"سنرد عاجلاً أم آجلاً" .. "المقداد" يبرر الاحتفاظ بحق الرد على ضربات "إسرائيل" ● أخبار سورية

"سنرد عاجلاً أم آجلاً" .. "المقداد" يبرر الاحتفاظ بحق الرد على ضربات "إسرائيل"

جدد وزير خارجية حكومة نظام الأسد "فيصل المقداد"، التهديد الإعلامي بالرد على الضربات الإسرائيلية التي تطال مواقع ميليشيات النظام وإيران بشكل متكرر، وترافق تجدد الوعيد مع تبريرات غير منطقية زاعما بأن عدم الرد يعود إلى وجود حركة للطيران المدني خلال الغارات الإسرائيلية.

وبثت منصة إعلامية لقاء مصور أجراه الإعلامي العُماني، "موسى الفرعي"، ومن أبرز المواضيع التي تناولها اللقاء الحديث عن الغارات الإسرائيلية المتكررة على مناطق سيطرة ميليشيات النظام وإيران وخاصة في العاصمة دمشق.

وبرر "فيصل المقداد"، عدم رد النظام على الاعتداءات الإسرائيلية، بقوله "هم يستغلون مرور بعض الطائرات المدنية ويطلقون النار من تحتها أو من فوقها، وفي هذه الحالة عندما ترد الصواريخ السورية، قد تصيب بعض الطيران المدني، وبعد ذلك يقع اللوم علينا ولذلك نحن لا ننفعل"، حسب وصفه.

وتابع في حديثه ضمن تبريرات مثيرة للجدل بقوله إن "مواقفنا تجاه هذه الاعتداءات واضحة ونحن نقول ونحذر من أن إسرائيل ستواجه رداً عاجلاً أم آجلاً على كل هذه المحاولات"، وأضاف، "نحن لسنا هواة تصدي وما نحتاج إليه الآن هو الحكمة وليس المواجهة وليس الوقوف على الأطلال"، حسب وصفه.

ولفت "المقداد"، إلى تكرار الرسائل المقدمة للأمم المتحدة والتي تطالب بالتحرك لوقف "الاعتداءات الإسرائيلية"، واستطرد: "نحن لدينا جيش وقوات جاهزة، ولكن نحن من يحدد كيف ومتى نرد، هل تريدون أن ترد سوريا بقصف أحد مطارات إسرائيل أو بقصف منشآت مدنية إسرائيلية حتى تقولوا إن هناك اعتداءات من جانب آخر؟".

هذا وتضمن حديث "المقداد" المطول عدة تصريحات مثيرة للجدل إذ زعم خلاله عدم خروج مظاهرات في درعا بداية الثورة، حيث كان في العام 2011 في أديس أبابا، واتصل مع أقاربه في درعا و أبلغوه بأنه لم يحدث أي مظاهرة وكل ما تشاهده على الوسائل الإعلامية غير صحيح، حسب كلامه.

وفي مطلع شهر تشرين الأول الماضي، قال وزير خارجية النظام "فيصل المقداد"، ردا على الضربات الإسرائيلية المستمرة، لاسيما الأخيرة على مطاري دمشق وحلب، إن "إسرائيل" تلعب بالنار وتعرِض الأوضاع الأمنية والعسكرية بالمنطقة للتفجير وستدفع الثمن.

وقال المقداد في تغريدة نشرها حساب الوزارة على تويتر: "إسرائيل تلعب بالنار وتعرض الأوضاع الأمنية والعسكرية في المنطقة للتفجير.. سوريا لن تسكت في مواجهة الإعتداءات الإسرائيلية، وسيدفع الإسرائيليون الثمن عاجلا أم آجلا".

وشدد المقداد، على أن سوريا صمدت وستصمد ولن تتراجع عن مواقفها، و"على العدو الإسرائيلي أن لا يراهن أو يخطئ في الحسابات، ويتوهم أن سوريا ستُغير من مواقفها"، وأكد ضرورة أن تتحمل الولايات المتحدة والدول الغربية المسؤولية عن تشجيع "إسرائيل" على التمادي في العدوان وتهديد السلم والأمن في المنطقة والعالم. 

والجدير بالذكر أن مواقع عسكرية تابعة للنظام تتعرض منذ سنوات، لقصف إسرائيلي من حين إلى آخر، في ظل استهداف لقواعد عسكرية تابعة لإيران والمجموعات الإرهابية التابعة لها، مع تكتم النظام عن خسائره نتيجة الضربات الجوية المتتابعة.