تقرير: "إسرائيل" تجنبت استهداف مسؤولين إيرانيين بغارات جنوب دمشق ● أخبار سورية

تقرير: "إسرائيل" تجنبت استهداف مسؤولين إيرانيين بغارات جنوب دمشق

كشفت شبكة "ايران انترناشيونال" المحسوبة على المعارضة الإيرانية، في تقرير لها، عن تجنب "إسرائيل" استهداف مسؤولين إيرانيين عن عمليات تهريب أسلحة في سوريا، خلال الهجوم الأخير في منطقة دمشق نهاية الأسبوع.

وأوضحت الشبكة أن الهجوم الإسرائيلي كان يستهدف "مكتب إغاثة القوات اللبنانية" والمعروف باسم الوحدة 2250، وهي وكالة لوجستية إيرانية، مسؤولة عن تنسيق نقل المعدات.

ولفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي كان بإمكانه تصفية ثلاث شخصيات مركزية من الوكالة في الهجوم، لكنه فضل تمرير رسالة من خلال مهاجمة أصول المكتب فقط، مبينة أن من يرأس الوكالة والمسؤول عنها هو، سيد رضا، المسؤول عمليا عن مكتب الاغاثة في سوريا، وهو مسؤول عن فرع دمشق.

وبينت الشبكة أن "رضا يتواجد في المنطقة منذ سنوات عديدة، وعمل سابقا وعلى مدار سنوات مسؤولا عن وكالات إغاثة أخرى في طهران"، موضحة أن "الشخصية المركزية الأخرى بالوكالة هو عبد الله عبادي، الذي يعمل تحت مسؤولية رضا، ويعمل على دمج محور عمليات التهريب باستخدام حقائب اليد من إيران إلى سوريا".

وأضاف الشبكة أن "الشخصية الثالثة هو مسام مكتوب، وهو مسؤول عن عمليات النقل في الوكالة، ومهمته هي دمج كافة عمليات التهريب من إيران واستيعابها في سوريا. وكان خدم في الماضي بالوحدة 190 التابعة لفيلق القدس"، وأشارت إلى أن "الوكالة أنشأت عام 1990 ومقرها دمشق، ولديها ممثليات أخرى بمناطق أخرى في سوريا، من بينها اللاذقية، وحلب، وحماة ودير الزور".

وفي 17/ أيلول/ 2022، تعرضت مواقع لقوات الأسد جنوب محافظة دمشق لغارات إسرائيلية كما طال القصف مواقع بمطار دمشق الدولي، حيث أقر إعلام النظام الرسمي بمقتل خمسة عسكريين جراء القصف الإسرائيلي، فيما قالت وزارة النقل في حكومة الأسد إن "المطار يعمل بشكل طبيعي"، وفق كلامها.

هذا تعرضت مواقع تابعة لميليشيات النظام وإيران لقصف إسرائيلي طال مقرات للفرقة الأولى بريف العاصمة السورية دمشق، وكذلك استهداف مطاري  حلب ودمشق دون أن يكشف إعلام النظام عن حصيلة الخسائر الناجمة عن الاستهدافات.

والجدير بالذكر أن مواقع عسكرية تابعة للنظام تتعرض منذ سنوات، لقصف إسرائيلي من حين إلى آخر، في ظل استهداف لقواعد عسكرية تابعة لإيران والمجموعات الإرهابية التابعة لها، مع تكتم النظام عن خسائره نتيجة الضربات الجوية المتتابعة.