تموين النظام تنفي فرض آلية جديدة لبيع الخبز .. و"سالم": "لا إيقاف لتمويل المواد الغذائية" ● أخبار سورية

تموين النظام تنفي فرض آلية جديدة لبيع الخبز .. و"سالم": "لا إيقاف لتمويل المواد الغذائية"

نفت وزارة التجارة الداخلية في حكومة نظام الأسد فرض آلية جديدة لبيع الخبز وقالت إن كل ما يشاع حول جداول جديدة لتوزيع الخبز التمويني عبر البطاقة مفبرك وغير صحيح، فيما صرح وزير التموين "عمرو سالم"، بقوله إن "لا إيقاف لتمويل المواد الغذائية"، وفق زعمه.

وحسب بيان تموين النظام فإن ليس هناك أي تغيير على كميات الخبز للمواطنين أو حتى مواعيدها، وذكرت أن كل خبر لا يصدر من خلال الوزارة عبر صفحتها الرسمية أو من خلال الوسائل الإعلامية الرسمية هو غير صحيح بالمطلق وهدفه تشويه صورة عمل مؤسسات الدولة، حسب تعبيرها.

وكانت تداولت صفحات التواصل الاجتماعي جدولا لتعديل توزيع ربطات الخبز خلال الأسبوع عبر البطاقة الذكية بدءاً من اليوم السبت، بما فيها وسائل إعلام مقربة من نظام الأسد قبل خروج وزارة التموين بالنفي لهذه الجداول التي اعتبرتها "مفبركة".

وصرح وزير التجارة الداخلية "عمرو سالم"، بأن لا إيقاف لتمويل المواد الغذائية، بل تمويل القمح والأدوية النوعية من المصارف، وباقي المستوردات يتم تأمين القطع الأجنبي لها عن طريق المنصة، وذكر أن المواد الغذائية والأعلاف لها أولوية في القطع الأجنبي.

وأضاف أن التسعيرة المركزية في الوزارة تتم بناءُ على التكاليف الحقيقيّة بمشاركة غرفة التجارة والصناعة، وقال إن كل تاجر يدعي أن التسعيرة أقل من الواقع هو شخص يريد تبرير رفع اسعاره وعليه فإنه يخضع لعقوبات المرسوم التشريعي رقم 8 الصادر عن رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد".

وبرر ارتفاع أسعار الفروج بسبب غلاء الأعلاف وموت نسبة كبيرة من الدجاج نتيجة الحرارة العالية في الفترة الماضية، واعتبر أن الوزارة نجحت بتخفيض سعر شرحات الفروج بنسبة 30% مهددا بسحب تراخيص السماسرة ووضع اليد على كل مسلخ يحاول فرض السعر على المربين والمواطنين، حسب ادعاءه.

وأثار "سالم"، مؤخرا زوبعة من التعليقات الساخرة والانتقادات في رده على دعوات الاستقالة بتصريح ردا على سؤال مذيع إذاعة مقربة من النظام اليوم "متى تستقيل؟" فأجاب، بأنّه يستقيل عندما يفشل لكنه لا يترك مكانه شاغرا دون وجود بديل يقوم بمهامه، وأضاف بأنّ كل شيء ضاق مشيرا إلى أنه يحب أغنية كل شيء ضاق لأنّها تصف الوضع السوري.

هذا وأثار وعد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك "عمرو سالم" بأن الوزارة ستبدأ العام الحالي 2022 بخريطة عمل عصرية وكوادر جديدة واضعة نصب أعينها خدمة المواطن قولاً وفعلاً، سخرية العديد من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين جملة الوعود الكاذبة الصادرة عن الوزير صاحب التبريرات المثيرة للجدل.