نافياً إغلاق المعامل .. مسؤول يكشف نسبة تراجع استهلاك الألبان والحليب بدمشق ● أخبار سورية

نافياً إغلاق المعامل .. مسؤول يكشف نسبة تراجع استهلاك الألبان والحليب بدمشق

قدر المسؤول في الجمعية الحرفية للألبان والأجبان بدمشق "أحمد السواس"، تراجع استهلاك الألبان في دمشق 35% وكذلك تراجع استهلاك الحليب انخفض إلى 60 طناً يومياً، وسط تصاعد كبير في الأسعار التي تصنف خارج القدرة الشرائية للمواطنين.

ولفت "السواس"، إلى انخفاض استهلاك العاصمة من الألبان والأجبان بنسبة تتراوح بين 30 و35%، تزامناً مع انخفاض كمية استهلاك الحليب التي تراوحت بين 50 و60 طناً يومياً، وفق تقديراته.

وأشار المسؤول ذاته إلى أن 25% من الورش العاملة بهذا القطاع أغلقت أبوابها، لكنه في المقابل نفى إغلاق المعامل، فيما تسجل أسعار الحليب ومشتقاته في العاصمة دمشق مستويات قياسية لم تسجلها من قبل.

وسجل سعر كيلو الحليب لـ 2800 ليرة سورية، على حين تجاوز سعر كيلو اللبن 3000 ليرة سورية، عدا عن أسعار الأجبان التي خرجت بالمطلق عن قدرة الموظفين وذوي الدخل المحدود، إذ تجاوز سعر كيلو الجبنة الشلل 30 ألف ليرة سورية.

وصرح "السواس"، بوقت سابق بأن المعامل الكبيرة تأخذ الحليب ولا تتأثر بارتفاع سعره وإن وصل لـ2700 ليرة سورية، وذلك لوجود البضاعة التصديرية التي تعوض الدولة ولكن تؤثر في السوق الداخلية، وفق تعبيره.

ومطلع الشهر الجاري قال إن الأسعار بدأت ترتفع منذ شهرين والجمعية على علم بذلك، وذكر أن حوامل الطاقة هي السبب وراء ارتفاع أسعار الحليب وأشارت مصادر موالية إلى أن أسعار هذه المواد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً لتصبح خارج متناول المواطنين بشكل مطلق.

هذا ويشتكي مربو الثروة الحيوانية من ارتفاع أسعار الأعلاف المستوردة وتحكّم التجار بأسعارها، وقلة المقننات العلفية المدعومة الموزعة، الأمر الذي ينعكس سلباً على أسعار مختلف المنتجات الحيوانية من اللحوم البيضاء والحمراء والحليب واللبن والجبن.

وتكرر حديث الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان التابعة لنظام الأسد عن توقف نسبة كبيرة من حرفيي صناعة الألبان والأجبان عن العمل نتيجة لارتفاع سعر المازوت، فيما يستمر تدهور الوضع الاقتصادي وغلاء الأسعار وتدني مستوى المعيشة في مناطق سيطرة النظام.