خوفاً من غارات روسية .. مئات العائلات تنام في العراء في مخيمات بابسقا بإدلب ● أخبار سورية

خوفاً من غارات روسية .. مئات العائلات تنام في العراء في مخيمات بابسقا بإدلب

ساد جو من الفوضى والخوف بين آلاف النازحين في منطقة مخيمات بابسقا بريف إدلب الشمالي، في وقت متأخر من الليل اليوم الجمعة، بعد انتشار معلومات عن نية الطيران الحربي الروسية استهداف المنطقة، ليصحو الأهالي على غارات روسية غربي إدلب، بعد ليلة مريرة.


ووفق نشطاء في المنطقة، فإن مئات العائلات من مخيمات منطقة بابسقا القريبة من الحدود السورية التركية، باتت في العراء، بعد تركها خيمها وانتشارها ليلاً بين الحقول والمزارع بعيداً عن المخيمات، بعد انتشار معلومات من مصادر مجهولة، عن نية الطيران الروسي ضرب المنطقة.


وقالت المصادر، إن ليلة عصيبة ومريرة عاشها الأطفال والنساء، نتيجة الخوف من استهداف خيامهم أو محيطها ليلاً، وأن خيارهم الوحيد كان الهروب بحثاً عن ملاذ آمن، إذ لم يعد مستغرباً على الطيران الروسي ضرب مناطق المخيمات دون أي رادع.


وكان استأنف الطيران الحربي الروسي يوم الثلاثاء 27/ أيلول/ 2022، من قصفه الجوي على مناطق ريف إدلب، تركز القصف على منطقة مكتظة بالمخيمات في منطقة كفرلوسين بريف إدلب الشمالي، خلفت عدد من الإصابات في صفوف المدنين في المنطقة، وحالة رعب كبيرة.

ومع صباح اليوم، حلقت عدة طائرات حربية روسية في أجواء ريف إدلب، لكنها قامت بتنفيذ صرباته في منطقة جبلية غربي مدينة إدلب، خلفت انفجارات عنيفة في المنطقة، في وقت لايزال أهالي المخيمات يتخوفون من أي ضربة روسية على المنطقة.


ويعاود الطيران الحربي الروسي بين الحين والآخر، تصعيد القصف على مناطق شمال غرب سوريا، بواسطة الطائرات الحربية ارتكب مؤخراً مجزرة جنوب قرية حفسرجة بحق عمال الحجر، وقبلها مجزرة مروعة في بلدة الجديدة بريف إدلب الغربي.

وكثيراً مايلجأ مركز المصالحة الروسي إلى نشر أخبار كاذبة، لتبرير التصعيد الذي تقوم به روسيا ضد المدنيين في مناطق شمال غرب سوريا، وسبق أن نشرت نفس المزاعم في السنوات الماضية، واتبعتها بحملات تصعيد مكثفة.