"صالح مسلم" ينفي الارتباط بـ"العمال الكردستاني" ويكشف عن لقاءات سرية للانضمام لـ "الائتلاف" ● أخبار سورية

"صالح مسلم" ينفي الارتباط بـ"العمال الكردستاني" ويكشف عن لقاءات سرية للانضمام لـ "الائتلاف"

نفى "صالح مسلم" الرئيس المشارك لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي" في سوريا، ارتباط حزبه "عضوياً أو تنظيمياً" بـ "حزب العمال الكردستاني" المصنّف إرهابياً في تركيا، لكنه أقر بأن "فلسفة مشتركة" تجمع بينهما.

وقال مسلم إنهم لم يدخلوا في حوارات مباشرة مع الائتلاف السوري، لكن عقدوا اجتماعات ولقاءات مع أغلب قادته في مناسبات كثيرة، وتم بحث كثيراً من المسائل والقضايا، بما فيها انضمامهم للائتلاف، لكن كل هذه الاجتماعات عُقدت بشكل سري، وطرحت رغبتهم بالانتساب إلى صفوف الائتلاف، لكنهم تلقوا الرفض بذريعة "أن تركيا سترفض مشاركتنا" وفق تعبيره.

وأضاف: "نعمل على تعزيز ودعم مؤسساتنا وقواتنا العسكرية، فمصيرنا مرتبط بالمكونات التي تعيش هنا، ومشروعنا يعمل على سد الثغرات بين شعوب المنطقة، منعاً لأي تفرقة. كما نعمل على توحيد صفوفنا، وأي جهة تعتدي علينا، سترى أننا سندافع عن أنفسنا، وهذا حق مشروع مصون".

ولفت إلى أنهم يعتبرون "مشروع الإدارة الذاتية" يصلح لتطبيقه في بقية أنحاء سوريا؛ فأهالي السويداء يطالبون بإدارة ذاتية مدنية، وأهالي درعا طالبوا بأن الحل الأنسب يتمثل في إدارة لا مركزية، وهذا الأمر سمعناه من أهالي الساحل السوري ومحافظات الداخل. وهذا المشروع يأتي في إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباً، وفق تعبيره.

وحول تعثر المباحثات الكردية، مع "المجلس الوطني الكردي"، قال مسلم إن "حزب الاتحاد" ليس من دخل بمفرده في حوارات مباشرة مع "المجلس الكردي" بل هم جزء من تحالف "الوحدة الوطنية الكردية"، معتبراً أنه منذ تأسيس الحزب سنة 2003، عمل على وحدة الصف الكردي، والتحرك بشكل مشترك.

وأوضح أنه ومع بداية الثورة السورية، ربيع 2011، قاموا بجهود ومساعٍ لترتيب البيت الكردي تكللت بإعلان تحالف ضم آنذاك 11 حزباً كردياً في شهر أبريل (نيسان) 2011، ووقعت بياناً مشتركاً ورؤية كردية لحل سياسي للأزمة السورية، وحل القضية الكردية.

واعتبر أن "المجلس الكردي" لم يكن هدفه عقد اتفاق كردي، والسبب أنهم حتى اليوم لا يعترفون بحماية قوى الأمن الداخلي (الآسايش) لمناطق الإدارة الذاتية، كما أنهم لا يعترفون بمؤسسات الإدارة الذاتية وقوانينها وهيكليتها الإدارية، وفق حديثه لـ "الشرق الأوسط".