الهيئة العامة للطيران المدني تكشف خطة لزيادة أسطول الطائرات في سوريا
الهيئة العامة للطيران المدني تكشف خطة لزيادة أسطول الطائرات في سوريا
● أخبار سورية ٢٧ فبراير ٢٠٢٥

الهيئة العامة للطيران المدني تكشف خطة لزيادة أسطول الطائرات في سوريا

كشف المستشار في الهيئة العامة للطيران المدني في سوريا، "سامح عرابي"، أنه يتم العمل على زيادة أسطول الطيران السوري خلال عام، ما بين 5 و6 طائرات، ويمكن أن يتغير هذا الرقم إلى الضعف حسب المعطيات.

وذكر أن هناك شركات طيران أوروبية تواصلت مع المؤسسة بعد رفع العقوبات عن الطيران المدني في سوريا للاستفسار حول ما المطلوب للتشغيل إلى سوريا.

وهذه الشركات سوف تأخذ وقتها لتقييم الحالة الفنية للمطار، ومن ثم البدء بعملية التشغيل، والطيران السوري لديه القدرة على القيام برحلات إلى مختلف دول العالم بعد رفع العقوبات.

في حين تم إلغاء العقد مع الشركة الخاصة التي تم التوقيع معها في زمن النظام السابق لإدارة الخطوط الجوية السورية، وستكون إدارة الخطوط الجوية من قبل كوادر وطنية ذات مستوى تعليمي مرتفع وخبرات فنية وتقنية عالية، وهذه الخبرات موجودة أساسًا.

وأفاد "عرابي" بأنّ هناك 3 عروض من شركات أوروبية لتركيب جهاز رادار جديد في مطار دمشق الدولي، وأشار إلى أنّ مطاري دمشق وحلب سيكونان مستعدَّين لاستقبال الرحلات وتسييرها بشكل كامل خلال 6 أشهر.

وذكر أنه "تمّ إعادة تأهيل مطار دمشق خلال شهرين، لكن المطار يعمل بطاقة استيعابية معينة، غير الطاقة التي كان يعمل بها قبل 14 عامًا"، وأضاف أن المطارات السورية تشهد نقصًا في المعدات الملاحية الضرورية.

لافتًا إلى أنّ الفريق الفني للهيئة يعمل حاليًا على تجهيزات الملاحة الجوية وإعادة تركيب الأجهزة الجوية المهمة لهبوط الطائرات، كما لفت إلى أنه سيزور دمشق الأسبوع القادم وفدٌ من 3 شركات أوروبية لتقديم عروض لتركيب جهاز رادار جديد.

موضحًا أن هذا الجهاز "مهم جدًا لإعادة فتح الأجواء السورية، وخدمة الطائرات القادمة"، وكان قد بدأ فريق تقني تركي بأعمال صيانة لإعادة تأهيل مطار دمشق الدولي وتدريب الموظفين على استخدام أجهزة جديدة أرسلتها تركيا.

وشهد قطاع الطيران المدني السوري تحديات كبيرة على مر السنوات نتيجة الحرب في سوريا منذ عام 2011، في ظل حكم نظام الأسد، إذ كان الطيران المدني واحدًا من القطاعات الأكثر تأثرًا بالحرب الدائرة ضد الشعب السوري، والتي أدت إلى تدمير العديد من البنى التحتية والمرافق الحيوية.

إلى جانب ذلك، كانت العقوبات الدولية، خاصة من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، قد فرضت قيودًا صارمة على الطيران السوري، بما في ذلك حظر الطائرات السورية من التحليق في الأجواء الأوروبية والأميركية، وكذلك فرض عقوبات على شركات الطيران والمطارات السورية.

وكان قد أعلن "أشهد الصليبي"، رئيس هيئة الطيران المدني في سوريا، أن الهيئة تعمل على دراسة عودة العديد من الشركات الجوية الدولية إلى الأجواء السورية، لافتًا إلى أن أكبر التحديات التي تواجه الطيران المدني السوري تتمثل في إهمال النظام السابق للمطارات والتدريب، ومؤكدًا أن الهيئة ستسعى لتأهيل الكوادر اللازمة لتنشيط حركة الطيران في البلاد.

وتأتي تصريحات الصليبي بعد إقلاع طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية من مطار دمشق باتجاه مطار الشارقة في 7 كانون الثاني، في أول رحلة تجارية دولية منذ سقوط الأسد، وأوضح أن مطار دمشق بدأ تسيير رحلاته اعتبارًا من السابع من يناير الجاري، بعدما تعرض لعدة ضربات إسرائيلية خلال الأعوام الماضية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ