وزير خارجية سلطنة عُمان يزور سوريا ويلتقي الإرهابي" بشار" في دمشق ● أخبار سورية

 وزير خارجية سلطنة عُمان يزور سوريا ويلتقي الإرهابي" بشار" في دمشق

قالت وسائل إعلام موالية للنظام، إن الإرهابي "بشار الأسد" بحث اليوم الأربعاء، مع "بدر بن حمد البوسعيدي" وزير خارجية سلطنة عُمان العلاقات الثنائية ومجالات التعاون بين البلدين.

وأوضحت المصادر أن "الأسد" بحث مع الوزير التعاون الثنائي المتنامي بين سوريا وعُمان في العديد من المجالات، كما جرى النقاش حول التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث اعتبر الأسد أنّ الحوار الصريح على المستوى العربي هو ضرورة تقتضيها خدمة قضايا المنطقة ومواجهة التحديات التي تتعرض لها شعوبها.


واعتبر الإرهابي "بشار" أنّ ما يميز سلطنة عُمان هو مبدئية وتوازن سياساتها، ووضوح وشفافية مواقفها، مع حفاظها على الهوية والانتماء العربيين، وفق قوله، في وقت سلّم وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي "الأسد" رسالة من السلطان هيثم بن طارق تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

ووفق المصادر، قالت إن الوزير البوسعيدي، أكد أن سوريا دولة محورية في المنطقة وعُمان حريصة على استمرار التشاور والتنسيق معها حول الأوضاع في المنطقة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وأشار إلى أن بلاده تُولي أهمية خاصةً لتطوير التعاون العُماني السوري على المستويين الحكومي والشعبي في كلّ القطاعات التي تحقق مصالح الشعبين الشقيقين وتعود بالنفع عليهما.


وسبق أن قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال زيارته سلطنة عمان، إن الوقت قد حان لعودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية، داعياً سلطنة عمان إلى الإسهام بشكل فاعل في هذا الأمر.

وأضاف لافروف خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره العماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي في مسقط إن "موسكو تثمن موقف مسقط الموضوعي والمتزن من الأزمة السورية"، وأنه "يمكن السلطنة أن تلعب دوراً في إعادة سورية إلى الأسرة العربية".

وشدد لافروف على "وجود رؤية مشتركة بين روسيا وسلطنة عمان حيال العديد من القضايا الدولية"، داعياً في الوقت نفسه إلى ضرورة إيجاد حل شامل لـ" لأزمة الراهنة في سوريا"، معربا عن ثقته بأن سلطنة عمان يمكن أن تلعب دوراً مهماً وإيجابياً في حل الوضع الراهن في سوريا، خاصة أن السلطنة لم تغلق سفارتها لدى النظام المجرم.