صناعي يُكذب النظام حول "عدالة التقنين" وبرلماني يذكر بوعود "الزامل"
صناعي يُكذب النظام حول "عدالة التقنين" وبرلماني يذكر بوعود "الزامل"
● أخبار سورية ٩ يناير ٢٠٢٣

صناعي يُكذب النظام حول "عدالة التقنين" وبرلماني يذكر بوعود "الزامل"

اعتبر الصناعي المقرب من نظام الأسد "عاطف طيفور"، أن عدالة التقنين غير مطبقة بل يتم توزيع التيار بطريقة خاطئة وكارثية، فيما ذكر النائب في "مجلس التصفيق"، "عمار الأسد"، بوعود وزير الكهرباء "غسان الزامل" حول تحسن واقع التيار الكهربائي.

ويأتي انتقاد "طيفور"، مع مزاعم نظام الأسد تطبيق توزيع متساوٍ لما يتوفر من التيار الكهربائي، حيث زعم مدير مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء العمل على تطبيق عدالة التقنين، وقال إن "التقنين لا يختلف على منازل المسؤولين"، وفق زعمه.

ونقل النائب في البرلماني "عمار الأسد"، وعود سابقة أطلقها وزير الكهرباء حيث قال الأخير إن "العنفة الأولى 185 ميغا والثانية أيضاً 185 ميغا من محطة الرستين ستكون بالخدمة في الشهر الثاني القادم"، وفق تعبيره.

وأضاف البرلماني، نأمل أن تكون وزارة الكهرباء وفرت مشتقات نفطية إضافية لمجموعتي الرستين اللتان ننتظر تشغيلهما منذ شهور، مشيرا إلى أن في حال تشغيلهما على حساب مجموعات توليد أخرى أي تحويل كميات الغاز والفيول من مجموعات تعمل حالياً إلى المجموعات الجديدة فهذه مشكلة.

وقال الصناعي إن تقنين الكهرباء لديه 4-2 (لم يحدد القطع والوصل) وبعد الثامنة مساء وصل حتى الصباح، وهذا امر غير مقبول اجتماعياً، وخطأ كارثي علمياً، وذكر أن تخفيض ساعات التقنين في المناطق الراقية، يستنزف مخصصات دمشق ويحرم المناطق المتوسطة والفقيرة من التقنين العادل.

وأكد أن التوزيع الغير مدروس، هو فرض شراء مستلزمات الطاقة وتحويلها إلى حاجة للطبقة المتوسطة والفقيرة، مما ينعكس على ضغط اقتصادي ومعيشي إضافي، وانعكاس سلبي على الاقتصاد العام بينما هو خيار لطبقة الأثرياء، وهي مقتدرة اقتصاديا على تركيب الطاقة الشمسية وقادرة على تخفيض العبء على الشبكة.

كشف موقع مقرب من نظام الأسد إن تصاعد تردي الكهرباء مع بداية العام الجاري رغم أن زخم التصريحات السابقة التي كانت توحي ببعض التحسن وفي الواقع تمثلت هذه الوعود بتجدد حالة الانحدار لمستويات جديدة تضاف إلى مراحل انهيار قطاع الطاقة في سوريا.

وقال إن تقنين اليومين الفائتين لا تتعدى دقائق الوصل الكهربائي العشر دقائق أو ربع ساعة كل 6 ساعات قطع، في غالبية أرياف اللاذقية واللافت هذه المرة أن سوء التقنين طال العديد من الأحياء التي كانت تحافظ على معدل تقنين ساعة كل 5 ساعات قطع.

هذا وتتصاعد الشكاوى من قبل السكان في مناطق سيطرة النظام حول تردي الواقع الكهربائي بالمدينة منذ دخول فصل الشتاء نتيجة كثرة الأعطال وتكرارها والانقطاع الطويل للتيار الكهربائي قد يصل لأيام متتالية، إضافة لفصل الكهرباء عن المنازل بعد دقائق من إيصال التيار وحدوث أعطال جديدة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ