صورة
صورة
● أخبار سورية ٦ فبراير ٢٠٢٥

وزارة الأوقاف تقرر فسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق

قرر وزير الأوقاف في الحكومة السورية الانتقالية، الأستاذ “حسام حاج حسين”، فسخ عقد تجهيز واستثمار وإدارة موقع مجمع يلبغا بدمشق.

وينص القرار على فسخ العقد الموقع مع شركة “نقطة تقاطع” محدودة المسؤولية، التي يمثلها “وسيم أنور القطان”، ومصادرة التأمينات النهائية، والمطالبة بالتعويض عن العطل والضرر في حال وجوده.

وكشف القرار أن مديرية الأوقاف بدمشق سوف تقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة لاستلام العقار المذكور جبريًا بالوضع الراهن، وتحصيل المبالغ المالية المترتبة في ذمة المذكور وفق الأصول.

ويأتي القرار بناءً على أحكام القانون رقم 31 لعام 2018 الناظم لعمل وزارة الأوقاف، وعلى أحكام القانون رقم 51 لعام 2004، وعلى عقد تجهيز واستثمار وإدارة موقع مجمع يلبغا بدمشق.

وفي وقت سابق، قدّر مستثمر مجمع يلبغا في دمشق، “وسيم قطان”، المدرج على لائحة العقوبات الغربية، بأن كلفة المشروع تجاوزت 100 مليار ليرة سورية، وذكر أنه لن يغير اسم المشروع، وسيكون “داون تاون سوريا”، وفق تعبيره.

وذكر أن الطابق الأرضي تم استثماره بالكامل، وجزء من الطابق الأول، في حين يتم استكمال تأمين الكهرباء في الطوابق الأخرى، وعند استثمار بقية الطوابق، سيكون المجمع جاهزًا خلال 10 أشهر.

وتابع: لكن بسبب الضائقة المادية التي تمر بها البلاد، هناك تقييد على المستوردات، وبالتالي تحجم الناس عن العمل، خاصةً أن المساحات فيه تجارية، وتتجاوز 30,000 متر مربع، حسب تقديراته في حديثه لوسائل إعلام تابعة لنظام الأسد البائد.

وتحدث عن العمل على تجميل محيط المجمع بالتعاون مع محافظة دمشق، بما يتضمن شارع الثورة، ساحة المرجة، والبحصة، كما سيتم إخلاؤه من “البسطات” بعد بدء عمل الأسواق التفاعلية المخصصة لها. 

وكان وسيم قطان، المستثمر في مشروع مجمع يلبغا في شارع الثورة بدمشق، قد كشف عن اقتراب نهاية العمل في المشروع وإنجازه بشكل كامل، وقدّر إنجاز ما يقارب 90% من المشروع.

وبغطاء من نظام الأسد المخلوع، وضمن صفقة غير معلومة البنود، حصل قطان على عقد استثمار المجمع من وزارة الأوقاف عام 2018، مقابل إيجار سنوي بلغ 1,020,000,000 ليرة سورية، لتحويله إلى مجمع سياحي وتجاري.

هذا، ويعد “مجمع يلبغا” أحد أقدم المشاريع في دمشق، حيث وُضع حجر أساسه في بداية سبعينيات القرن الماضي، دون الانتهاء من بنائه حتى الآن، نتيجة فساد مؤسسات حكومة ميليشيا نظام الأسد البائد.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ