"رايتس ووتش والعفو الدولية" تطالبان دول "أستانا" بالضغط لكشف مصير المعتقلين في سوريا
"رايتس ووتش والعفو الدولية" تطالبان دول "أستانا" بالضغط لكشف مصير المعتقلين في سوريا
● أخبار سورية ١ ديسمبر ٢٠٢٢

"رايتس ووتش والعفو الدولية" تطالبان دول "أستانا" بالضغط لكشف مصير المعتقلين في سوريا

طالبت كلا من "هيومن رايتس ووتش" و"العفو الدولية"، في بيان، الدول الراعية لمسار أستانا "روسيا وإيران وتركيا"، بالضغط على النظام وفصائل المعارضة، للكشف عن مصير المعتقلين والسماح للهيئات الإنسانية بالوصول إلى مرافق الاحتجاز في سوريا.

ودعت المنظمتان، الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، إلى إنشاء هيئة دولية مستقلة لتتبع وتحديد هوية المفقودين والمخفيين قسراً منذ عام 2011، وقال نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "هيومن رايتس ووتش"، آدم كوغل، إن ممارسات الإخفاء القسري في سوريا خلفت إرثاً مدمراً طال حياة مئات الآلاف من الأشخاص.

وأضاف: "من شأن إنشاء هيئة دولية جديدة لمعالجة آثار هذا الإرث المدمر أن يوفر بصيص أمل للعائلات"، في حين قالت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة "العفو الدولية"، ديانا سمعان، إن حكومة النظام وفصائل المعارضة تواصل إخفاء أو اختطاف أي شخص يعارضها، بينما لا يفعل حليفاها، روسيا وتركيا، شيئاً لوقف هذه الانتهاكات.


ووفقا لمنظمتي هيومان رايتس ووتش والعفو الدولية، فإن النظام السوري بقيادة بشار الأسد يتحمل المسؤولية عن الغالبية العظمى من حالات الاختفاء، والتي غالبًا ما تسفر عن وفيات في الحجز وعمليات إعدام خارج نطاق القضاء. 

واقترح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في تقرير مفصلي نشر في أغسطس الماضي، إنشاء آلية جديدة حول كيفية تعزيز الجهود لمعالجة قضية آلاف المحتجزين والمخفيين وتقديم الدعم لعائلاتهم.

وستوفر مثل هذه الهيئة آلية موحدة لتسجيل الحالات الجديدة، وكذلك التنسيق مع الآليات القائمة الأخرى، للبناء على المعلومات الغزيرة المتاحة وتسهيل الإجراءات اللازمة لمعالجة هذه القضية، كما حدد الأمين العام التفويض والأولويات المقترحة لهيئة جديدة لهذا الغرض، بما في ذلك تقديم الدعم الكافي للضحايا والناجين وعائلاتهم. 

وأشادت منظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية، باقتراح غوتيريش، واعتبرتا أنه يمثل "مسارا واعدا" لحل الأزمة، وقالت المنظمتان، إنه "يتعين على الدول الأعضاء بذل كل ما في وسعها لضمان إنشاء هيئة دولية جديدة تتماشى مع توصيات الأمين العام بسرعة من خلال التحرك في الجمعية العامة. وعلى الدول صاحبة النفوذ في سوريا أيضًا الضغط على أطراف النزاع للتحرك بسرعة من أجل حل ما بات يُعتبر إحدى أكبر مآسي الصراع السوري".


وقالت منظمتا "هيومن رايتس ووتش" و"العفو الدولية"، إنه "يجب على روسيا وإيران، أبرز داعمي الحكومة السورية، الضغط على النظام لنشر أسماء المتوفين في المعتقلات السورية فورًا، وإبلاغ أسرهم، وإعادة الجثامين إلى أقربائهم. كما ينبغي عليهما الضغط على الحكومة لتقديم معلومات عن مكان ومصير جميع المخفيين قسرًا، ووضع حد لممارسة الاختفاء القسري، والسماح للهيئات الإنسانية المستقلة بالوصول إلى مراكز الاحتجاز".

وأضافت أنه "ينبغي على داعمي الجماعات المسلحة من غير الدول، بما في ذلك تركيا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، إجبار تلك الجماعات على الكشف عما حدث للمعتقلين المحتجزين لديها والسماح للهيئات الإنسانية بالوصول إلى مرافق الاحتجاز التابعة لها".

 

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ