"واشنطن بوست": مناطق سيطرة النظام السوري بحالة "شلل للحياة" والمدن تغرق في الظلام ● أخبار سورية

"واشنطن بوست": مناطق سيطرة النظام السوري بحالة "شلل للحياة" والمدن تغرق في الظلام

سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في تقرير لها، الضوء على الواقع الاقتصادي والمعيشي في مناطق سيطرة النظام في سوريا، متحدثة عن "شلل" الحياة، وغرق المدن في ظلام دامس وسط أزمة نقص المحروقات.

وقالت الصحيفة، إن السوريين يعانون بالفعل من سنوات الحرب والحرمان، ويضاف إلى ذلك الآن أزمة محروقات خانقة، ولفتت إلى أن انقطاع التيار الكهربائي الممتد أدى إلى إغراق معظم أنحاء البلاد في انقطاع شبه دائم للتيار الكهربائي.

وبينت الصحيفة أن بعض الأحياء في دمشق تحصل على 15 دقيقة من الكهرباء كل 24 ساعة، بينما تظل الأنوار مضاءة لفترة أطول قرب القصر الرئاسي، ولفتت إلى أن الطرق الرئيسية غالباً ما تكون خالية من حركة المرور بسبب نقص الوقود، بينما أصبحت الحدود السورية- اللبنانية سوقاً سوداء مزدهرة للوقود.

وأشار التقرير إلى أن عدداً من السوريين يعتمدون على المولدات، لكنها هي الأخرى تحتاج إلى الوقود، بينما تحولت عائلات أخرى لا تستطيع تحمل تكاليف المولدات إلى بطاريات كبيرة، موصولة بألواح شمسية "لكن كثيرين ليسوا محظوظين مثل هاتين الفئتين".

وسبق أن صرح الخبير الاقتصادي "حسن حزوري"، في حديثه لصحيفة مقربة من نظام الأسد بأن حكومة النظام تتحمل القسم الأكبر من الواقع السيء للاقتصاد السوري، لكونها اعتمدت سياسات اقتصادية بشقيها المالي والنقدي أثبتت فشلها وساهمت بشكل كبير في تراجع الإنتاج المادي لمصلحة الإنتاج الخدمي والريعي.

وكانت نقلت وسائل إعلام تابعة للنظام عن رئيس مجلس الوزراء لدى نظام الأسد "حسين عرنوس"، ما قال إنه أهم المؤشرات الاقتصادية والخدمية التي تحققت في 2022، معتبرا أن العام الماضي تضمن حل الحكومة الكثير من الإشكاليات، وذكر أنه كان الأكثر صعوبة على المستويين الاقتصادي والخدمي.

وزعم "عرنوس"، أن "وقع المنعكسات والتحولات الدولية على الاقتصاد السوري كان أشد من وقعها على بقية البلدان" وبرر ذلك بما قال إنه "بسبب خصوصية الوضع الذي تعيشه البلاد جراء الحرب ضد الإرهاب وداعميه منذ ما يقارب 12 عاماً"، على حد قوله.