قائد لواء القدس يبتز عائلة أحد عناصره المعتقل في سجون الأسد ويطلب 100 مليون ليرة للتوسط ● أخبار سورية

قائد لواء القدس يبتز عائلة أحد عناصره المعتقل في سجون الأسد ويطلب 100 مليون ليرة للتوسط

كشفت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا"، نقلاً عن مصادر خاصة لها، أن قائد لواء القدس "محمد السعيد" طلب من ذوي أحد عناصره الذي اعتقل في بداية شهر حزيران الماضي على خلفية اتهامه ببيع وترويج المخدرات، وبيع السلاح والسرقة وغيرها من القضايا الجنائية، مبلغ وقدره 100 مليون ليرة سورية من أجل التدخل والتوسط للإفراج عن نجلهم.

وأوضحت المصادر أن هناك خلاف حاد ما بين السعيد وشقيق المعتقل، وصلت إلى اللاعودة أو (حد الطلاق) بحسب تعبيرها، مشيرة إلى أن الأخير باتت تحركاته قليلة جداً وقد التزم منزله في الآونة الأخيرة.

وكان أهالي مخيم النيرب اتهموا في وقت سابق لواء القدس وقائده بالفساد والإفساد في مخيمهم، مطالبين منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية والمعنيين بوضع حدٍ لانتهاكات اللواء وتجاوزاته، مشيرين إلى أنه يدير شبكات للبغاء والاتجار بالمخدرات.


وسبق أن قالت "مجموعة العمل"، إن ميليشيا "لواء القدس" الموالية للنظام السوري تواصل الاستيلاء على أملاك اللاجئين الفلسطينيين في مخيم النيرب بحلب، بحجة أن أصحابها يتعاملون مع مجموعات المعارضة أو أحد أفراد العائلة يشارك أو شارك بالقتال ضد النظام.

ووثقت المجموعة، في تقريرها الذي حمل عنوان "الاستيلاء على أملاك اللاجئين الفلسطينيين في سورية"، أربع حالات لاستيلاء اللواء على أملاك في مخيم النيرب أولها، استيلاء اللواء على منزل ومحلين تجاريين في الشارع الجنوبي للمخيم تعود ملكيتها لـ "يوسف الداهودي" الذي اعتقله الأمن السوري عام 2012.

وفي حلب أيضاً هدّد "عدنان السيد" أحد قادة "لواء القدس" بأنه لن يسمح بعودة المغتربين من أبناء المخيم في المستقبل ممهداً للسيطرة على ممتلكاتهم، بسبب تعاطفهم مع عائلة الداهودي على وسائل التواصل الاجتماعي، وتلا هذا التهديد استيلاء مجموعات اللواء على ثلاثة منازل تعود لعائلات مغتربة عن مخيم النيرب، وطردت العائلات المستأجرة لها.

والحالة الثانية الموثقة سيطرت مجموعة من لواء القدس على بناء مؤلف من ثلاثة طوابق ويعود ملكيته للفلسطيني "عبد القادر شلبي"، وفي حالة أخرى استولى المسؤول السياسي لـ"لواء القدس" "عادل عبد الحق" على منزل طبيب الأطفال الفلسطيني "يوسف سليم" والمؤلف من ثلاثة طوابق.

أما الحالة الرابعة فقد استولى "عادل عبد الحق" على معمل خياطة يعود ملكيته لابن عمه "عبد الحق عبد الحق"، بحجة موقعه الاستراتيجي بالجهة الغربية للمخيم، واطلالته على ضيعة عزيزة والتي كانت أحد مراكز المعارضة المسلحة في وقت سابق.

يشار إلى أن هذا التقرير الذي هو حصيلة رصد ميداني يأتي ضمن مجموعة من التقارير الخاصة، التي يعمل عليها قسم الدراسات والتقارير الخاصة في مجموعة العمل، ليكون مرجعاً للباحثين في مجال اللاجئين الفلسطينيين عموماً، واللاجئين الفلسطينيين من سورية خصوصاً.