سبع سنوات وملابساتها غامضة .. "الوطني الكردي" يُحمل "بي واي دي" مسؤولية مجزرة "كوباني" 2015 ● أخبار سورية

سبع سنوات وملابساتها غامضة .. "الوطني الكردي" يُحمل "بي واي دي" مسؤولية مجزرة "كوباني" 2015

حملت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا ENKS، حزب الاتحاد الديمقراطي PYD مسؤولية المجزرة التي قيل إن تنظيم داعش الإرهابي ارتكبها في مدينة عين العرب "كوباني" يوم 25 حزيران / يونيو 2015، وراح ضحيتها قرابة 600 شخص من المدنيين العزل، جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ.

وقال المجلس في بيان له: "وبعد مرور سبع سنوات على مجزرة كوباني ( ليلة الغدر) لاتزال ملابساتها غامضة ولم يتم أي تحقيق شفاف فيها، فكيف دخلت الآليات العسكرية والمجموعات الإرهابية بأسلحتهم وبهذا الحجم ولم يتم استهدافهم من قبل قوات التحالف الدولي؟ واقتحام منازل المواطنين العزل في وقت كانت المدينة تحت سيطرة قواتPYD  والتي تتحمل مسؤولية حماية وأمن المواطنين".

وأضاف البيان "مرت سبع سنوات على هذه المجزرة البشعة وكأنها حدثت في غفلة من الزمن، ولا تزال الحسرة في قلوب أهالي الضحايا، طالما بقيت الحقيقة غامضة ولم م كشف ملابساتها".

وأدان المجلس في بيانه "جريمة ليلة الغدر، ويحمل PYD مسؤولية عدم كشف الحقيقة"، وتابع "إننا نؤكد لجماهير شعبنا ولذوي شهداء المجزرة بأن الحقيقة ستظهر، وأن العدالة سوف تأخذ مجراها وسيتم محاسبة مرتكبي ومسؤولي هذه الجريمة وغيرها بحق أبناء شعبنا".

وسبق أن حمّل قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا (أحد أحزاب ENKS)، إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، مسؤولية المجزرة التي نسبت لتنظيم داعش يوم 25 حزيران 2015، وراح ضحيتها قرابة 600 شخص من المدنيين العزل، جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ، مؤكداً أن التعتيم على المجزرة يدل على تورط بعض القادة الميدانيين لوحدات حماية الشعب فيها.

ولفت القيايد في حديث لموقع "باسنيوز"، إلى أن "الهدف القريب من تلك المجزرة كان منع عودة السكان الكرد الأصليين من أهالي المنطقة إلى بيوتهم وممتلكاتهم، ونتذكر جيداً أن عشرات الآلاف كانت تتجهز وتتحضر للعودة بعد انتهاء شهر رمضان الكريم، بعد هذه المجزرة غير غالبية هؤلاء رأيهم ووجهتهم".