مهاجماً المهجرين .. الإرهابي "بشار" يحاضر بحب الوطن بزيارة تخللها قطع الاتصالات والطرقات ● أخبار سورية

مهاجماً المهجرين .. الإرهابي "بشار" يحاضر بحب الوطن بزيارة تخللها قطع الاتصالات والطرقات

أجرى رأس النظام الإرهابي بشار الأسد يوم أمس زيارة سريعة لمحافظة حمص وسط سوريا، وأكدت مصادر محلية بأن خدمات الاتصالات بكافة أشكالها توقفت بالكامل لساعات وكذلك تقطعت أوصال المدينة مع منع حواجز النظام عبور السيارات عند مداخل محافظة حمص ترافق مع تشديد أمني شديد.

وأبرز ما جاء في خطاب رأس النظام جملة من المغالطات والنظريات، فيما حاضر بحب الوطن واعتبره لا يحتاج عواطف بل تضحية ودفاع، كما هاجم المهجرين خارج سوريا، متهما إياهم بترك الوطن لعدم استعدادهم تحمل ظروف صعبة ولم يقدموا شيء خلال الحرب، وذكر أن هذا الحب لا قيمة له.

ونشرت رئاسة النظام مقطعا مصورا لكلمة الإرهابي بشار قال خلالها إن هناك حزن على الانقطاع عن المركز لمدة 10 سنوات، بسبب تدميره من قبل "الإرهاب"، الذي قال إنه دمر مدن وأعاد سوريا عقود إلى الوراء، وقال إن الوطن لا يحتاج عواطف بل العمل والتضحية من أجله، وذكر أن البعض أحب الوطن لكن لم يقدم شيء وسافر، واعتبر أن هؤلاء يحبون الوطن لكن ليسوا مستعدين للتعذب من أجل الوطن معتبرا أن لا قيمة لهذه المحبة بدون تقديم.

وبثت صفحات موالية صورا تظهر زيارة رأس النظام لما يسمى المركز الوطني للمتميزين بحمص، وبعد ساعات من تداول الصور أعلن إعلام النظام رسميا عن الزيارة، حيث بث تلفزيون النظام كلمة مصورة لبشار تضمنت حديثه لطلاب المركز بأن "الوطن ليس بحاجة لعواطفنا هو بحاجة لعملنا".

وقال إعلام النظام إن الزيارة جاءت بهدف إعادة افتتاح المركز الوطني للمتميزين في حمص الذي انطلق عام 2009، وزعم أنه كان هدفاً للإرهاب عام 2012، ثم أعيد تأهيله وافتتاحه في العام 2022، وقالت إن رأس النظام أطلع على الأقسام المركز وناقش النهوض بالتعليم بما يتماشى مع التغيرات العلمية والاقتصادية، وفق كلامه.

وعلاوة على التشديد الأمني علقت قوات الأسد العمل في كراجات حمص الشمالية بشكل تام الأمر الذي استمر لساعات وشمل منع دخول السيارات عبر مداخل المدينة الرئيسية، وفي الأثناء قام نظام الأسد بقطع الإنترنت وكافة الاتصالات الأرضية واللاسلكية عن كامل حمص حتى انتهاء زيارة رأس النظام للمدينة.

هذا وتداول أبواق النظام في يوليو/ تمُّوز الفائت، عشرات الصور لعائلة الأسد، وهي تجوب بعض مناطق مدينة حلب، على أنقاض المباني والأزقة التي دمرت إبان حملات التهجير والموت الذي عاشته المدينة لسنوات طويلة، متباهياً بجرائمه، غير آبه بمصير الملايين من السوريين الذين أبعدهم عن منازلهم، حوله جوقة من الأبواق المهللين لجرائمه ولو كان على حساب كرامتهم ومعاناتهم التي يعيشونها.