شاهين أحمد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا
شاهين أحمد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا
● أخبار سورية ١ فبراير ٢٠٢٣

قيادي كردي: الوجود الأمريكي يمنع " ب ك ك" من إعادة تسليم مناطق سيطرته لدمشق

قال شاهين أحمد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا (أحد أحزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا ENKS)، إن الوجود الأمريكي منع قيام حزب العمال الكردستاني PKK بإعادة تسليم كل المناطق التي استلمها من النظام السوري بموجب اتفاقية دوكان إلى دمشق من جديد.


ولفت القيادي الكردي، إلى أن ممثلي قوات سوريا الديمقراطية "قسد" يذهبون إلى دمشق بشكل شبه دوري، ويتوصلون مع النظام إلى توافقات ومشتركات، ولكن عندما يعودون فإن الأمريكان يرفضونها، وفق موقع "باسنيوز".

وأضاف: "يجب أن نكون واقعيين ومدركين لحقيقة أن حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ليس بيده القرار ويؤتمر بأوامر قيادة PKK في قنديل، وأي اتفاق من قبل PYD مع أي طرف خارج إرادة قنديل لن يكتب له النجاح، والنظام يعرف هذه الحقيقة، ولكن هناك عامل آخر لايقل أهميةً وتأثيراً في هذا الجانب وهو المتعلق بالموقف الأمريكي، وكل اتفاق في منطقة النفوذ الأمريكي لن ينفذ إن لم يكن هناك ضوء أخضر أمريكي".

وأوضح أن "ممثلي "قسد" يذهبون إلى دمشق بشكل شبه دوري، ويتوصلون مع النظام إلى توافقات ومشتركات، ولكن عندما يعودون فإن الأمريكان يرفضونها"، وشدد أنه "لولا الوجود والموقف الأمريكي لقام PKK بإعادة تسليم كل المناطق التي استلمها من النظام بموجب اتفاقية دوكان المعروفة بين PKK والنظام السوري برعاية جناح في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وبإشراف إيراني إلى النظام من جديد".

وأشار القيادي إلى أن "ذهنية النظام لم تتغير وكذلك تركيبته بعد كل هذه السنوات من القتل والتهجير والتدمير، وبالرغم من تحويل سوريا إلى مجموعة كانتونات شبه مستقلة ومتناحرة، ووجود جيوش خمس دول أجنبية على أرضها، إلا أن النظام ليس في وارد الاعتراف بالواقع، ولا قادر على التوقيع على شيء مختلف عن مشروع البعث نظراً لأن كل مرتكزاته الأمنية ومنظومته الفكرية مازالت موجودة".

 وأكد أحمد أن "مراهنة PYD على النظام مضيعة للوقت ومحاولة يائسة لشراء الوقت دون أن يكون لديه مطالب قومية كوردية واضحة"، وبين أن "PYD ومختلف المسميات السورية الأخرى التابعة لـ PKK لا تستطيع القيام بأية خطوة خارج إرادة قنديل".


وبين أن "الحوارات الكردية السورية إذا ما شاءت الأقدار وتوجت باتفاق شامل يعني خروج كافة قيادات وكوادر PKK المنحدرين من خارج كوردستان سوريا بشكل كامل ونهائي، وخسارة PKK لمصادر مهمة جداً من الموارد المالية والبشرية، وهذا لن يحصل إلا من خلال عملية فك الارتباط بين PYD وPKK وهو أمر شبه مستحيل".

ورأى أحمد، أن "PKK اليوم عبارة عن شركة مساهمة لتقديم الخدمات، لذا فإن المساهمين أيضاً لن يوافقوا بسهولة على التوصل إلى اتفاق كردي سوري، وخاصةً أن الجانب الأمريكي يعتمد على مسلحي PKK للعمل على الأرض في سوريا نيابة عن الجيش الأمريكي ويوفر على الجانب الأمريكي المال والرجال والدماء".

ولفت إلى أن "ما يجري في الميدان السوري عبارة عن إدارة الأزمة من خلال إطالة أمدها لذلك لن يكون هناك أية خطوة جدية مساهمة في إيجاد حل سياسي حقيقي شامل للأزمة في المدى المنظور، قد تكون هناك تسويات جزئية مؤقتة كنوع من التخدير للشارع".

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ