تزامناً مع العمل بـ"الصفر الجمركي".. إيران تعتزم إنشاء شركة تأمين في سوريا
تزامناً مع العمل بـ"الصفر الجمركي".. إيران تعتزم إنشاء شركة تأمين في سوريا
● أخبار سورية ١٧ يناير ٢٠٢٤

تزامناً مع العمل بـ"الصفر الجمركي".. إيران تعتزم إنشاء شركة تأمين في سوريا

كشف أمين سر الغرفة التجارية الإيرانية "مصان نحاس"، عن إنشاء شركة تأمين مشتركة سورية إيرانية، وهي طور التأسيس حالياً وستبدأ العمل فور الانتهاء من الأوراق المطلوبة.

وذكر "نحاس" في حديثه لوسائل إعلام تابعة لنظام الأسد، عن إنشاء شركة تأمين مشتركة سورية إيرانية طور التأسيس، إضافةً للبنك المشترك السوري الإيراني، والذي في مرحلة التأسيس وسيبدأ عمله قريباً.

وتحدث عن عدم وجود رسوم جمركية بين سوريا وإيران ما يسمى بـ"صفر جمارك"، وهذه الخطوة دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من بداية كانون الثاني لعام 2024، مشيراً لتطور العلاقات التجارية السورية الإيرانية بالفترة الماضية بعد الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين.

وتوقع ارتفاع وتيرة التبادل التجاري بين البلدين بهذا العام، بعد الاتفاق على تنشيط النقل البحري عبر خط بندر عباس، والاتفاق على إعادة تفعيل الشحن البري بين سوريا وإيران عبر العراق قريباً.

وتمّ الاتفاق على دفع قيمة البضائع بين البلدين بالعملة المحلية لكل بلد، بشكل منظم ومراقب من قبل المركزي المشترك السوري الإيراني، لافتاً لأنّ أهم البضائع التي تصل من إيران هي البيتروكيماويات وحليب الأطفال والأدوية، إضافة إلى إمكانية التكنولوجيا الإيرانية في المعامل وغيرها.

وكان أعلن المصرف المركزي لدى نظام الأسد عن اتفاق تبادل العملات بين البلدين، لتسهيل العمليات التجارية والمالية والاستغناء عن اليورو والدولار في التعامل بينهما، والتنسيق لربط نظامي الدفع الالكتروني بين البلدين.

وكانت كشفت مصادر خاصة لـ"العربي الجديد" من دمشق أن "السبب الحقيقي لزيارة الوفد الإيراني إلى دمشق هو المطالبة بالديون"، لأن الجدولة التي تم الاتفاق عليها سابقاً لم تلتزم دمشق بها، ولم تسدد القروض التي قدرتها المصادر بنحو 50 مليار دولار.

وبينت أن حكومة نظام الأسد وعدت الوفد الإيراني، الذي زار دمشق قبل أيام برئاسة محافظ البنك المركزي الإيراني محمد رضا فرزين، بـ"منح طهران فوسفات منطقة القريتين القريبة من صحراء تدمر وسط سورية، وافتتاح مصرف إيراني خاص وتسهيلات استثمارية في قطاعات الكهرباء والزراعة والسياحة".

وحول ما أشيع عن أن زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين هو سبب الزيارة، تضيف المصادر أن "هذا للاستهلاك الإعلامي"، ولكن تم التوافق خلال لقاء رضا فرزين مع حاكم مصرف النظام المركزي محمد عصام هزيمة على "افتتاح مصرف خاص والاستغناء عن العملات العالمية خلال التبادل التجاري، والتنسيق بشأن الدفع الإلكتروني لتسهيل التجارة والسياحة".

وتجدر الإشارة إلى أن زيارات الوفود الإيرانية التي تجتمع مع رأس النظام وحكومته وغرف الصناعة والتجارة التابعة له، تكررت مؤخراُ حيث اجتمع وفد إيراني كبير يضم أكثر من 40 شخصية اقتصادية مع حكومة الأسد، وذلك في سياق توسيع النفوذ الإيراني في ظل المساعي الحثيثة للهيمنة دينياً واقتصادياً وعسكرياً بمناطق عديدة في سوريا.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ