سياسي يدعو لإدراج "اللغة الكردية" كـ "مادة رئيسية" في المنهاج التعليمي شمال حلب ● أخبار سورية

سياسي يدعو لإدراج "اللغة الكردية" كـ "مادة رئيسية" في المنهاج التعليمي شمال حلب

دعا "أحمد حسن"، ممثل "المجلس الوطني الكردي" في الائتلاف الوطني، إلى إدراج "اللغة الكردية" كـ "مادة رئيسية" في المنهاج التعليمي في المناطق الكردية بعفرين وريفها والقرى الكردية في منطقة الباب وإعزاز شمالي حلب، بعد افتتاح أول دورة لتعليم اللغة الكردية في معهد اللغات التابع لجامعة حلب الحرة.

وقال السياسي الكردي تصريح لموقع "باسنيوز": |منذ ما يقارب أقل من شهر أعلنت جامعة حلب الحرة – المعهد العالي للغات التي مقرها مدينة إعزاز القريبة من عفرين عن افتتاح دورات للغات العربية والإنكليزية والتركية واليابانية والعبرية وغيرها، دون ذكر اللغة الكردية، حيث لغة القومية الثانية من حيث التعداد السكاني في سوريا ومن هنا أصبحت مثار الجدل والنقاش والانتقاد على وسائل التواصل الاجتماعي، والحجة أنه لا يوجد كادر لتعليم اللغة الكردية".

ولفت إلى قيام "وفد من اللغويين الكرد من منطقة عفرين بزيارة رئيس الجامعة وتباحثوا وتناقشوا حول افتتاح دورة للغة الكردية وأخذوا موافقة مبدئية منه وبالتزامن مع ذلك اجتمعت الهيئة العامة للائتلاف في إسطنبول وطالبنا بإدخال اللغة الكردية إلى تلك الدورات، وأكدنا أنه توجد لدينا كوادر تعليمية وزودنا رئاسة الجامعة بأسماء المدرسين، كما اقترحنا فتح معهد لإعداد المدرسين في مدينة عفرين، وأيضا فتح قسم الأدب الكردي في الجامعة، وسنقوم بمتابعة ذلك".

وأضاف: "بعد ذلك قام وفد من المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في عفرين بزيارات متعددة إلى رئاسة الجامعة ولقوا ترحيبا بافتتاح دورة اللغة الكردية، ومن ثم قام المجلس الوطني بالإجراءات اللازمة لتسجيل المدرسين والطلاب، حيث وصل عدد الطلاب المسجلين لحد الأن (127) طالبا من مختلف الأعمار (ذكور/إناث)،  وسوف يدرس المستوى (1-2) بمعدل محاضرتين في الأسبوع لمدة شهرين".

وأشار إلى أنه "لهذه الدورات أهمية كبيرة، لأن لغة أي شعب هي هويته، وحب اللغة هو حب الوطن، كما أنها ظاهرة ثقافية علمية اجتماعية لإظهار الجانب الحضاري والإنساني لشركاء الوطن، علما بأن دورة اللغة الكردية هي الأقوى من بين الدورات الأخرى من حيث عدد الحضور والمدرسين والاهتمام".

وقال حسن: "على السلطات المحلية إدراج اللغة الكردية في المناطق الكردية في عفرين وريفها والقرى الكردية في منطقة الباب وإعزاز كمادة رئيسية في المنهاج التعليمي، وأن يعطوها ثقل وأهمية ليس مجرد مادة شكلية، وأن تكون لها علامات مؤثرة لتلقى اهتمام الطلبة، وهذا ما يعزز اللحمة الوطنية ويمتن النسيج الوطني".

وأشار أحمد حسن في ختام حديثه بالقول: "أعتقد أن هذه خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنها غير كافية، فلا بد من اتباع دورات أخرى وكذلك فتح معهد لإعداد المدرسين للغة الكردية في عفرين ومنطقة إعزاز والباب لوجود عدد كبير من القرى الكردية في هذه المناطق، وكذلك فتح قسم للغة والأدب الكردي في الجامعة .. هكذا ترتقي الشعوب وتبنى الدول"، وفق تعبيره.