"جهـ ـاز الأمـ ـن العام" يوضح تفاصيل القبض على خلية أمنية تابعة للنظام وروسيا بإدلب ● أخبار سورية

"جهـ ـاز الأمـ ـن العام" يوضح تفاصيل القبض على خلية أمنية تابعة للنظام وروسيا بإدلب

نشر "ضياء العمر" المتحدث باسم "جهاز الأمن العام" في إدلب، بياناً، وضح فيه تفاصيل العملية الأمنية التي قادت لاعتقال خلية متورطة بالتعامل مع النظام وروسيا، والتي جرى الكشف عنها قبل أيام، مؤكداً أن كشف الخلية حال دون تنفيذ عدة عمليات تفجير في المنطقة.

وقال "العمر" إنه وبعد ورود معلومات إلى الملف المختص بمتابعة خلايا النظام وعملائه، وبعد متابعة دقيقة ومستمرة لسلوك النظام، نفذت وحدات القوة التنفيذية التابعة لجهاز الأمن العام العديد من عمليات المداهمة والاعتقال، تم من خلالها القبض على خلايا تنشط في الشمال المحرر.

وأوضح العمر أن النظام "يسعى جاهدا إلى نشر الفوضى وزعزعة أمن المحرر عبر محاولته القيام ببعض الأعمال الأمنية من رصد للمجاهدين وتحركاتهم ومقراتهم بهدف النيل منها وكذلك سعيه الدائم في نشر مشروع المصالحات الخبيث، وفق تعبيره.

ولفت إلى أن تلك الخلايا قامت بـ "تحديد مواقع للمجاهدين وأخرى حيوية واقتصادية وبعضها معامل وورش خاصة، تم استهداف معظمها مؤخراً من قبل الطيران الحربي، وكان من بين هذه المواقع منشرة رخام وحجر في بلدة حفسرجة بريف إدلب الغربي، حيث قام الطيران الحربي الروسي باستهدافها بعد أن رفع موقعها أحد هؤلاء العملاء - على أنها مقر عسكري !! - ما أسفر عن استشهاد مدني وإصابة آخر".

وتحدث عن اعتقال "القوة التنفيذية خلية أخرى، أثناء شروعها بعملية اغتيال لأحد المجاهدين في مدينة إدلب وقد ألقي القبض على بعض أفرادها متلبسين بالجريمة ثم قُبض على الباقين في وقت لاحق".

وأكد ثبوت تورط هذه الخلية في أعمال نقل عبوات ناسفة وزراعتها، وكذلك تجنيد عدد من النساء وتكليفهن بأعمال رصد وتصوير للمواقع وجمع للمعلومات لصالح المحتل الروسي، كما أنها كانت تنوي ركن دراجة نارية في أحد أحياء مدينة إدلب، إلا أن اعتقالهم حال دون تنفيذ أعمالهم الإجرامية.

وأشار إلى العثور بحوذة الخلية على هواتف مخصصة للتفجير وكذلك أسلحة خاصة بعمليات الاغتيال، كما قامت الخلية برصد تحركات أرتال الجيش التركي ونقاطه وتصويرها بتكليف من النظام والمحتل الروسي، وفق نص البيان.

وفي 30 كانون الأول 2022، أعلن "جهاز الأمن العام" التابع لـ "هيئة تحرير الشام"، إلقاء القبض على خلية أمنية بريف إدلب، متورطة بالتعامل مع النظام وروسيا، في سياق استمرار عمل الجهاز على ملاحقة العملاء والمتعاونين مع النظام، المتورطين بالعديد من الجرائم المرتكبة بالمنطقة.

ونشر "جهاز الأمن العام" عبر معرفاته الرسمية، صوراً لقرابة ثمانية أشخاص، بينهم سيدتين، قال إنهم ضمن الخلية التي تم إلقاء القبض عليها، والمتورطة بالتعامل مع النظام وروسيا، كما نشر الجهاز صوراً للمعدات التي وجدت بحوزة الخلية.

ووفق معلومات لشبكة "شام" فإن عملية ملاحقة الخلية المذكورة، بدأت قبل عدة أشهر، وتم خلالها اعتقال عدد من الأشخاص الذين ثبت تنقلهم بين المناطق المحررة ومناطق النظام، منهم من بلدة خان السبل بريف إدلب، حيث تم كشف عمالتهم للنظام بأدلة وقرائن واضحة.

وعمل "جهاز الأمن العام" خلال أشهر عدة، على ملاحقة العناصر المرتبطة بالخلية الأمنية في عموم إدلب، واستطاع خلال الأيام الماضية اعتقال المزيد من عناصر الخلية في بلدة زردنا شمالي إدلب، وثبت لديه تورطهم بعمليات تحديد مواقع للنظام ومعلومات عن تحركات الفصائل في المنطقة.