وعود تحسن التيار تتلاشى .. انحدار غير مسبوق للكهرباء بمناطق النظام
وعود تحسن التيار تتلاشى .. انحدار غير مسبوق للكهرباء بمناطق النظام
● أخبار سورية ٨ يناير ٢٠٢٣

وعود تحسن التيار تتلاشى .. انحدار غير مسبوق للكهرباء بمناطق النظام

كشف موقع مقرب من نظام الأسد إن تصاعد تردي الكهرباء مع بداية العام الجاري رغم أن زخم التصريحات السابقة التي كانت توحي ببعض التحسن وفي الواقع تمثلت هذه الوعود بتجدد حالة الانحدار لمستويات جديدة تضاف إلى مراحل انهيار قطاع الطاقة في سوريا.

وقال إن تقنين اليومين الفائتين لا تتعدى دقائق الوصل الكهربائي العشر دقائق أو ربع ساعة كل 6 ساعات قطع، في غالبية أرياف اللاذقية واللافت هذه المرة أن سوء التقنين طال العديد من الأحياء التي كانت تحافظ على معدل تقنين ساعة كل 5 ساعات قطع.

فيما نقلت جريدة تابعة لإعلام النظام ما قالت إنها مطالب بتقنين يومي بدل الساعي في حمص، ما دفع  مدير عام شركة كهرباء حمص "محمود حديد" إلى التعليق على المقترح بقوله "جديرٌ بالمناقشة وستتم تجربته على أحد الخطوط إذا كان سيحسن الواقع وسيتم دراسة ايجابياته وسلبياته".

من جانبها نفت مصادر في وزارة الكهرباء كل ما يتم تداوله عن وجود خزانات معفية من التقنين مسبقاً وتم إلغاء قرارات موافقات بخصوصها، وذكرت أن الوزارة أساساً لا يوجد لديها خزانات معفاة من التقنين.

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي خبراً مفاده أن وزارة الكهرباء ألغت الموافقات التي منحتها لخزانات الكهرباء المعفاة من التقنين والبالغ عددها 650 موافقة خلال العام 2022 وذلك بتوجيه من رئاسة مجلس الوزراء.

وقال مدير نقل وتوزيع الكهرباء هيثم الميلع مؤخراً إن "الخطوط المعفاة من التقنين والمدن الصناعية والخطوط التي أعفيت من التقنين تشكل 10% من التوليد" وكرر النظام نفي بيع خطوط معفاة للمنازل قبل أن يبرر ذلك عبر تصريحات رسمية.

وقدر مدير عام شركة كهرباء اللاذقية "جابر عاصي"، بأن إجمالي قيمة التعديات على الشبكة الكهربائية في المحافظة تجاوزت المليار ليرة تتضمن سرقة 531 أمراسا وكابلات كهربائية "نحاس، ألمنيوم، ومقاطع مختلفة" بطول 60904 متر طولي.

وتتوزع السرقات على كافة أنحاء المحافظة بالإضافة إلى كابلات أرضية، وكابلات تغذي أبنية منها ماهو ضمن نطاق الأحياء السكنية، مشيراً إلى أن سرقات الكابلات الكهربائية تتم ليلاً أثناء فترة التقنين الكهربائي، خاصة عندما تكون الظروف الجوية سيئة.

هذا وتتصاعد الشكاوى من قبل السكان في مناطق سيطرة النظام حول تردي الواقع الكهربائي بالمدينة منذ دخول فصل الشتاء نتيجة كثرة الأعطال وتكرارها والانقطاع الطويل للتيار الكهربائي قد يصل لأيام متتالية، إضافة لفصل الكهرباء عن المنازل بعد دقائق من إيصال التيار وحدوث أعطال جديدة.

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ