قتلى للنظام بينهم عقيد بالأمن العسكري ومتزعم ميليشيا "كتائب البعث" ● أخبار سورية

قتلى للنظام بينهم عقيد بالأمن العسكري ومتزعم ميليشيا "كتائب البعث"

رصدت شبكة شام الإخبارية مصرع عدد من العسكريين في جيش النظام والميليشيات المساندة له، وعرف منهم عقيد في الأمن العسكري بمحافظة طرطوس، متزعم ميليشيا في "كتائب البعث" بريف دمشق، وسبق أن قاد ميليشيا محلية تابعة للمخابرات الجوية.

ولقي ضابط برتبة عقيد من مرتبات الأمن العسكري  فرع طرطوس مصرعه، ويدعى "غاندي محمود حنطو"، وسط أنباء عن مقتله جراء الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع ميليشيات الأسد وإيران، فيما تم دفنه في بلدة "اللقبة"، بريف مصياف، وقال أقارب العميد إنه توفي نتيجة مرض عضال وكان بحالة غيبوبة، حسب كلامهم.

وأفاد ناشطون في موقع "صوت العاصمة"، بأن "محمد علي"، وهو أحد قياديي ميليشيا كتائب البعث في بلدة التواني بمنطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق، قتل يوم أمس الأحد 28 آب، برصاص مجهولين.

وأضاف الموقع نقلا عن مراسله بأن القيادي تزعم سابقا ميليشيا محلية تتبع لفرع المخابرات الجوية في القلمون، وشارك بالعديد من العمليات العسكرية ومتهم بالمشاركة في مجزرة "دير الشيروبيم"، في مدينة صيدنايا عام 2014.

وقبل أيام قتل "عبده عثمان"، قائد إحدى الميليشيات المحلية التابعة للفرقة الرابعة في بلدة مزرعة بيت جن، في منطقة جبل الشيخ برصاص مجهولين، أقدموا على إطلاق الرصاص عليه في أرضه الزراعية الواقعة في منطقة تُعرف باسم الخزريجية، بالقرب من بلدة سعسع، وفق المصدر ذاته.

ونعت صفحات إخبارية موالية لنظام الأسد كلا من العسكريين "نضال علي" في جبلة، والشرطي "سليمان سمار"، في دمشق، و"محمد الحمادة"، في ريف مصياف، يُضاف إلى ذلك مقتل الرائد "أمين خالد الشمالي" المنحدر من قرية تل قرطل بريف حماة الجنوبي.

وتجدر الإشارة إلى أن ميليشيات النظام تتكبد قتلى وجرحى بينهم ضباط وقادة عسكريين بشكل متكرر، وتتوزع أبرزها على جبهات إدلب وحلب واللاذقية، علاوة على الهجمات والانفجارات التي تطال مواقع وأرتال عسكرية في عموم البادية السورية.