"جعجع" ساخراً من عرض قدمه وزير الخارجية الإيراني: عليه معالجة أزمة الكهرباء في سوريا قبل لبنان ● أخبار سورية

"جعجع" ساخراً من عرض قدمه وزير الخارجية الإيراني: عليه معالجة أزمة الكهرباء في سوريا قبل لبنان

رد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، على عرض قدمه وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، حول استعداد بلاده إعادة بناء وتأهيل معامل إنتاج الطاقة الكهربائية في لبنان، وكذلك بناء معامل جديدة فيه، بأن عليه أن يعالج أزمة الكهرباء في سوريا قبل معالجتها في لبنان.

وجاء تعليق جعجع في حوار مع قناة "الجديد" اللبنانية، بنوع من السخرية، قائلا إن على الوزير الذي وصفه بـ "الحبّوب" أن يعالج أزمة الكهرباء في سوريا قبل معالجتها في لبنان، على العرض الذي قدمه عبد اللهيان خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان، وأضاف أنه ليس لدى إيران القدرة على بناء معامل في لبنان.

وكان أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، استمرار دعم إيران للشعب والحكومة والجيش والمقاومة في لبنان، وفق تعبيره وأضاف: "نحن على ثقة بأن القوى السياسية قادرة على أن تحل أمورها بنفسها".

وقال في تصريح من مطار بيروت الدولي: "تأتي زيارتي الحالية للبنان في سياق دعوة رسمية، من أجل إجراء محادثات والتشاور وتبادل وجهات النظر في مختلف التطورات سواء التطورات المحلية والإقليمية والدولية. وضمن التطورات والمناقشات ما يجري في فلسطين المحتلة".

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اللبناني عبدالله بو حبيب، أعلن عبد اللهيان أن "إيران على أتم الاستعداد لتأهيل معامل الطاقة أو بناء معامل جديدة بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية. فألأمن والتطور في لبنان هما من أمن وتطور إيران كما المنطقة كلها"، مشددا على أن "أن إيران ستبقى دائماً الصديق الصدوق والوفي للبنان في السراء والضراء".


وتشهد ساعات التقنين الكهربائي في سوريا، ازدياداً تزامناً مع شح في المحروقات، زادت شدتها منذ شهر تشرين الثاني 2022 الماضي، حتى الآن رغم وعود النظام بانفراجات لأزمة الطاقة مع بداية العام 2023.

هذا وتشير تقديرات بأن إنتاج الكهرباء في مناطق سيطرة النظام لا يتجاوز 2,000 ميغا واط ساعي، علماً أن الطلب يصل إلى 7 آلاف ميغاواط ساعي، وتخطط الحكومة لإضافة 2,000 ميغاواط من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، على حد قولها.