رداً على حصار "الرابعة" لمناطقها بحلب .. "قسد" تُحاصر مواقع النظام بمطار القامشلي 
رداً على حصار "الرابعة" لمناطقها بحلب .. "قسد" تُحاصر مواقع النظام بمطار القامشلي 
● أخبار سورية ٣ يونيو ٢٠٢٣

رداً على حصار "الرابعة" لمناطقها بحلب .. "قسد" تُحاصر مواقع النظام بمطار القامشلي 

قالت مواقع إعلام كردية، إن قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، التابعة قوات سوريا الديمقراطية، فرضت حصاراً على نقاط تابعة لنظام الأسد في مطار القامشلي شمال شرقي سوريا، رداً على تشديد "الفرقة الرابعة" الخناق على مناطق سيطرتها في محافظة حلب.

ونقلت وكالة "نورث برس" عن مصدر عسكري، أن (الأسايش) تمنع دخول وخروج سيارات قوات الأسد في منطقة مطار القامشلي، ولفتت إلى أن "قسد" دعت دمشق إلى فك حصارها عن حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب ومخيمات الشهباء، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية.

ولفت المصدر إلى استمرار المفاوضات بين الطرفين لفك الحصار، موضحاص أن "الأسايش" قد توسع من حصارها لنقاط تابعة للنظام في القامشلي، في حال فشل المفاوضات.

وكانت عاودت قوات الأسد والميليشيات الموالية لها في حلب، للتضييق وتطبيق حصار خانق على منطقة الشهباء شمالي حلب، والخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وسط مناشدات لتحرك دولي للضغط وفك الحصار عن آلاف المدنيين هناك.

وسبق أن طالب نشطاء حقوقيون أكراد كلاً من (روسيا والمنظمات الدولية) بالضغط على دمشق و"الفرقة الرابعة"، لفك حصارها عن منطقة الشهباء، محذرين من "عواقب كارثية" على سكان المنطقة في حال استمرار الحصار.

وأوضحت المصادر، أن قوات الأسد تمنع وصول المحروقات والمواد الغذائية والتموينية للمنطقة، وتفرض طوقاً أمنياً كبيراً على المنطقة، كما سجل عدة حالات اعتقال لمدنيين خلال تنقلهم من منطقة الشهباء إلى مدينة حلب أو العكس.

وطالبت "منظمة العفو الدولية"، في بيانس سابق لها، نظام الأسد، برفع الحصار "الوحشي"، عن المدنيين بمناطق سيطرة "الإدارة الذاتية" الكردية في مدينة حلب شمال سوريا، والذي فرضته منذ الصيف الماضي، في إشارة إلى أحياء "الشيخ مقصود والأشرفية ومنطقة الشهباء".

وحذرت المنظمة، من أن الحصار يعيق إمكانية حصول السكان على الوقود والإمدادات الأساسية، ولفتت إلى أن آلاف المدنيين في أكثر من 50 قرية بمنطقة الشهباء وحيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، يواجهون نقصاً حاداً في الوقود والمساعدات، كما توشك الإمدادات الطبية الآن على النفاذ.

وكان مصدر كردي سوري كشف في وقت سابق، عن خلافات إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD  مع الفرقة الرابعة التابعة للنظام السوري في حلب تتعلق بالمحروقات، مشيراً إلى أن تواجد الحزب في "حيي الشيخ مقصود والاشرفية" وكذلك بمناطق الشهباء في ريف حلب الشمالي وفق اتفاق عسكري وأمني هو بإشراف روسي وإيراني.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ