خلال أسبوع .. "داعـ ـش" يتبنى 5 عمليات ضد مواقع "قسد" شمال شرقي سوريا ● أخبار سورية

خلال أسبوع .. "داعـ ـش" يتبنى 5 عمليات ضد مواقع "قسد" شمال شرقي سوريا

نشرت صحيفة "النبأ" التابعة لتنظيم "داعش"، اليوم الجمعة، حصيلة حديثة حول عمليات نفذها التنظيم ضد مواقع وآليات عسكرية لقوات "قسد"، حيث تبنى التنظيم 5 عمليات جديدة خلال الأسبوع الماضي.

وحسب الصحيفة التابعة للتنظيم فإن الأخير أكد مسؤوليته عن تنفيذ 3 عمليات في دير الزور، وهجوم في كل الرقة ومثله في محافظة الحسكة شمال وشرق سوريا.

وذكرت أن الهجمات أسفرت عن مقتل 4 عناصر من قوات "قسد"، بينهم قيادي، وإصابة آخر، وتضرر عدد من الآليات، بينما أسفر هجومان في الرقة والحسكة عن إصابة أربعة عناصر وتدمير آليتين.

وقال إعلام التنظيم إن الهجمات طالت استهداف رتل عسكري مشترك للقوات الأمريكية و"قسد" بالأسلحة الرشاشة في منطقة ذيبان شرقي دير الزور.

وفي مطلع شهر تشرين الثاني الجاري نشرت معرفات إعلامية تابعة لتنظيم "داعش" ما تطلق عليه "حصاد الأجناد" الذي يصدر عبر مجلة "النبأ" الناطقة باسم التنظيم وتضمن ذلك الكشف عن عمليات طالت موقع تابع لقوات النظام في الرقة، وآخر تابع لقوات "قسد" في دير الزور.

وحسب إعلام التنظيم الرسمي فإن مجموعة من عناصره هاجموا بالأسلحة الرشاشة، ثكنة لقوات الأسد في محيط مطار الطبقة بريف محافظة الرقة، ما أدى لمقتل عنصر من ميليشيات النظام.

كما تبنى التنظيم استهداف عنصرا من قوات قسد كان يقود دراجته النارية في قرية الحريجي بمنطقة "صور" بريف دير الزور بالأسلحة الرشاشة، ما أدى لمقتله.

وكان أعلن "داعش"، تنفيذ 14 عملية في مناطق متفرقة شمال شرقي سوريا، راح ضحيتها 31 قتيلاً بين مدنيين وعسكريين، على الرغم من الضربات الجوية التي تعرض لها التنظيم، والحملات الأمنية التي قامت بها "قسد" في مناطق عدة هناك.

وقال ناشطون في شبكة "فرات بوست"، بوقت سابق إن الحملة الأخيرة التي اطلقها الاحتلال الروسي بالبادية فشلت بتحقيق أهدافها رغم أنها بدأت بعملية تمشيط للطرقات الرئيسية من محافظة حماة وباديتها وصولا إلى بادية الرقة، وإلى حدود محافظة دير الزور في جبال البشري غربي دير الزور.

وكانت انطلقت الحملة بمشاركة سهيل الحسن قائد ميلشيات النمر والفرقة 25 وياسر الأحمد مسؤول فوج الاقتحام ومشاركة عسكرية من ضباط الاحتلال الروسي وميلشيات فاغنر، وشهدت الحملة شن الطيران الحربي والمروحي الروسي عشرات الغارات استهدفت مغارات وكهوف ومنازل قديمة وأنفاق بداعي تواجد عناصر تنظيم الدولة فيها. 

هذا ولفتت مصادر إلى أن هذه الحملة الأخيرة كانت شكلية ودعائية أكثر مما هي ذات هدف حقيقي ولم نستطع تحقيق اي تقدم او تثبيت اي نقاط جديدة ضمن عمق البادية السورية كما أن العاصفة الغبارية الأخيرة أجبرت هذه الميليشيات على إنهاء الحملة العسكرية قبل أشهر.