تخبط وفوضى .. قرارات النظام تنعكس على تدهور الأوضاع الاقتصادية في سوريا ● أخبار سورية

  تخبط وفوضى .. قرارات النظام تنعكس على تدهور الأوضاع الاقتصادية في سوريا

أكدت عدة تصريحات صادرة عن خبراء اقتصاديين ومصادر مقربة من نظام الأسد عن تفاقم حالة الفوضى وسط قرارات كارثية وتخبط حكومي تتزايد تداعياته على تردي الأوضاع الاقتصادية المنهكة في مناطق سيطرة النظام.

وصرح "شفيق عربش، "، مسؤول المكتب المركزي للإحصاء لدى نظام الأسد سابقاً، بأنّ قرار رفع أسعار المحروقات لا يمكن تسميته إلا رداء لتغطية فشل جميع السياسات الحكومية، مشيرا إلى أن القرار عبارة عن تخبط حكومي، مع وصول انعكاسات القرارات سلبية على كافة مناحي ومختلف القطاعات الخدمية.

ولفت إلى عدم وجود أي مبرر لرفع أسعار المشتقات النفطية، لأن أسعار النفط العالمية تراجعت 20%، ولا زالت في حال تراجع، وأضاف، أن الحالة الغذائية بأسوأ حالاتها وسيدفع ثمنها الجيل القادم، في حين يمضي نظام الأسد في قرارات رفع أسعار المواد والسلع بكافة أشكالها.

وقال الخبير الاقتصادي "حسن حزوري"، إن الأزمة الناتجة عن فقدان المشتقات النفطية، أدت إلى حدوث فوضى عامة في معظم المفاصل الأساسية، وانعكس ذلك على النشاط الاقتصادي والخدمي في القطاعين العام والخاص، وحتى على عمل المؤسسات الحكومية.

في حين قال عضو في لجنة المحروقات الفرعية بطرطوس إن الآلية الجديدة لتزويد المحطات بالمحروقات خاطئة ولم تعرض على اللجنة ويجب وقف العمل بها، وسط تقديرات بارتفاع أسعار أكثر من 15 مادة بعد رفع المحروقات، وبلغ سعر ليتر المازوت 17 ألف ليرة سورية.

وتحدثت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد عن إدخال آليات المبيت ضمن نظام الـ GPS والبدء بزيادة المازوت للسرافيس حتى 60 ليتراً اعتباراً من اليوم الإثنين، فيما زعمت محافظة دمشق بأن مشفى التوليد الجامعي يحصل على احتياجاته كاملة من المادة ونستغرب تبرير إيقاف العمليات الباردة بأزمة محروقات، وفق تعبيرها.

وادعى "بسام طعمة"، وزير النفط والثروة المعدنية لدى نظام الأسد بأنه سيتم تعزيز طرطوس بطلبي مازوت إضافيين لمدة 10 أيام لإزالة الاختناقات من المرفأ وأن التنفيذ سيبدأ من اليوم الاثنين، وفق تعبيره.

وزعم نظام الأسد بأن معمل غاز سادكوب باللاذقية ورغم تعرضه لحريق يوم أمس، يتابع عمله وينتج اليوم حوالي 7 آلاف أسطوانة بين منزلي وصناعي، وسط مؤشرات على أن الحريق مفتعل للتغطية على السرقات قبل إجراء الكشوفات في نهاية كل عام.

هذا وتتزايد تداعيات شح الوقود وتصاعد الأسعار على كافة مناحي ومختلف القطاعات الخدمية والفعاليات الإنتاجية والاقتصادية لا سيّما القطاع الصحي والنقل ما يسهم في زيادة أسعار السلع والمواد الغذائية والتضخم، ونتج عن أزمة الوقود توقف الرحلات والنقل الداخلي في عدة محافظات بسبب عدم توفر مادة المازوت.