مسؤول عراقي: القائم الحدودية مع سوريا "أصبحت معبراً للمخدرات باتجاه العراق" ● أخبار سورية

مسؤول عراقي: القائم الحدودية مع سوريا "أصبحت معبراً للمخدرات باتجاه العراق"

قال "عبد السلام رجاء نواف" قائم مقام قضاء القائم في العراق، إن منطقة القائم الحدودية مع سوريا "أصبحت معبراً للمخدرات إلى باقي أنحاء العراق"، ينطبق الأمر على باقي المناطق الحدودية مع لبنان والأردن وحتى باتجاه مناطق سيطرة "الجيش الوطني وقسد" شمال سوريا.

ونفى المسؤول العراقي، تورط رجال الأمن في عمليات تهريب المخدرات من سوريا، مؤكداً "انخفاضها 60% خلال الأشهر الماضية" بعد تكثيف العمليات الأمنية والكمائن، وفق موقع "الحرة".

وأكد مخلص جمركي ومستورد عراقي، أن الكمية الأكبر من المخدرات التي تدخل إلى العراق من سوريا عن طريق معابر وطرق تهريب خارجة عن سيطرة الحكومة العراقية في مناطق القائم وعكاشات، ومعظمها تكاد تكون معروفة، وفق قوله.

وسبق أن كشف تقرير نشرته "القدس العربي"، عن حقائق جديدة فيما يتعلق بطرق التهريب عبر منافذ غير رسمية بين سوريا والعراق، لافتة إلى أن التجارة "غير المشروعة" بالأسلحة والمخدرات هي النشاط الأبرز والأوسع عبر منافذ التهريب "غير الرسمية" والذي يُعد منفذ "جنوب حي السكك" هو المنفذ الأهم.

ويقع المنفذ المذكور إلى الجنوب بنحو ثلاثة كيلومترات من "حي السكك" المخصص لموظفي سكك حديد القائم الذي "أصبح شبه خالٍ من هؤلاء الذين نزحوا من المدينة بعد سيطرة تنظيم الدولة على مدينة القائم في عام 2014، وعاد قلة منهم فيما يُشغل عناصر الفصائل المسلحة معظم البيوت المهجورة".

وفق أحد المصادر فإن "حي السكك" الذي تصل عدد المنازل فيه إلى نحو 400 منزل، يقع إلى جوار منفذ القائم الحدودي، ويفصله عن مباني المنفذ جدار إسمنتي مرتفع، بينما يفصله عن الأراضي السورية فقط سور من الأسلاك الشائكة.

وتُدار عمليات التهريب عبر شبكة من "كبار القيادات في بعض الفصائل المسلحة من الجانبين العراقي والسوري، معظمها عراقية، لها تواجد مشترك في المدينتين، البوكمال والقائم، تمثل ميليشيات عناصرها "باتوا يتحدثون اللغة العربية باللهجة السورية" بحسب محليين.

ووفق مصدرين، فإن عمليات التهريب "تخضع لإشراف مباشر من أحد كبار الضباط في الفصائل المسلحة، من بغداد، وله مسؤوليات عدة بحكم منصبه، وتحديدًا في مديرية أمن أحد الفصائل المسلحة في المنطقة الخضراء ببغداد".

وسبق أن وصف خبراء دوليون وإقليميون، سورية بأنها باتت "دولة مخدرات وجمهورية الكبتاغون"، مع تزايد تجارة وتعاطي المخدرات بشكل واسع، وتحول نظام الأسد لمصدر رئيس لتهريب المخدرات باتجاه باقي دول العالم، والتي تحاول حكومة الأسد إظهار نفسها بموقع المكافح لهذه الظاهرة التي انتشرت أيضاً بين المدنيين في عموم المناطق.