زاعماً تقديم الخدمات .. النظام يدعو الفنانين للعودة لـ "حضن الوطن" لإعادة الإعمار  ● أخبار سورية

زاعماً تقديم الخدمات .. النظام يدعو الفنانين للعودة لـ "حضن الوطن" لإعادة الإعمار 

دعا نظام الأسد على لسان رئيس مجلس الوزراء "حسين عرنوس"، من غادر إلى خارج البلاد ومنهم عدد من الفنانين للعودة إلى حضن الوطن، مدعيا أن الحكومة تعمل جاهدة لتحسين واقع الخدمات، وإيجاد الحلول لسد النقص في توريدات المشتقات النفطية، خلال مشاركته في ورشة عمل حول الدراما السورية.

وبرر "عرنوس"، دعوة الفنانين للعودة إلى "حضن الوطن"، من أجل المساهمة في إعادة الإعمار في ظل صدور مرسوم العفو المزعوم رقم 7 لعام 2022، الصادر عن الإرهابي "بشار الأسد"، زاعما بأن العام الحالي سيشهد تحسناً في واقع الطاقة الكهربائية المولدة، خلال الاجتماع في فندق الشام.

وتطرق رئيس مجلس الوزراء لدى نظام الأسد إلى عدة نقاط منها مزاعم استعداد الحكومة للبحث في كافة التسهيلات المالية الممكنة، لخفض تكاليف الإنتاج وتعزيز تنافسية المنتج الدرامي، والمبالغ التي تتقاضاها الجهات العامة لقاء أعمال التصوير التلفزيوني والسينمائي.

وحضرت الورشة عدة شخصيات موالية لنظام الأسد منها وزراء الثقافة والإعلام ونقيب الفنانين ورئيس لجنة صناعة السينما وعدد من المسؤولين، والممثل "فراس إبراهيم"، الذي طالب بأن تكون مساحة الحرية في الدراما مفتوحة وعدم فرض تمثيل وجهة نظر الدولة، وتحدث عن الواقع السيء الذي وصلت له الدراما السورية في السنوات الأخيرة.

وذكر "إبراهيم"، أن الدراما في سوريا مثلها مثل أي شيء آخر في البلد، وأشار إلى أنه من المفروض أن يتم حل العديد من المشاكل كالكهرباء والوقود وغيرها حتى تتحسن الدراما، وشكى الممثل من الحالة التي وصل إليها الممثلون بسبب العديد من المشاكل الخدمية الغير متوفرة.

واعتبر أن "عرنوس"، طرح الحلول التي يحلم بها الجميع لكن حديثه يبقى مجرد خطاب، وذكر أنه حين يدعو وزيراً أو مديراً للوقوف معه في حل مشكلة ما، فإنه لا يجب أن يعطيه فرصة 5 سنوات. ويأتيه الجواب بعدها بالعجز بسبب المعطيات والظروف رغم مرور 5 سنوات.

وقال الممثل الداعم للأسد "معن عبد الحق"، خلال تصريحات متلفزة سابقة إن شرط قبوله عودة الفنانين السوريين في خارج سوريا، ممكن اتخذوا مواقف مؤيدة للشعب السوري وثورته ضد نظام الأسد، هو "التخلي عن الموقف المعادي"، حسب وصفه.

ونقلت قناة إيرانية عن الممثل مزاعم بأنه "منذ اللحظة الاولى لاندلاع الأحداث في سوريا كان هناك قرار على أعلى المستويات في الدولة السورية أن موقف الدولة هو المصالحة"، وفق تعبيره، وأضاف، "كان موقف وخطاب الدولة أن بابنا مفتوح للجميع".

وذكر أن بالنسبة للفنانين خارج سوريا بحال كان نقيب الفنانين فإنه يشرط التسوية أو المصالحة أو العودة الى حضن الدولة أن يكون الطرف الآخر لديه الإرادة والقناعة و أن يخاطبك فأنا ليست مسؤوليتي أن اوجه دعوة لأحد لم يبدي تغييرا حقيقيا في قراءته لواقع الصراع، وفق تعبيره.

وتابع في حوار متلفز مع القناة الإيرانية، بأن "من يعبّر عن تغيير أهلا وسهلا اما اذا كنت ما زلت على موقفك المعادي وما زلت محرضا وما زلت تدعو وتتلفظ بخطاب مقيت ولم تدرك الخطأ الذي كنت عليه فعمرك ما ترجع"، على حد قوله.

وكانت نشرت الصفحة الرسمية لنقابة الفنانين التابعة لنظام الأسد، تعميماً رسمياً أعلنت خلال السماح للفنانين السوريين المقيمين خارج البلاد بتقديم طلبات لإعادة تفعيل عضويتهم بالنقابة عبر البريد الإلكتروني، وفق شروط، أبرزها عدم المشاركة بفعاليات "تنال من هيبة الدولة".