا و36,030.14 شراءً، يليه الدينار البحريني عند 29,461.68 ليرة مبيعًا و29,169.99 شراءً، بينما بلغ الريال العُماني 28,857.14 ليرة مبيعًا و28,571.43 شراءً.

أخيراً، سجّل الدينار الأردني 15,669.96 ليرة مبيعًا و15,514.81 شراءً، فيما جاء الروبل الروسي عند 119.58 ليرة مبيعًا و117.81 شراءً، واختتمت النشرة بـ الجنيه المصري عند 225.26 ليرة مبيعًا و223.13 شراءً.

اقرأ المزيد
٧ يوليو ٢٠٢٥
بعد اعتقال مدنيين جنوب سوريا.. أدرعي يعلن اعتقال خلية تابعة لـ“فيلق القدس”

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، اليوم الإثنين، أن قوة من لواء “ألكسندروني” التابع للفرقة 210 نفذت عملية خاصة جنوب سوريا، أسفرت عن اعتقال خلية قال إنها “تعمل بتوجيه من فيلق القدس الإيراني” في منطقة تل كودنة.

إعلان أدرعي أتى بعد توغل بري نفذته قوات الإحتلال الإسرائيلي في بلدتي عين الزيتون والدواية بريف القنيطرة الأوسط، القريبة من بلدة تل كودنة.

وقال أدرعي في بيان نشره عبر منصة “إكس” إن العملية استندت إلى معلومات استخباراتية من وحدة 504، مشيراً إلى أن هذه هي المرة الثانية خلال أسبوع التي تنفذ فيها قوات الاحتلال عملية ليلية “لاعتقال نشطاء يشكلون تهديداً في المنطقة”، على حد زعمه.

وأضاف أن قوات الفرقة 210 تواصل انتشارها في جنوب سوريا لمنع “تموضع جهات إرهابية”، مؤكداً أن الهدف من هذه العمليات هو “حماية سكان إسرائيل”، وفق تعبيره.

وتقع منطقة تل كودنة في محافظة القنيطرة قرب الجولان المحتل، وتشهد بين الحين والآخر تحركات عسكرية إسرائيلية بزعم استهداف مجموعات مرتبطة بإيران أو “حزب الله”، في وقت لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة السورية حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وفي تفاصيل الخبر، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، سلسلة عمليات توغل بري في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، حيث اقتحمت بلدات وقرى في الريف الأوسط، ونفذت حملات دهم واعتقال بحق مدنيين، في استمرار لسياسة التصعيد والانتهاك المتكرر للسيادة السورية.

وأفادت مصادر محلية لـ”درعا 24” بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من أكثر من عشر آليات عسكرية تحركت من القاعدة العسكرية المستحدثة في قرية العدنانية بريف القنيطرة الشمالي، واتجهت نحو قرية نبع الصخر، وتمركزت في السرية العسكرية الرابعة قرب مفرق المنبطح، وهي إحدى الثكنات التي كانت تابعة للنظام السابق.

في الوقت نفسه، توغلت قوة أخرى مؤلفة من نحو عشر سيارات عسكرية برفقة كلاب بوليسية في بلدتي عين الزيتون والدواية بريف القنيطرة الأوسط، حيث نفذت عمليات دهم استهدفت منازل مدنيين، أسفرت عن اعتقال كل من أحمد عبد الحميد الكربان، وشقيقه عدنان عبد الحميد الكريان في بلدة الدواية، إضافة إلى اليافع مروان شادي القريان (14 عاماً) من بلدة عين الزيتون. وأشارت المصادر إلى أن أحمد الكربان كان معتقلاً سابقاً في سجن صيدنايا التابع للنظام، وأفرج عنه عقب سقوطه.

اقرأ المزيد
٧ يوليو ٢٠٢٥
تشكيل غرفة طوارئ لمتابعة أوضاع متضرري حرائق الساحل وسط جهود ميدانية متواصلة

أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا عن تشكيل غرفة طوارئ خاصة لمتابعة أوضاع المتضررين من الحرائق الحراجية التي تشهدها منطقة الساحل منذ عدة أيام، وذلك في إطار تعزيز الاستجابة الحكومية وتنسيق الدعم الإنساني.

وأوضحت الوزارة أن وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، هند قبوات، عقدت اجتماعًا افتراضيًا مع مديري الشؤون الاجتماعية في المحافظات، تم خلاله الإعلان عن تشكيل الغرفة الجديدة، التي ستتولى الإشراف على عمليات الدعم والإغاثة ومتابعة أوضاع النازحين والمتضررين.

وأكدت قبوات، خلال الاجتماع، أهمية التكامل بين الوزارات والمؤسسات المحلية، مشيدة بالمبادرات التي قدمتها محافظات أخرى لدعم الساحل، واعتبرت أن تلك المبادرات تعكس روح التضامن الوطني في مواجهة الكوارث.

تحسّن ميداني وخطة لتعويض المتضررين
في السياق ذاته، أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، أن فرق الإطفاء تقترب من السيطرة الكاملة على الحرائق في ريف اللاذقية، مشيرًا إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية ستقوم بزيارة ميدانية لتقييم الأضرار وتحديد المساعدات المطلوبة، وذلك تمهيدًا لتنفيذ خطة تعويض المتضررين.

وتواصل فرق الدفاع المدني السوري، لليوم الخامس على التوالي، جهودها لإخماد النيران التي اندلعت في عدة مواقع متفرقة، وسط تضاريس صعبة وتهديدات ناتجة عن الألغام ومخلفات الحرب في بعض المناطق المتضررة.

ووفق وزارة الطوارئ، فقد امتدت الحرائق حتى الآن إلى 28 موقعًا، وأتت على نحو 10 آلاف هكتار من الغابات والأراضي الزراعية. كما وصلت ألسنة اللهب إلى غابات الفرنلق مساء الأحد، ما أدى إلى توسع رقعة الحريق، ودفع إلى إرسال تعزيزات ميدانية إضافية.

دعم إقليمي ومشاركة أممية
شهدت الاستجابة الميدانية دعمًا إقليميًا لافتًا، حيث أرسلت المملكة الأردنية طائرات مروحية وفرقًا برية، دخلت الأراضي السورية عبر معبر نصيب. كما شاركت تركيا بطواقم إطفاء وآليات متعددة، دعمت الجهود المحلية على مدار اليومين الماضيين.

من جهتها، دعت الأمم المتحدة إلى تعزيز المساعدات الدولية. وأعربت نائبة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، نجاة رشدي، عن "القلق من تصاعد الكارثة"، مؤكدة الحاجة إلى مزيد من الدعم العاجل. كما أعلن المنسق المقيم للأمم المتحدة، آدم عبد المولى، أن الفرق الأممية باشرت تنفيذ تقييمات ميدانية لتحديد الاحتياجات الإنسانية العاجلة.

السيطرة على حرائق أخرى في إدلب
وفي تطور ميداني آخر، أعلنت فرق الدفاع المدني السوري عن السيطرة على حريق حراجي في بلدة عين بندق بريف إدلب الغربي. واستمرت عمليات الإخماد لأكثر من 15 ساعة بمشاركة سبع فرق إطفاء، وسط تحديات ميدانية شملت تضاريس وعرة وسرعة رياح، إلى جانب صعوبة الوصول إلى مصادر المياه.

وتُعد الحرائق الحراجية التي اجتاحت مناطق واسعة من ريف اللاذقية وطرطوس منذ بداية شهر تموز 2025 من أكبر الكوارث البيئية التي شهدتها سوريا منذ عقود. وبحسب وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، فقد اندلعت الحرائق في أكثر من 28 موقعًا متفرقًا، وأتت النيران حتى الآن على نحو 10 آلاف هكتار من الغابات والأراضي الزراعية، وفق صور الأقمار الاصطناعية وتقديرات فرق الرصد.

وتواجه فرق الإطفاء تحديات غير مسبوقة، أبرزها: وعورة التضاريس، واشتداد سرعة الرياح، وارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى انفجارات ناتجة عن مخلفات الحرب والألغام الموجودة في بعض المناطق الجبلية.

ويحذّر الخبراء من أن تغيّر المناخ وظروف الجفاف التي تضرب المنطقة منذ أشهر، رفعت من خطورة اندلاع حرائق الغابات وتسارع انتشارها. وتشير منظمات معنية بالبيئة إلى أن سوريا تشهد موجة حرائق غير مسبوقة منذ أكثر من 60 عامًا، ما يستدعي إعلان حالة طوارئ بيئية ورفع مستوى التأهب الوطني لمواجهة آثارها البيئية والاقتصادية والاجتماعية.

اقرأ المزيد
٧ يوليو ٢٠٢٥
مصر تعفي السوريين الراغبين بالعودة من غرامات الإقامة لمدة 3 أشهر

أعلنت السلطات المصرية إعفاء السوريين المقيمين على أراضيها والراغبين في العودة إلى بلادهم من غرامات عدم تجديد الإقامات، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى تسهيل عملية العودة الطوعية، والتي تشهد تزايداً ملحوظاً منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر العام الماضي.

وكشفت مصادر مصرية في تصريحات خاصة لموقعي “العربية.نت” و”الحدث.نت” أن القرار دخل حيّز التنفيذ بالفعل، ويستمر لمدة ثلاثة أشهر، مشيرة إلى أن الغرامات المتراكمة شكلت عائقاً أمام كثير من السوريين الراغبين في العودة، خاصة أن قيمة الغرامة تختلف بحسب مدة التأخر في تجديد الإقامة.

وبحسب هيئة موانئ البحر الأحمر، فقد غادر الآلاف من السوريين خلال الأشهر الستة الماضية عبر ميناء نويبع البحري، مروراً بميناء العقبة الأردني، ومنه إلى معبر جابر الحدودي باتجاه الداخل السوري، وذلك ضمن خطة تنفذ بالتنسيق مع الجهات الأمنية والجمارك والهجرة.

وأكد رئيس الهيئة، اللواء مهندس محمد عبد الرحيم، استمرار تقديم التسهيلات والدعم للسوريين المغادرين، موضحاً أن الرحلات تتم عبر أحدث العبارات المجهزة بوسائل السلامة.

وكانت السلطات المصرية قد شددت في وقت سابق إجراءات دخول السوريين، وفرضت الحصول على موافقات أمنية مسبقة حتى لحملة الإقامات الأوروبية والأميركية والكندية، فضلاً عن وقف السماح بدخول السوريين المتزوجين من مصريين دون تلك الموافقات.

وفي سياق منفصل، أصدر وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد الشيباني، قرارًا يقضي بتحديد رسوم سمات المرور والدخول إلى سوريا لمواطني الدول العربية والأجنبية، اعتبارًا من أمس الأحد 6 تموز\يوليو، حيث تم تحديد رسوم 25 دولار أمريكي لدخول حاملي الجنسية المصرية الى سوريا لمدة شهر ولمرة واحدة، او 40 دولار أمريكي لمرتان لمدة 3 أشهر، او دخول متعدد لمدة 6 أشهر ب50 دولارا امريكيا.

اقرأ المزيد
٧ يوليو ٢٠٢٥
تجار بدمشق يحتجون على تعديل عقود الإيجار التجارية

تصاعدت حدّة التوتر في الأوساط التجارية بالعاصمة السورية عقب تحرك أكثر من 300 تاجر لتقديم عريضة احتجاجية إلى غرفة تجارة دمشق، رفضًا لما وصفوه بـ"القرار الخطير" الذي يهدد استقرار السوق المحلي، ويتعلق القرار بتشكيل لجنة قضائية لدراسة الصكوك التشريعية والتعليمات النافذة الخاصة بعقود الإيجار، وخصوصاً تلك الخاضعة للتمديد الحكمي.

التجار، ومعظمهم من أصحاب المحال المستأجرة وفق نظام "الفروغ"، حذروا من أن أي تعديل على هذه العقود من شأنه أن يُحدث "فتنة" في الوسط التجاري، مشيرين إلى أن هذه المحال تمثل شريحة واسعة وأساسية في الأسواق الدمشقية. ولفتوا إلى أن العقود التجارية تختلف جوهرياً عن العقود السكنية، ولا يجوز إخضاعها للمعايير ذاتها.

وسارعت غرفة تجارة دمشق إلى عقد اجتماع استثنائي لمجلس إدارتها، لمناقشة تبعات قرار وزارة العدل، وأكد النائب الأول لرئيس الغرفة أن الغرفة ملتزمة بنقل هواجس التجار والدفاع عن مصالحهم، مشيداً بانفتاح رئيس اللجنة القضائية، القاضي أنس منصور السليمان، على الحوار والتشاور.

وطالب المجلس بتنظيم ندوات حوارية موسعة تضم ممثلين عن مختلف الأسواق المتأثرة وغرف التجارة في المحافظات الأخرى، لضمان تمثيل أوسع وأكثر عدالة في أي مناقشات مقبلة.

وتطور الاجتماع لاحقاً ليشمل رؤساء لجان قطاعية وخبراء قانونيين، إلى جانب تجار من مختلف المهن. وخرج المجتمعون بتحذيرات صريحة من تداعيات "وخيمة" على السوق في حال تم تطبيق القرار دون دراسة متأنية، داعين إلى تأجيل أي خطوات تنفيذية.

في السياق، كشف خبير عقاري -طلب عدم الكشف عن اسمه- أن ما يقارب نصف المحال التجارية في دمشق تخضع لنظام الفروغ، ما يجعل أي تعديل تشريعي في هذا المجال "بالغ التأثير"، مطالباً بإعادة النظر في القرار وتوسيع الحوار حوله.

وأعلنت وزارة العدل في الحكومة السورية، يوم الأربعاء 2 تموز/ يوليو، عن تشكيل لجنة قانونية متخصصة لدراسة ملف العقارات المؤجرة بعقود خاضعة للتمديد الحكمي، وذلك في إطار سعيها لمعالجة آثار المرحلة السابقة وتعزيز مبادئ العدالة القانونية.

وبحسب بيان صادر عن الوزارة، تهدف اللجنة إلى اقتراح حلول متوازنة تحفظ حقوق جميع الأطراف المعنية، وتراعي الاعتبارات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بهذا الملف الشائك، وكشفت الوزارة في بيانها عن ندوة حوارية بمشاركة واسعة.

فيما نظّمت اللجنة الندوة الحوارية حضرها ممثلون عن المالكين والمستأجرين والنقابات المهنية، إلى جانب عدد من الجهات الرسمية، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة التشاور والاستماع إلى مختلف الآراء.

وأكد رئيس اللجنة، القاضي "أنس منصور السليمان"، خلال الندوة على حيادية اللجنة واستقلاليتها، مشدداً على التزامها بالسعي إلى ضمان العدالة لكافة الأطراف دون تحيز، وشدد المشاركون على أهمية إيجاد حلول منصفة وعملية للمشكلات المرتبطة بعقود الإيجار القديمة، بما يحقق التوازن بين حقوق المالكين ومصالح المستأجرين، ويحفظ في الوقت ذاته الاستقرار الاجتماعي.

هذا وتعد قضية التمديد الحكمي من أكثر القضايا العقارية تعقيداً في سوريا، حيث تعود جذورها إلى تشريعات سابقة فرضت على العقارات المؤجرة الاستمرار في الإيجار بشكل تلقائي، ما أثار جدلاً واسعاً حول مدى عدالتها وتأثيرها على العلاقة التعاقدية بين المالك والمستأجر، وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود حكومية تهدف إلى مراجعة التشريعات القديمة ومعالجة آثارها بما يتماشى مع التحولات القانونية والاجتماعية في البلاد.

ويُشار إلى أن السنوات الماضية شهدت تعرض ممتلكات سوريين معارضين للاستيلاء من قبل مقربين من نظام المجرم بشار الأسد، وبعد سقوطه في 8 كانون الأول/ديسمبر عام 2024، بدأ السوريون بالمطالبة باسترجاع ممتلكاتهم التي تعرضت للاستيلاء.

اقرأ المزيد
٧ يوليو ٢٠٢٥
بعد تدخل تركي وأردني.. الأمم المتحدة تدعو للمساعدة في إخماد حرائق اللاذقية

تستمرّ فرق الدفاع المدني السوري، لليوم الخامس على التوالي، في جهودها الحثيثة لإخماد حرائق الغابات المندلعة في محافظة اللاذقية. وبإشراف مباشر من وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح ومدير الدفاع المدني منير مصطفى، تعمل الفرق في ظروف مناخية قاسية وتضاريس وعرة، وسط تهديد مستمر بالألغام ومخلفات الحرب التي تضع حياة رجال الإطفاء في مهبّ خطر.

وصول النيران اليوم إلى منطقة غابات الفرنلق في ريف اللاذقية، مساء الأحد 6 تموز، وسّع من رقعة الحرائق وزاد من صعوبة السيطرة على الحريق، مما استدعى تعزيزات ميدانية إضافية.

والأرقام المرعبة تقول: أكثر من عشرة آلاف هكتار من الغابات والأراضي الزراعية أتت عليها النيران حتى الآن. ويُحذّر خبراء من أن تغير المناخ وجفاف الأشجار، رفعا من وتيرة حرائق الغابات إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ ستين عامًا.

وكانت يوم أمس قد انضمّت إلى عمليات الإخماد، فرقٌ أردنية برية قادمة عبر الحدود بهدف المساندة والتنسيق مع الطواقم السورية، بعد أن شاركت طائرات مروحية أردنية بإسقاط المياه على الغارات المحترقة، وذلك في إطار الدعم من المملكة الأردنية، بعد توجيهات من قبل الملك عبدالله لتقديم المساعدة اللازمة لذلك.

وأعلنت وزارة الطوارئ السورية أن النيران امتدت إلى 28 موقعا داخل المحافظة، ملحقة دمارا واسعا بمئات الآلاف من الأشجار الحرجية، وسط ظروف مناخية صعبة تعيق عمليات السيطرة على الحريق.

وأكد وزير الطوارئ والكوارث، رائد الصالح، في مؤتمر صحفي من اللاذقية أن "إعلان إخماد النيران نهائيا سيستغرق أياما"، مشددا على خطورة الموقف.

وفي سياق منفصل، أعلنت فرق الدفاع المدني السوري عن السيطرة على حريق حرج آخر في بلدة عين بندق بريف إدلب الغربي، حيث اشتبكت النيران مع خمسة مواقع حرجة. وقد نجحت 7 فرق إطفاء، بعد نحو 15 ساعة من العمل دون انقطاع، في إخماد الحريق رغم مواجهتها تحديات تشمل وعورة التضاريس، سرعة الرياح، بعد مصادر المياه، وغياب خطوط النار المحددة.

من جهتها، دعت الأمم المتحدة إلى تعزيز المساعدات الدولية لمواجهة الكارثة. وكتبت نائبة المبعوث الأممي إلى سوريا، نجاة رشدي، عبر منصة إكس: "سوريا تحتاج إلى المزيد من الدعم الدولي لمواجهة كارثة الحرائق المندلعة في الساحل السوري".

كما أعلن المنسق المقيم للأمم المتحدة في سوريا، آدم عبد المولى، أن الفرق الأممية موجودة ميدانيًا لإجراء تقييمات عاجلة وتحديد الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحًا.

 

اقرأ المزيد
٧ يوليو ٢٠٢٥
اجتماع أردني-سوري لمناقشة توزيع الحصص المائية

أعلنت وزارة المياه والري الأردنية أن اللجنة الفنية الأردنية السورية المشتركة ستعقد أول اجتماع رسمي لها خلال الأسبوع الحالي في العاصمة عمّان، لبحث قضايا المياه المشتركة وعلى رأسها نهر اليرموك، وتوزيع الحصص المائية، إضافة إلى ملف الآبار والسدود، ضمن مساعي البلدين لتسوية الخلافات المائية وتحقيق تعاون ثنائي مثمر.

وأوضح الناطق باسم الوزارة، عمر سلامة، في تصريح لصحيفة “الدستور” الأردنية، أن الاجتماع المرتقب يأتي بعد مؤشرات وصفها بـ”الإيجابية” من الجانب السوري، مؤكداً أن دمشق أبدت تعاوناً ملحوظاً منذ بدء المباحثات، ما دفع نحو تشكيل اللجنة الفنية المشتركة لبحث القضايا المائية بالتفصيل.

وقال سلامة إن الاجتماع سيُعقد على الأرجح يوم غذا الثلاثاء ، الثامن من تموز\يوليو، دون تحديد موعد نهائي حتى الآن، مشيراً إلى أن الجانبين سيطرحان كافة الملفات المرتبطة بالتوزيع العادل للمياه، ووضع الآبار والسدود، ضمن مقاربة شفافة وواقعية تأخذ بعين الاعتبار مصالح الطرفين.

وأشار إلى أن السلطات السورية اتخذت إجراءات قانونية فورية حيال الآبار المخالفة داخل أراضيها، ما يعكس – بحسب تعبيره – “حرصاً على دعم الأردن في مواجهة التحديات المائية”، ووصف ذلك بأنه تطوّر مشجّع.

ورغم عدم وجود إحصائية دقيقة لعدد الآبار المخالفة في سوريا، أكد سلامة أن التقديرات تشير إلى وجود آلاف الحالات، ما يجعل من هذا الملف أولوية قصوى في الاجتماع المرتقب.

وفي وقت سابق، قال وزير المياه والري الأردني المهندس رائد أبو السعود أن التعاون مع سوريا في ملف المياه يشهد انطلاقة جديدة بعد سنوات من الجمود.

وأوضح أن اتفاقية المياه الموقعة بين البلدين عام 2005 لم يتم تنفيذها فعليا، لكن جرى التفاهم مبدئيا على عقد أول اجتماع للجنة الفنية الأردنية السورية المشتركة في الثامن من تموز الحالي، لمناقشة ملفات نهر اليرموك والحصص المائية.

وسلم أبو السعود نظيره السوري رسالة رسمية تتعلق باتفاقية "3/9/7/8"، التي تتضمن بندا يسمح بطلب تعديل الاتفاق، موضحا وجهة النظر الأردنية بشأن مقترحات التعديل المطروحة في عام 2021.

وأعرب أبو السعود عن تفاؤله إزاء الموقف السوري، مشيرا إلى خطوة إيجابية من طرفهم تمثلت بقيام الحكومة السورية بحفر آبار في منطقة الضارة الجنوبية، ما خفف من التأثير السلبي على المياه الجوفية شمال المملكة، وخاصة بعد موسم مطري جيد، معتبرا هذه الخطوة تعكس روح التعاون والحرص السوري على دعم الأردن في مواجهة تحدياته المائية.

اقرأ المزيد
٧ يوليو ٢٠٢٥
الخطوط الجوية السورية تستأنف رحلاتها إلى ليبيا

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري عن استئناف تشغيل الرحلات المباشرة بين سوريا وليبيا عبر الخطوط الجوية السورية، حيث ستشمل الرحلات مدينتي طرابلس وبنغازي.

وذلك اعتبارًا من الأسبوع المقبل، في خطوة تهدف إلى تسهيل تنقل السوريين المقيمين في الخارج، وفق ما أعلن رئيس الهيئة، أشهد الصليبي.

وفي سياق منفصل، أشار الصليبي الى جهود حكومية تشمل إعادة هيكلة القطاع وتحديث بنيته التحتية، مشيرًا إلى خطة لإنشاء مطارات جديدة في دمشق وحلب والمنطقة الوسطى. وقال: «لا يمكن التوسع هندسيًا في مطار حلب الحالي، لذلك نسعى لإنشاء مطار دولي حديث يخدم مسارات إضافية»، مؤكدًا كذلك تغيير اسم المنظمة من “مؤسسة الطيران” إلى “الهيئة العامة للطيران المدني” وتفعيل إشراف رئاسي مباشر.

وبيّن الصليبي أن أسطول الشركة الوطنية يتكوّن حاليًا من ثلاث طائرات، تكفي فقط لتغطية الوجهات المؤقتة، وقد تمّ استئجار طائرة إضافية كحل سريع، مع العمل على تأمين المزيد من الطائرات لتوسيع شبكة الرحلات مستقبلاً.

ولفت رئيس الهيئة إلى أن الرحلات الأوروبية ستحتاج لعدة أشهر من التحضير الفني والتشغيلي رغم رفع العقوبات، مشيرًا إلى ضرورة إصدار أوامر تنفيذية داخلية قبل فتح هذه المسارات.

كما علّق الصليبي على ما أعلنته “قسد” بشأن إدارة مطار القامشلي، مؤكّداً أن أي استخدام للمطار يجب أن يكون بتنسيق رسمي مع الهيئة، وإلا فإنه يُعرّض السيادة الجوية السورية وسلامة الأجواء للخطر، وأن الهيئة تتابع القضية بالتعاون مع الجهات المختصة.

وأكّد الصليبي أن هناك اتفاقًا مع الجانب التركي لتوريد وتركيب رادارات جديدة لأجواء دمشق وحلب ودير الزور، ضمن خطط تحديث أنظمة الاتصال والمراقبة. ويأتي ذلك بعد عودة سوريا إلى عضوية المنظمة الدولية للطيران المدني، ما يمهد لاستقبال شركات عالمية مجدداً.

وفي ذات السياق، كشفت مصادر سابقة أن الخطوط السورية بدأت أولى رحلاتها الدولية منذ سنوات، إذ دشّنت مطار إسطنبول في 10 حزيران الماضي بعد انقطاع دام 12 عامًا، في مؤشر على توجه استراتيجي نحو إعادة الاعتبار لشبكة النقل الجوي الوطنية واستعادة دور سوريا كمركز عبور للركاب والشحن في المنطقة.

 

اقرأ المزيد
٧ يوليو ٢٠٢٥
توغلات إسرائيلية جديدة في ريف القنيطرة واعتقالات تطال مدنيين

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، سلسلة عمليات توغل بري في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، حيث اقتحمت بلدات وقرى في الريف الأوسط، ونفذت حملات دهم واعتقال بحق مدنيين، في استمرار لسياسة التصعيد والانتهاك المتكرر للسيادة السورية.

وأفادت مصادر محلية لـ”درعا 24” بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من أكثر من عشر آليات عسكرية تحركت من القاعدة العسكرية المستحدثة في قرية العدنانية بريف القنيطرة الشمالي، واتجهت نحو قرية نبع الصخر، وتمركزت في السرية العسكرية الرابعة قرب مفرق المنبطح، وهي إحدى الثكنات التي كانت تابعة للنظام السابق.

في الوقت نفسه، توغلت قوة أخرى مؤلفة من نحو عشر سيارات عسكرية برفقة كلاب بوليسية في بلدتي عين الزيتون والدواية بريف القنيطرة الأوسط، حيث نفذت عمليات دهم استهدفت منازل مدنيين، أسفرت عن اعتقال كل من أحمد عبد الحميد الكربان، وشقيقه عدنان عبد الحميد الكريان في بلدة الدواية، إضافة إلى اليافع مروان شادي القريان (14 عاماً) من بلدة عين الزيتون. وأشارت المصادر إلى أن أحمد الكربان كان معتقلاً سابقاً في سجن صيدنايا التابع للنظام، وأفرج عنه عقب سقوطه.

ولم يصدر أي بيان رسمي من الحكومة السورية أو وزارة الدفاع حتى لحظة إعداد هذا التقرير، فيما لم تم تنشر اسرائيل أي بيان او تصريح بخصوص هذه العملية.

وفي سياق متصل،  قال الجيش الإسرائيلي أمس الأحد إنه دمر مواقع عسكرية عدة جنوبي سوريا زعم أنها تابعة لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، رغم مرور نحو 7 أشهر على سقوطه.

وأوضح الجيش في بيان أن قوات لواء الجبال "810" التابع له تواصل أنشطتها في منطقة جنوب سوريا، وتدمر مواقع أمامية عدة لجيش النظام السوري المخلوع في قمة جبل الشيخ الذي لا يبعد عن العاصمة دمشق سوى نحو 35 كيلومترا.

وأضاف أنه خلال أحد النشاطات دمرت قوات كتيبة الاحتياط التابعة للواء 810 بالتعاون مع الوحدة الهندسية الخاصة يهلوم مواقع عدة، دون توضيح طبيعتها.

وزعم الجيش أن "هذه المواقع شكلت تهديدا مباشرا لمواقع الجيش الإسرائيلي في منطقة جبل الشيخ".

كما ادعى أنه "يشن عمليات استباقية في جنوب سوريا، لحماية أمن مواطني إسرائيل وسكان هضبة الجولان (السوري المحتل) بشكل خاص".

وكانت إسرائيل قد نفذت مساء الخميس الماضي، الموافق 3 تموز/يوليو، عدة عمليات ميدانية في جنوب سوريا، شملت اقتحام قرية صيصون في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي بست آليات عسكرية، ودخلت بالتزامن ثلاث سيارات عسكرية إلى سرية مهجورة قرب قرية عين ذكر، استخدمها جيش النظام السابق ضمن اللواء 112. وتكرر هذا الاقتحام بعد أن كانت القوات الإسرائيلية قد دمرت الموقع نفسه في كانون الأول/ديسمبر 2024.

وفي الليلة ذاتها، نفذت مروحيات إسرائيلية إنزالاً جوياً في منطقة يعفور، على بعد نحو 10 كيلومترات جنوب العاصمة دمشق، كما سجل توغل محدود في منطقة رخلة بريف دمشق الغربي، في تحركات وصفت بأنها الأعنف والأكثر تنوعاً منذ استقرار الأوضاع الأمنية في جنوب البلاد بعد سقوط النظام السابق.

وتندرج هذه التوغلات ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات التي تمارسها إسرائيل في الجنوب السوري منذ انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974 بعد سقوط نظام الأسد، وسط غياب الرد الدولي ومخاوف متزايدة من تحوّل الجنوب إلى ساحة تصعيد دائم.

اقرأ المزيد
٧ يوليو ٢٠٢٥
ألمانيا تسجّل تراجعًا حادًا في طلبات اللجوء.. وسقوط الأسد بين أبرز الأسباب

أعلن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا عن انخفاض ملحوظ في عدد طلبات اللجوء المقدمة خلال النصف الأول من عام 2025، حيث بلغ عدد المتقدمين لأول مرة بطلب حماية 61,336 شخصًا، ما يمثل تراجعًا بنسبة تقارب 50% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأرجعت تقارير إعلامية ألمانية، أبرزها صحيفة “بيلد”، هذا الانخفاض إلى جملة من العوامل أبرزها تشديد برلين لإجراءاتها الحدودية مع دول الجوار الأوروبي، إلى جانب السياسات الجديدة التي اعتمدتها دول البلقان للحد من الهجرة غير النظامية. 

كما ساهمت عمليات التفتيش الثابتة على المعابر البرية، والتي فُرضت تدريجيًا على حدود ألمانيا التسع، في تقليص تدفق طالبي اللجوء.

ووفق بيانات المكتب الاتحادي، احتلت سوريا المرتبة الثانية في قائمة الدول المصدرة لطالبي اللجوء في ألمانيا بواقع 15,127 طلبًا، متراجعة خلف أفغانستان التي تصدرت القائمة بـ15,181 طلبًا. 

ويُعد هذا الانخفاض في الطلبات السورية لافتًا، نظرًا لأن سوريا كانت على مدار سنوات طويلة المصدر الرئيسي للاجئين في ألمانيا.

ويرتبط هذا التراجع جزئيًا بالتحولات السياسية في سوريا، خاصة بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، مما غيّر النظرة العامة إلى الوضع الأمني في البلاد.

وفي ذات السياق، أعلنت الحكومة التركية عن عودة أكثر من 273 ألف لاجئ سوري طوعًا من أراضيها إلى سوريا، وكذلك أعلنت الأردن عودة 97 ألف سوريا  منذ سقوط نظام الأسد، ما يعزز مؤشرات بدء مرحلة جديدة في ملف اللجوء السوري إقليميًا ودوليًا.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
التباكي على جديلة مقصوصة وتجاهل دماء الأبرياء: الوجه الحقيقي لمروجي الفتنة
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
"واشنطن" تعلن رسمياً نهاية مشروع قسد: فصل الختام في تجربة فرض الذات بقوة السلاح
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأنفاق التي شيّدتها "قسد".. أرض محصّنة وشعب ناقم أطاح بالمشروع
أحمد نور الرسلان