قائد ميليشيا "قسد" يطالب "روسيا وأمريكا" بوضع حد لـ "الاستهدافات التركية"  ● أخبار سورية

قائد ميليشيا "قسد" يطالب "روسيا وأمريكا" بوضع حد لـ "الاستهدافات التركية" 

قال "مظلوم عبدي" قائد ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية"، إن الاستهدافات التركية وصلت خلال العام الحالي إلى 59 ضربة، راح ضحيتها عدد من عناصر "قسد"، مطالباً الضامنين الدوليين "روسيا وأمريكا"، بتحديد موقفهم من الهجمات التركية التي تستهدف مناطق شمال وشرق سوريا، ووضع حد لها.

ولفت "عبدي" في تغريدة على حسابه الرسمي، إلى أن المسيرات التركية استهدفت خلال اليومين الماضيين، في منطقتي الحسكة وعين العرب بريف حلب، "مؤسسات الإدارة الذاتية المعنية بتحقيق الاستقرار، ما أدى إلى مقتل موظفين".


وسبق أن قال "عبدي"، إن التهديد التركي بشن هجوم على مناطق شرقي سوريا "لم يتجسد حتى الآن"، واعتبر أن الأتراك سينفذون العملية العسكرية في سوريا، إذا سنحت لهم الفرصة.

وأرجع "عبدي" تأخير العملية العسكرية التركية لسببين، الأول، هو أن محاولات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للحصول على ضوء أخضر من الأميركيين والروس "باءت بالفشل حتى الآن"، أما الثاني فهو انشغال تركيا بالعملية التي انطلقت في كردستان العراق ضد "حزب العمال الكردستاني".

وأوضح في لقاء مع صحيفة "لوموند" الفرنسية، أن "قسد" مستعدة للرد "إذا لزم الأمر"، مؤكداً في ذات الوقت أن "قسد" تنسق مع النظام السوري وروسيا وأمريكا، لمواجهة "الخطط التركية".

وأشار "عبدي"، إلى أن حصول العملية "سيكون له تداعيات على وجود الأمريكيين على الأرض وعلى القتال ضد داعش"، متحدثاً عن إعادة انتشار وحدات "قسد" من مخيم الهول ومنطقة دير الزور باتجاه الحدود التركية، مشيراً إلى ضرورة أن تركز أجهزة الاستخبارات التابعة لقواته على "المعركة مع تركيا بدلاً من البحث عن خلايا داعش".

وأعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مقتل العديد من قياداتها بقصف نفذته طائرات مسيرة تركية، وتوعدت بالانتقام لهم، في وقت تصاعدت حدة الضربات الجوية التركية لمواقع "قسد" شرقي الفرات.

وتوعدت "قسد" بالانتقام للضحايا، وزعم المركز الإعلامي للقوات بأن "الجيش التركي صعّد في الآونة الأخيرة من هجماته ضد المدنيين، محاولا نشر الخوف والفزع وعدم الاستقرار بين صفوف شعبنا"، وفق تعبيرها.