مع الحديث عن وصول ناقلة نفط جديدة .. النظام يرفع رسوم "البنزين" في سوريا ● أخبار سورية

مع الحديث عن وصول ناقلة نفط جديدة .. النظام يرفع رسوم "البنزين" في سوريا

كشفت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد عن صدور قرار من رئاسة مجلس الوزراء لدى النظام ينص على رفع رسوم البنزين في سوريا، تزامنا مع الحديث عن وصول ناقلة نفط خام جديدة من المتوقع وصولها اليوم، حسب وسائل إعلام موالية لنظام الأسد.

ووفقا للقرار يضاف للرسم المفروض على كل ليتر بنزين ممتاز ومباع المحدد سابقاً بـ9 ليرات، مبلغ وقدره 20 ليرة سورية، ليصبح الرسم الجديد 29 ليرة سورية، على أن يبدأ العمل بهذا القرار اعتباراً من 1 تموز 2022 الجاري.

وبرر مدير النقل الطرقي في وزارة النقل "محمود الأسعد"، القرار بقوله إن قيمة هذا الرسم هو 29 ليرة سورية يتم تحصيلها عند عملية تعبئة البنزين من محطة الوقود وهو من ضمن سعر ليتر البنزين الحالي المدعوم 1100 ليرة سورية وليس إضافة عليه.

وأضاف، مبررا "أن هذا الرسم يحصل لصالح الخزينة العامة للدولة وليس لوزارة النقل"، وفق تعبيره، ويأتي هذا القرار بعد حوالي شهرين على صدور قانون تم بموجبه تعديل الرسوم المترتبة على المركبات عند تجديد ترخيصها وإجراء المعاملات المتعلقة بها.

وفي 27 نيسان الماضي، ورد في نص قرار صادر عن نظام الأسد "تستبدل جميع الرسوم والضرائب المفروضة عند تجديد الترخيص السنوي للمركبات والدراجات الآلية العاملة على البنزين بما في ذلك ضريبة الدخل المقطوع وضريبة الرواتب والأجور المتعلقة بالمركبات العامة برسم مقداره 9 ليرات سورية تضاف إلى قيمة كل ليتر بنزين ممتاز مباع.

وذكرت مصادر إعلامية موالية أن من المقرر وصول ناقلة نفط جديدة، إلى ميناء مصب بانياس النفطي، لتكون الناقلة الرابعة التي تصل إلى شاطئ بانياس خلال حزيران الجاري، حيث كانت وصلت ثلاث ناقلات نفط خام قدّرت حمولتها بنحو 2.3 مليون برميل نفط خام.

وزعمت بأن وصول ناقلات النفط تباعاً يضمن استمرارية عمل مصفاة بانياس، ما من شأنه أن يحقق انفراجاً بتوزيع المحروقات، وينعكس إيجاباً على زيادة مخصصات المحروقات عبر رفد السوق بالمشتقات النفطية، النفط المورّد عن طريق البحر يكرر عن طريق مصفاة بانياس حيث تصل الطاقة الانتاجية السنوية لها إلى 6 مليون طناً، وفق تقديراتها.

وكانت ادّعت وزارة النفط لدى نظام الأسد عن "تحسن تدريجي" في توزيع المشتقات النفطية، فيما علق في عضو "مجلس التصفيق"، بأن الزيادة لا تفي بالغرض، وتحدثت مصادر موالية عن عودة المازوت لسرافيس العاصمة السبت القادم، وبرر مسؤول لدى نظام الأسد حالة الازدحام بتأخر وصول صهريج المازوت.

هذا ونفت مصادر تابعة لنظام الأسد العودة إلى التوزيع السابق للبنزين والمازوت، وبررت ذلك حتى يتم التأكد من تواتر التوريدات الخارجية، الأمر الذي يعد تنصل من الوعود الإعلامية المتكررة حول تحسن واقع المشتقات النفطية مع وصول توريدات نفطية جديدة إلى مناطق سيطرة النظام.