قتلى ومداهمات مستمرة .. اقتتال داخلي ضمن فصيل "فرقة الحمزة" بريف عفرين ● أخبار سورية

قتلى ومداهمات مستمرة .. اقتتال داخلي ضمن فصيل "فرقة الحمزة" بريف عفرين

نشبت اشتباكات عنيفة بين مجموعات من فصيل "فرقة الحمزة" التابعة لـ"الجيش الوطني السوري" بريف عفرين شمالي حلب اليوم الخميس، وسط معلومات أولية تشير إلى سقوط قتيل متأثرا بجراحه باقتتال نشب قبل يومين، وعدد من الجرحى جراء الاشتباكات والمداهمات التي تجددت اليوم بالمنطقة.

وقال ناشطون في مدينة عفرين بريف حلب، إن حالة من الاستنفار سادت في منطقة الباسوطة التي تعيش أجواء حرب شوارع بين مجموعات من فصيل واحد ضمن الجيش الوطني، دون معرفة دوافع تجدد هذا الاقتتال الذي يتكرر في مناطق الشمال السوري.

وتداول نشطاء في المنطقة مشاهد من الاشتباكات التي أدت إلى سقوط قتيل على الأقل بمواجهات مستمرة بشكل متقطع منذ أيام، وقالوا إن الاشتباكات اليوم تدور بين مجموعات تتبع لـ "حازم المرعي" وأخرى لقيادي يدعى "رامي بطران" قائد لواء "أبو جابر" وسط مداهمات لمنازل لمنطقة الباسوطة بريف عفرين شمالي حلب.

وقبل يومين اندلعت اشتباكات عنيفة بين مجموعة "حازم مرعي" و مجموعة "أبو جابر البطران" التابعين لفرقة الحمزة ضمن قطاع جبل الأحلام و الباسوطة بريف مدينة عفرين أدت إلى سقوط عدد من الجرحى.

ولم يصدر عن فرقة الحمزة أو إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني أي تعليق على هذه الاشتباكات رغم أن الاستفار في المنطقة مستمر منذ أيام، ومع غياب الرواية الرسمية تتضارب الأنباء حول أسباب الخلاف الذي أدى لحدوث اقتتال داخلي بين الفصيل الواحد، دون مؤشرات على حل هذه الخلافات وإنهاء الاقتتال بين منازل المدنيين.

هذا وناشدت فعاليات محلية وإعلامية السلطات المحلية للتدخل وفض النزاع وتحييد المدنيين هذه الاقتتالات الداخلية التي تؤرق السكان وتشكل خطر على حياتهم وسط استخدام الأسلحة بشكل عشوائي ضمن هذه الاشتباكات التي يتخللها استخدام أسلحة وذخائر ثقيلة وسط مطالب المحاسبة على هذه الانتهاكات.

وكانت نشبت اشتباكات بين عناصر يتبعون للجيش الوطني السوري، في عدة مناطق لا سيّما في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، تخللها استخدام للرشاشات الثقيلة، في حدث يتكرر ويعكس استهتار السلطات العسكرية وتعريض حياة المدنيين للخطر بهذه الحوادث المتكررة.

وتجدر الإشارة إلى أن الاشتباكات المتجددة أثارت حفيظة نشطاء وفعاليات الحراك الثوري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وطالبوا بالكف عن هذه التصرفات الصبيانية التي باتت العنوان الأبرز مع تكرار حوادث إطلاق النار المتبادل بين مكونات الجيش الوطني السوري.