مسؤولون إسرائيليون: غاراتنا نجحت بتصفية 90 % من القدرات الإيرانية في سوريا ● أخبار سورية

مسؤولون إسرائيليون: غاراتنا نجحت بتصفية 90 % من القدرات الإيرانية في سوريا

قال ثلاثة مسؤولين في الجيش الإسرائيلي، بأن الغارات التي نُفذت على سوريا، نجحت في تدمير حوالي 90 في المائة من البنية التحتية العسكرية الإيرانية هناك وإحباط محاولات ترسيخ وجود حزب لله اللبناني الإرهابي وبقية الميليشيات المسلحة التابعة لطهران.

وقال هؤلاء في تصريحات نشرتها كل من صحيفة "جيروزاليم بوست" وموقع "واللا" الإخباري، إن المسؤولين أوضحوا أن إسرائيل نجحت في السنوات الأخيرة في الحد بشكل شبه كامل من قدرة إيران على نقل الأسلحة إلى سوريا، أو وتصنيع الأسلحة على أراضيها وإقامة قاعدة فيها مع القوات الموالية.

وجاءت هذه التصريحات تعقيبا على ما نشر في تل أبيب يوم الأربعاء الماضي عن "توقف الغارات الإسرائيلية على سوريا طيلة شهر خوفا من رد فعل روسي غاضب".

وقصفت إسرائيل خلال الشهر الجاري مواقع قوات الأسد والميليشيات الإيرانية في محيط العاصمة دمشق في مناسبتين، حيث قالت المصادر الإسرائيلية، إن "القصف يتم ردا على عمليات إيرانية عينية. فعندما لا يكون هناك قصف، يكون هذا بسبب قرار إيراني بالتوقف قليلا ولو للتضليل. وعندما يستأنفون العمليات نستأنف الضربات".

وأكدت المصادر أن التنسيق الإسرائيلي للروسي العسكري في سوريا، "ما زال يعمل بنجاح رغم الأحداث في أوكرانيا"، حسبما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط".

والمصادر الإسرائيلية لفتت إلى أن "الخطة الكبرى التي أعدها قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس الإيراني،  الذي قتل على أيدي الأميركيين عام 2020، لإنشاء قوات عسكرية ضخمة تعمل ضدنا من سوريا قد فشلت، وأن عمليات إسرائيل خلال السنوات الأخيرة، المعروفة باسم «مبام» (اختصار الجملة العبرية التي تقول – «الحرب ما بين الحروب)، تمكنت من إفشالها تماما.

وأضافت: ضربنا من الجو والبحر والبر ودمرنا العديد من طرق التهريب ومن كل آليات التهريب. وأجهضنا الجهود السورية الكثيرة لإنتاج أسلحة وذخائر في مصانع ومشاغل أسلحة إيرانية أو مخازن أسلحة على الأراضي السورية.

وتابعت أن من بين الأسلحة المدمرة آليات لصنع أسلحة كيماوية وصواريخ، فيما حددت "مركز البحوث العلمية" في مصياف والذي تستخدمه إيران لإنتاج صواريخ وأسلحة متطورة لوكلائها.

وأعربت المصادر عن تقديرها بأن بشار الأسد، أدرك مغزى التحولات الإقليمية والعجز عن استرداد الأراضي التي يسيطر عليها الأتراك والأكراد في الشمال، وبات قلقا أكثر من المشاركة الإيرانية في الحرب في أوكرانيا، وأخذ يمارس ضغوطا على إيران وحزب الله لوقف نشاطهما هذا والابتعاد عن المنطقة الشرقية من مرتفعات الجولان، وقال إن الضربات الإسرائيلية تعرقل جهوده لبناء سوريا الجديدة.