"خلية الإعلام الأمني العراقية" تُعلن إعادة فتاة أيزيدية مختطفة في الحسكة منذ 2014 ● أخبار سورية

"خلية الإعلام الأمني العراقية" تُعلن إعادة فتاة أيزيدية مختطفة في الحسكة منذ 2014

أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، عن إعادة إحدى الفتيات الإيزيديات المختطفات عام 2014 من أطراف مدينة الحسكة، لافتة إلى أن الحكومة العراقية تولي اهتماما كبيرا بملف الإيزيديات المختطفات لدى تنظيم "داعش".

وأوضح بيان خلية الإعلام الأمني،44 أن جهاز المخابرات الوطني نفذ عملية نوعية من خلال فريق عمل مختص، وبمساندة قيادة العمليات المشتركة، تمكن خلالها من تحديد مكان تواجد إحدى الفتيات الإيزيديات المختطفات في العام 2014 بأطراف مدينة الحسكة السورية.

وأضاف البيان: "شرع الجهاز المهني بوضع خطة خاصة لسحبها بشكل هادئ من الأسرة التي تتواجد لديهم، وعملت على نقلها على مراحل قرب الحدود العراقية، حيث تم نقلها إلى داخل البلاد، وتسليمها إلى ذويها في قضاء سنجار"، ولفت إلى أن جهاز المخابرات تمكن خلال العام الحالي 2022 من استعادة 5 أشخاص مختطفين كانوا في الأراضي السورية، وتأمين تسليمهم إلى ذويهم.

وسبق أن أعلن "البيت الإيزيدي" في بيان له ٧ أكتوبر ٢٠٢٢، عن تحرير فتاة إيزيدية في "مخيم الهول" شمال شرق سوريا، متحدثاً عن تمكن قوى الأمن الداخلي (الأسايش) من تخليص الفتاة، وتدعى "جانى زيادة حيدر بيبو"، البالغة من العمر 15 عاماً، بعد أن كانت محتجزة لدى عائلة من عناصر تنظيم "داعش".

وقال "البيت الإيزيدي"، إن الطفلة "جانى بيبو" تتحدر من قضاء شنكال شمالي العراق من قرية صولاغ "وهي من مواليد عام 2007 وقد تم التعرف على الطفلة الإيزيدية بعد زيارات عدة قام بها (البيت الإيزيدي) إلى مخيم الهول".

ولفت مصدر أمني بارز من إدارة المخيم تعليقاً على تحرير الفتاة، إلى أن "الفتيات والنساء الإيزيديات والأطفال الذين يتم إنقاذهم، يكونون غالباً محتجزين ضمن قسم المهاجرات الأجانب"، وهو القسم الخاص بعوائل مسلحي التنظيم من الجنسيات الغربية والعربية.


وتحدث محمود معمي، الإداري في "البيت الإيزيدي" لصحيفة "الشرق الأوسط"، عن عملية تسلم الفتاة بعد التعرف عليها ونقلها من مخيم الهول إلى مقرهم داخل مدينة الحسكة، ليصار إجلاؤها إلى مسقط رأسها في جبال شنكال بالتنسيق مع الحكومة العراقية ومكتب شؤون المختطفين الإيزيديين.


وأضاف معمي "تقدّر فرق البحث في مخيم الهول، وجود أكثر من 200 امرأة وطفل من الكُرد الإيزيديين لا يزالون محتجزين في المخيم"، وعن مصير باقي المختطفات، رجّح المسؤول بأنهن في قبضة عائلات التنظيم أو في مناطق شمال غربي سوريا، "مثل محافظة إدلب وريف حلب، لكن لا أحد يعرف مصيرهن مع للأسف، وما إذا كن على قيد الحياة فعلاً"، وفق تعبيره.


وتعد هذه رابع حالة من نوعها بعد تحرير فتاتين في عملية خاصة، في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، خلال حملة أمنية داخل المخيم، وبحسب تقديرات رسمية صادرة عن سلطات الإدارة الذاتية، بلغ عدد الإيزيديات المحررات منذ مارس (آذار) 2020، 60 سيدة إيزيدية وقرابة 200 طفل وطفلة، ليبقى مصير نحو 3500 أخريات مجهولاً.