وضعتها الأمم المتحدة على قائمتها السوداء .. فرنسا تستعيد "أخطر الجهاديات" من سوريا ● أخبار سورية

وضعتها الأمم المتحدة على قائمتها السوداء .. فرنسا تستعيد "أخطر الجهاديات" من سوريا

قالت مصادر إعلام فرنسية، إن سلطات البلاد، استعادة عدداً من نساء وأطفال تنظيم داعش، من مخيمات الاحتجاز شمال شرقي سوريا، بينهم "إميلي كونيغ"، التي انضمت للتنظيم قبل عشر سنوات، والتي توصف بأنها "أخطر الجهاديات الفرنسيات" في التنظيم.

وعادت "إميلي" إلى فرنسا يوم أمس الثلاثاء مع مجموعة من القاصرات والوالدات اللاتي كنّ يعشن في مخيمات شمال شرقي سوريا، وهي ابنة دركي فرنسي، ومن أوائل النساء الفرنسيات اللاتي انضممن إلى تنظيم الدولة" في سوريا، وتتهم بالمشاركة في تجنيد فرنسين للانضمام إلى التنظيم.

 ويُشتبه بشكل خاص، بأن "إميلي" دعت إلى شن هجمات في الغرب ضد أهداف محددة، بما فيها المؤسسات الفرنسية، وزوجات الجنود الفرنسيين المنتشرين على وجه الخصوص في  دولة مالي، حيث قامت سلطات البلاد بتوقيفها فور عودتها في الحبس الاحتياطي، ووجهت لها لائحة اتهام بالانتماء لـ "جمعية إرهابية إجرامية" من قبل قاضي مكافحة الإرهاب.

ظهرت "إميلي" بانتظام في مقاطع الفيديو الدعائية للتنظيم، وقد وضعتها الأمم المتحدة على قائمتها السوداء لأخطر المقاتلين، وكانت موضع مذكرة توقيف دولية، اعتبرتها أجهزة الاستخبارات الأمريكية في عام 2015، أكثر المطلوبين من بين الفرنسيات في صفوف تنظيم “الدولة”.

وقبض عليها في 2017، بعد خسارة تنظيم داعش في سوريا، وتم القبض عليها ثم سجنها في مخيم روج بشمال سوريا، وكانت اعتنقت الإسلام قبل سنوات من التحاقها بصفوف التنظيم في سوريا عام 2012، بعد تعرفها على زوجها الأول من أصول جزائرية، وبدأت تتعلم العربية، وأطلقت على نفسها اسم "سمرا" وبدأت تضع الحجاب، وفق وسائل إعلام فرنسية.

وكانت تركت "إميلي" فرنسا، بعد دخولها في اتصال مع جماعة Forsane Alizza الإسلامية في مدينة "نانت" الفرنسية، التي تم حلها لاحقا، وفي ربيع عام 2012، بعد استدعائها للمحكمة، رفضت خلع نقابها وأثارت مشادة مع حارس أمن، صورتها ونشرتها على موقع يوتيوب. في غضون ذلك، تركت طفليها في فرنسا لتنضم إلى رفيقها الجديد في سوريا الذي سيُقتل هناك.

و"إميلي" هي أم لخمسة أطفال، من بينهم ثلاثة ولدوا في سوريا، أعيدوا إلى فرنسا أوائل عام 2021. وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس في شهر أبريل من عام 2021 من مخيم روج، قالت إنها تريد "العودة إلى فرنسا".

وفي آخر رسالة هاتفية لها الأسبوع الماضي، أكدت أنها تعرضت للتهديد بالقتل في مخيم روج، حيث علمت أنه يتم الاستماع إليها، لذلك حرصت على ألا تذكر عبر الهاتف ظروف احتجازها الصعبة، واليوم، يؤكد محاميها إيمانويل داود أن موكلته "تريد التعاون الكامل مع العدالة الفرنسية، وأنها على دراية تامة بأنها سببت الكثير من المعاناة لعائلتها".