رسالة مباشرة .. مسيّرة تركية تستهدف مقراً لقوات الأسد بمدينة تل رفعت شمالي حلب ● أخبار سورية

رسالة مباشرة .. مسيّرة تركية تستهدف مقراً لقوات الأسد بمدينة تل رفعت شمالي حلب

قصفت طائرة مسيرة تابعة للجيش التركي، اليوم الأحد 3 تموز/ يوليو، موقعا لقوات الأسد وسط مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، الخاضعة لسيطرة ميليشيات "قسد"، وسط تضارب روايات إعلام النظام وقسد حول الحادثة.

وقال ناشطون إن المسيرة استهدفت نقطة عسكرية تتبع للأمن العسكري في جيش النظام، وسط معلومات عن إصابة عنصرين في النقطة المستهدفة إضافة لوقوع أضرار مادية الموقع، وفقا لما أظهرته مشاهد متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحسب وكالة أنباء تابعة لقوات "قسد"، فإن "مسيرة انتحارية تركية استهدفت نقطة لقوات حكومة دمشق في تل رفعت وإصابة 2 من عساكرها"، -حسب كلامها-  فيما أعلنت وسائل إعلام مقربة من النظام إسقاط الطائرة خلال محاولة قصف أحد نقاط الجيش بمحيط تل رفعت، وفق تعبيرها.

ميدانياً أيضا، استهدفت المدفعية التركية، مواقع لقوات الأسد وقسد بعدد من القذائف مدينة تل رفعت ومحيطها، ويأتي هذا التصعيد العسكري مع مواصلة الاستعدادات ورفع الجاهزية وسط مؤشرات على شن عملية عسكرية تركية في الشمال السوري.

هذا ورصدت وكالة "الأناضول" التركية، مدينة تل رفعت المحتلة من قبل الميليشيات الانفصالية، والتي من المتوقع أن تكون هدفاً للعملية العسكرية التركية المرتقبة، في وقت تواصل الميليشيا تكتيك التخفي في المدينة التي تبعد 18 كم عن الحدود التركية وتشترك في خط الجبهة مع منطقة "درع الفرات" شمال محافظة حلب.

وأظهرت مشاهد التقطتها الوكالة، من نقاط مركزية خارج المدينة، خلال شهر حزيران الماضي التنظيم الإرهابي يرفع علم نظام الأسد على تل المدينة الواقعة في ريف حلب، وكتب التنظيم على جانب التل المطل على المدينة اسم "بشار الأسد" بالحجارة، إلا أنه لم يُلاحظ وجود عناصر أو مليشيات تابعة للنظام وسط المدينة.

وتتصاعد حدة التصريحات التركية بشأن شن عملية عسكرية قريبة على مناطق سيطرة ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية" بريف حلب الشمالي والشرقي، والتي تشكل منطقة "تل رفعت" ومحيطها هدفاً محتملاً، في وقت بات التخبط واضحاً في صفوف الميليشيا في تلك المنطقة التي سلبت بالغدر قبل أكثر من ستة سنوات وهجر أهلها منها.