وفاة 18 سورياً جلهم من "عين العرب" بغرق مركب قبالة السواحل الجزائرية ● أخبار سورية

وفاة 18 سورياً جلهم من "عين العرب" بغرق مركب قبالة السواحل الجزائرية

تحدثت مصادر إعلام عدة، عن ارتفاع حصلة ضحايا غرق مركب لسوريين بالقرب من سواحل الجزائر خلال توجههم إلى أوروبا، إلى 18 شخصاً، جلهم من مدينة عين العرب "كوباني" بريف حلب الشرقي.
 
ونقل موقع "كردستان 24" عن لاجئين سوريين في مدينة وهران الجزائرية، أن مركبين غرقا عندما كانا في طريقهما إلى إسبانيا، وعلى متنهما 34 لاجئاً سورياً، معظمهم من مدينة عين العرب بريف حلب.
 
بدوره، قال موقع "نورث برس" نقلاً عن لاجئ سوري، إن أربعة مراكب توجهت مساء الثلاثاء الماضي، من مدينة وهران الجزائرية باتجاه إسبانيا، وأن مركباً واحداً غرق وعلى متنه 15 لاجئاً معظمهم سوريون وبينهم أربعة من عين العرب، فيما وصل مركبان إلى إسبانيا، ولا يزال مصير المراكب الرابع مجهولاً، دون صدور أي تصريح رسمي جزائري.
 


ولفت موقع "باسنيوز"، إلى ارتفاع عدد الوفيات جراء غرق قارب كان يقل مهاجرين غير شرعيين، قبالة السواحل الجزائرية إلى 18 شخصاً، 14 منهم من مدينة عين العرب "كوباني"، ونقل الموقع عن الناشط في مجال حقوق الإنسان عمر أحمد قوله: إن " 14 شابا كرديا من كوباني لقوا حتفهم إضافة إلى 4 آخرين من المحافظات السورية جراء غرق القارب الذي اصطدم بصخرة في وسط البحر، قبل يومين، قبالة السواحل الجزائرية.


وأضاف الناشط الحقوقي أن "المعلومات الأولية تشير إلى عثور السلطات الجزائرية على 18 جثة من أصل 34 مهاجرا تأكد غرقهم حتى الآن، فيما البقية في عداد المفقودين وكانوا في طريقهم إلى إسبانيا بطريقة غير شرعية"، وأشار إلى "وجود عدد آخر من أبناء كوباني هم في عداد المفقودين ولا يزال مصيرهم مجهولا حتى اللحظة."


ويؤكد مراقبون وناشطون من المكون الكردي أن المئات من المواطنين الكرد يفرون يوميا من مناطق سيطرة إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، باتجاه تركيا وإقليم كوردستان ودول الجوار نتيجة جملة من السياسات الخاطئة التي تتبعها الإدارة وتدفع باتجاه الهجرة.