مسؤول في النظام يهاجم التجار ويحملهم مسؤولية الاحتكار وغلاء الأسعار
مسؤول في النظام يهاجم التجار ويحملهم مسؤولية الاحتكار وغلاء الأسعار
● أخبار سورية ٢٢ مايو ٢٠٢٣

مسؤول في النظام يهاجم التجار ويحملهم مسؤولية الاحتكار وغلاء الأسعار

هاجم أمين سر جمعية حماية المستهلك بدمشق والخبير الاقتصادي "عبد الرزاق حبزة"، التجار في مناطق سيطرة النظام، معتبرا أنهم يمارسون الاحتكار والاحتيال خلال تعاملاتهم التجارية مع المواطنين، كما حملهم مسؤولية غلاء الأسعار.

وعلّق "حبزة"، على انتشار "النشرات الإلكترونية"، متداولة بين التجار عبر غرف الدردشة على مواقع التواصل الاجتماعي، ينشئها التجار بين بعضهم سواء تجار جملة أو مفرق، الأمر الذي اعتبره المسؤول في النظام بأنه "نوع من الاحتكار غير المعلن".

واتهم فعاليات تجارية واقتصادية بإنشاء مجموعات على واتساب الغاية منها حماية بعضهم البعض فعندما كانت تأتي دورية تموين إلى محل أحدهم يخبرون بعضهم فيغلقون محلاتهم، وأضاف، "ونحن كجمعية والوزارة نفسها لا يمكننا منعهم قانونياً".

وتابع قائلا أن التجار في كثير من الأحيان يضيفون باعة المفرق لهذه المجموعات لتخفيف الضغط عنهم، فما يقومون به إخبارهم أن السلعة الفلانية ارتفع سعرها عدلوا أسعاركم بدون نشرات، واعتبر أن هذا العمل وصمة عار بعمل التجار.

وأقر المسؤول بجمعية حماية المستهلك بأن الرقابة التموينية غير قادرة على تغطية كافة الأسواق لذلك من الضروري الاستعانة بالمجتمع الأهلي لأن توزعه أكبر ونشاطه أعم، مبررا فلتان الأسعار، وقال معاون مدير التموين بدمشق إن النشرات الإلكترونية ليست من اختصاصهم بل من اختصاص جهات أخرى.

وصرح مسؤول في جمعية حماية المستهلك بوقت سابق بأن من يرتاد المولات والمطاعم لا يمثل إلا 2% من المواطنين السوريين، وقال: "أخجل من قول الحقيقة على وسائل الإعلام ولكن كمواطنين أصبحنا "نشتهي لقمة الطعام" وهناك من يموت من الجوع ومن يأكل الطعام الفاسد"، على حد وصفه.

وكان قدر "عبد الرزاق حبزة"، أمين سر جمعية حماية المستهلك التابعة للنظام في دمشق أن 90% من السوريين نتيجة الغلاء باتوا يشترون بالغرامات، حتى الفئات الميسورة تأثرت وأنفقت مدخراتها، وذكر أن الفجوة بين الفئات الاجتماعية الأقل دخلاً والأكثر دخلاً أصبحت كبيرة جداً بسبب ارتفاع نسبة الفقر.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ