"قسد" توسع عمليتها الأمنية بـ"الهول" وتبرر: "داعـ ـش استغل انشغالنا بالتصدي لتركيا وعملاء النظام"
"قسد" توسع عمليتها الأمنية بـ"الهول" وتبرر: "داعـ ـش استغل انشغالنا بالتصدي لتركيا وعملاء النظام"
● أخبار سورية ٢٧ يناير ٢٠٢٤

"قسد" توسع عمليتها الأمنية بـ"الهول" وتبرر: "داعـ ـش استغل انشغالنا بالتصدي لتركيا وعملاء النظام"

أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) عن إطلاق المرحلة الثالثة لعملية أمنية تحت مسمى "الإنسانية والأمن"، في مخيم الهول، وقالت إن العملية تأتي لـ"إبطال نشاط خلايا مرتزقة داعش ضمن المخيم"، وفق بيان رسمي.

وأصدرت قيادة "قوى الأمن الداخلي"، (الاسايش) لدى "قسد"، بياناً تلاه العميد علي الحسن، والمتحدثة باسم ميليشيات "وحدات حماية المرأة"، "روكن جمال"، بحضور إدارة مخيم الهول والقوى المشاركة في العملية.

وبررت إطلاق المرحلة الثالثة من عمليتها بأنه خلال الفترة الماضية، عمل داعش على زيادة نشاطه وخلاياه ضمن المخيم، مستغلاً الظروف الإنسانية وانشغال "قسد" بالتصدي لهجمات تركيا وعملاء يتبعون للنظام السوري.

وقالت استخبارات "قسد"، إن التنظيم نفذ مؤخرا العديد من العمليات الترهيبية الإجرامية والقتل والضغط على القاطنين وحرق المساعدات الإنسانية ومنع وصولها الآمن إلى داخل المخيم بما فيها اللوازم الطبية.

وكذلك "خلق بيئة لتشكيل الخلايا الإرهابية بما فيها زيادة تجنيد وتدريب الأطفال على الفكر المتطرف من قبل نساء التنظيم اللواتي انخرطن بشكل مباشر وممنهج في محاولات إعادة إحياء التنظيم"، بالإضافة للتخطيط لعمليات الفرار وبث الفوضى في المخيم لإشغال القوات الأمنية وعرقلة عملها في ضبط الأوضاع.

وبناء على اعترافات العديد من عناصر الخلايا الإرهابية الذين تم القبض عليهم خلال الفترة الماضية، فقد خطط التنظيم الإرهابي، وبناء على توجيهات من زعيمه، للهجوم على المخيم من الخارج بالتنسيق مع تحركات الخلايا في الداخل.

وذكرت أن انطلاق المرحلة الثالثة لعملية "الإنسانية والأمن" في مخيم الهول لملاحقة الخلايا الإرهابية لداعش وتجفيف بؤرها والقبض على المطلوبين بمن فيهم منفذو الهجمات الإرهابية والمتعاونين وكذلك المتورطين في تسويق الأفكار المتطرفة، لا سيما بين الأطفال، وفق نص البيان.

وكانت اعتبرت "الإدارة الذاتية" التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، أن ضبط مخيم "الهول" أمنياً، مسألة "شائكة وصعبة ومعقدة" لأسباب تتعلق بمساحته الكبيرة التي تبلغ نحو ثلاثة آلاف دونم، وذلك بعد أيام من إعلان "قسد" مقتل قيادي للتنظيم في المخيم.

وتنفذ "قوات سوريا الديمقراطية" حملات أمنية مستمرة داخل مخيم الهول، وكانت أعلنت لمرات عدة عن اعتقالات وضبط خلايا للتنظيم في المخيم، لاسيما بعد عمليات قتل وفوضى وحوادث أمنية شهدها المخيم وأودت بحياة أكثر من أربعين شخصا منذ مطلع 2022، وفقا للأمم المتحدة.

ويؤوي المخيم الذي تشرف عليه الإدارة الذاتية نحو 48 ألف شخص، أكثر من نصفهم من الأطفال، وفق الأمم المتحدة. وتفرض القوات الكردية إجراءات أمنية مشددة على قسم خاص يؤوي الأجانب من عائلات التنظيم.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ