تحـرير. الشــام" تستولي على نقطة رباط لـ "الجبهة الوطنية" جنوبي البارة بريف إدلب ● أخبار سورية

تحـرير. الشــام" تستولي على نقطة رباط لـ "الجبهة الوطنية" جنوبي البارة بريف إدلب

طوقت عناصر مسلحة تابعة لـ "هيئة تحرير الشام"، اليوم الأحد، نقطة رباط عسكرية لـ "الجبهة الوطنية للتحرير"، على خطوط التماس جنوب بلدة البارة بريف إدلب الجنوبي، مكررة ذات المشهد في منطقة سراقب في ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٢.

وقالت مصادر عسكرية لشبكة "شام"، إن عناصر مسلحة تتبع لـ"هيئة تحرير الشام"، تحايلت على عناصر من "الجبهة الوطنية" في إحدى نقاط الرباط الحساسة على محور "البارة - كفرنبل" بجبل الزاوية، وقامت بالدخول للمنطقة بدعوى الرصد، قبل تطويق العناصر المرابطة.

وأوضحت المصادر، أن "هيئة تحرير الشام" ورغم عدم وجود نقاط رباط لها في المنطقة، تحاول فتح ثغرة في المنطقة، بموقع استراتيجي مطل على مواقع نظام الأسد، ليس لاستخدامها في عمليات عسكرية خارج غرفة العمليات، وإنما بهدف تثبيت نقاط ارتكاز لها، تمهيداً لتفح نقطة تهريب باتجاه النظام وفق ماقالت لنا المصادر.

وسبب تصرف عناصر "الهيئة" بحق المرابطين في الموقع، حالة استنفار كبيرة لـ "الجبهة الوطنية للتحرير"، والتي ترابط على مانسبته 70 % من نقاط التماس بالمنطقة، وذكرت مصادر "شام" أن قيادة الجبهة هددت بالانسحاب من جميع النقاط في حال لم تتراجع عناصر الهيئة وتعيد النقطة للمرابطين.

وفي ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٢، اندلعت اشتباكات خفيفة بين عناصر تابعة لـ "هيئة تحرير الشام"، وعناصر من "الجبهة الوطنية للتحرير"، على خلفية تحركات لعناصر الهيئة باتجاه نقاط رباط الجبهة في منطقة سراقب بريف إدلب.

وأوضحت المصادر أن "هيئة تحرير الشام" حشدت قواتها وقامت بالاستيلاء على عدة نقاط رباط تتبع لـ "الجبهة الوطنية للتحرير"، بالقرب من طريق سرمين - سراقب وذلك تمهيدا لفتح معبر تجاري في المنطقة وتأمين طريقه مع النظام.

وكانت شهدت المنطقة المذكورة تحركات عسكرية لهيئة تحرير الشام وحكومة الإنقاذ قبل أسابيع، قالت إنها تجري عمليات مسح للمنطقة، مع انتشار حديث عن نيتها فتح معبر تجاري مع النظام في المنطقة، حيث باتت الهيئة تعتمد على المعابر بشكل رئيس لتحقيق الكسب المادي، مبررة ذلك بمصلحة المنطقة.

وتفيد مصادر "شام" بأن هناك عقبات تعترض مساعي "هيئة تحرير الشام" لافتتاح معبر في منطقة سراقب، تتمثل في رفض روسي قاطع للمعبر المذكور في الوقت الحالي، كون التنسيق يتم بين الهيئة والفرقة الرابعة الموالية لإيران في جيش الأسد، رغم أن الهيئة بدأت بتجهيز كوادر لاستلام المعبر.