قسد تُفشل محاولة هروب من مخيم الهول وتُحبط عملية لداعش ● أخبار سورية

قسد تُفشل محاولة هروب من مخيم الهول وتُحبط عملية لداعش

شهد مخيم الهول أحداثا عديدة خلال الأسبوع الماضي حيث حاولت 6 من نساء مقاتلي التنظيم الهروب من المخيم لكن قسد أحبطت العملية ومنعت هروبهن إلى خارجه.

كما خطط داعش لتنفيذ هجمات ضد حرس المخيم انطلاقا من قرية "الخان" في ريف الحسكة وذلك باستخدام دراجتين ناريتين وأسلحة فردية، لكن أهالي القرية اكتشفوا العملية وأحبطوها بعد إبلاغهم قسد التي داهمت بدورها مكان اختباء العناصر وضبطت الدراجات النارية. بينما لاذ المهاجمون بالفرار.

المخيم كان عنوانا للأخبار الدولية حيث أدعت قسد بأن سلاح الجو التركي استهدف نقاط الحماية للمخيم، في حين أن الضربات الجوية بحسب شهود عيان وناشطين استهدف مقراً عسكرياً لقسد في قرية علي آغا بريف الجوادية شمال شرقي الحسكة، بالإضافة إلى قصف مدفعي تركي استهدف قرى الدردارة، والكوزلية، وتل اللبن، بريف ناحية تل تمر، وقرى دادا عبدال، وأم حرملة، وتل الورد ومحيط ناحية أبو راسين بريف الحسكة الشمالي.

رغم تبادل الاتهامات بين الطرفين إلا أن الوضع الأمني في المخيم كان مستقرا، باستثناء محاولات فرار نفذها داعش، والتخطيط لهجوم من قرية الخان انتهت بالفشل وعدم نجاحها بسبب تعاون الأهالي ضد العملية.

وكان قائد ميليشيا "قسد" "مظلوم عبدي" قد حذر من أن القصف التركي يخلق بيئة أمنية "خطرة" في مناطق شمال شرق سوريا، زاعماً أن اختلالاً حدث في الحماية وهرب عدد من عوائل "داعش" من مخيم "الهول".

وفي السياق عملت قسد على زيادة الدوريات الأمنية، وإنشاء سياج يفصل بين قطاعات المخيم بهدف تمكين السيطرة الأمنية، ومنع تنقل خلايا التنظيم بين قطاعاته. ما أدى إلى انخفاض العمليات في الشهر الأخير مقارنة بالعام الجاري.

كما اعتقلت قسد عدد من الأشخاص بعد مداهمة القسم الخامس في المخيم حيث تشن مداهمات مستمرة لعدد من القطاعات، كما قُتل رجل على يد سيدة بظروف غامضة في القسم الأول وذلك مع تواصل اعمال العنف والقتل والفلتان الأمني في المخيم.

وكان المخيم شهد في منتصف الشهر الجاري حادثة مقتل فتاتين (11 و15 عاماً) نحراً في "قطاع المهاجرات" المخصص لعائلات تنظيم "داعش"، بمخيم الهول بريف الحسكة، وتنحدران من أصول مصرية

وسبق أن عبرت منظمة "أطباء بلا حدود" في بيان لها، عن خشيتها من تفشي العنف في مخيم الهول بشمال شرق سوريا، الذي يضم عشرات الآلاف من النساء والأطفال المرتبطين بتنظيم "داعش"، لافتة إلى أن الدول تخلت عن مسؤولية حماية رعاياهم هناك.

يذكر أنه يعيش في مخيم الهول 50 ألف سوري وعراقي، (20 ألفًا منهم من الأطفال) ومعظم الباقين من النساء وأرامل مقاتلي التنظيم الذين نقلوا إليه عام 2019 بعد هزيمة التنظيم في معارك الباغوز بريف دير الزور. كما يوجد عشرة آلاف (2000 امرأة من 57 دولة مختلفة، ونحو 8 آلاف من أطفالهن) في قطاع الأجانب.