إيران تندد بـ "العدوان الإسرائيلي" على محيط دمشق وتنتقد "الصمت الدولي" ● أخبار سورية

إيران تندد بـ "العدوان الإسرائيلي" على محيط دمشق وتنتقد "الصمت الدولي"

ندد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، بشدة بالهجوم الصاروخي الإسرائيلي الليلة الماضية على بعض المناطق في ريف دمشق، والذي أسفر عن مقتل وجرح عدد كبير من ميليشيات النظام وإيران.

واعتبر المتحدث "أن استمرار عدوان الكيان الصهيوني وهجماته على سوريا يعد انتهاكا واضحا لسيادة هذا البلد وسلامته الإقليمية وانتهاك صارخ للمبادئ والأنظمة الدولية المعترف بها"، كما عبر عن دهشته وأسفه إزاء الصمت المشكوك فيه من قبل المنظمات الدولية المسؤولة والمطالبين بحقوق الإنسان بشأن السلوك غير القانوني للكيان الصهيوني، وفق تعبيره.

وقال إن المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مطالب بتحمل المسؤولية عن جرائم والسلوكيات الخطيرة المستمرة من قبل إسرائيل، وشدد على أن "هجمات تل أبيب المتكررة على سوريا، وانتهاك سيادة ووحدة أراضي هذا البلد، تساعد المسلحين وتحاول الحفاظ عليهم وتعزيزهم في سوريا الأمر، الذي يهدد أمن المنطقة".

وكانت قالت مصادر إعلامية موالية لنظام الأسد إن عدد القتلى من ميليشيات النظام جراء الغارات الإسرائيلية فجر يوم الجمعة على مواقع بريف دمشق، وصل إلى 13 قتيلاً، رغم أن الحصيلة المعلنة عبر إعلام النظام الرسمي زعمت مصرع 3 عناصر فقط.

وفي التفاصيل عرف من بين القتلى النقيب "مجد عساف"، المنحدر من منطقة بانياس بريف طرطوس، يضاف إلى ذلك "محمد عباس ومصطفى القطان وحسام المحسن وعباس موسى وحيدر حيدر"، جرّاء الغارات الإسرائيلية على مواقع للنظام بدمشق.

وأكدت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد أن عدد القتلى بلغ 13 عسكريا بينهم ضباط، ويأتي ذلك بعد أن شنت طائرات إسرائيلية غارات طالت مواقع ميليشيات النظام وإيران بمحيط دمشق، فيما أعلن إعلام تابعة النظام الرسمي مقتل 3 عسكريين وجرح 7 آخرين جراء الغارات.

وسبق أن قال وزير الشتات الإسرائيلي، نحمان شاي، في معرض تعليقه على الهجوم الإسرائيلي اليوم الجمعة على سوريا، إن "الجيش الإسرائيلي يواصل حماية مصالح بلاده الأمنية"، وفق مانقلت إذاعة ريشت بيت العبرية.

وأضاف الوزير: " تحركت دولة إسرائيل، الجيش الإسرائيلي، الليلة في سوريا، لمواصلة حماية مصالحنا الأمنية"، وقالت مصادر إسرائيلية إن القصف طال مركز البحث العلمي السوري في قدسيا ومنطقة السيدة زينب في ضواحي العاصمة السورية.