"إلهام أحمد" تُحمل "حزب البعث" المسؤولية عن "مآسي الشعب السوري وأزمته" ● أخبار سورية

"إلهام أحمد" تُحمل "حزب البعث" المسؤولية عن "مآسي الشعب السوري وأزمته"

حمّلت "إلهام أحمد" رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، "حزب البعث" الحاكم، المسؤولية الكاملة عن "مآسي الشعب السوري وأزمته"، وقالت إنه "لم يأت بحالة صحية للمجتمع طيلة سنوات".


وطالبت أحمد، في كلمة لها خلال المؤتمر الثاني لمجلس المرأة العام في "حزب سوريا المستقبل"، بضرورة مشاركة النساء في الساحة السياسية بالتساوي مع الرجل في كافة مراكز القرار "لأن القوانين موجودة والضمانات موجودة، ويبقى على المرأة فقط إبداء الرغبة والقناعة للمشاركة وملء الفراغ الموجود".

وزعمت أن تأسيس "حزب سوريا المستقبل" جاء بناء على "ضرورات سياسية وثقافية واجتماعية للارتقاء بالحالة السياسية في البلاد وإيجاد سياسات متقدمة في كافة المجالات المجتمعية والثقافية والجندرة".

ورأت أحمد أن "حزب سوريا المستقبل" استطاع أن يرتقي إلى مستويات مهمة في منطقة شمال وشرق سوريا، وتقع على عاتقه بناء عملية التغيير والتخلص من الرواسب "باعتبار أنه ليس حزب ذكوري، وما مشاركة المرأة بهذا الكم إلا دليل بأنه يسير على الطريق الصحيح"، حسب تعبيرها.


وسبق أن كشفت مصادر كردية مطلعة، عن انطلاق جولة جديدة من "المفاوضات السرية" بين مسؤولين في مجلس سوريا الديمقراطية "مسد"، ونظام الأسد، برعاية روسية، لبحث مستقبل مناطق شمال شرق سوريا، بعد فشل جميع المباحثات السابقة.

ونقل موقع "باسنيوز" عن المصدر، المقرب من حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، أن "مفاوضات سرية تجري بين (مسد) والنظام بدمشق برعاية روسيا للتوصل إلى اتفاق حول مستقبل المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية".

وأضاف المصدر، أن "المفاوضات لم تتوقف منذ التهديدات التركية باجتياح شمال البلاد وتجري على مستويات عسكرية وأمنية وإدارية"، ولفت إلى أن "الروس يضغطون على النظام بشكل جدي باتجاه التوصل إلى اتفاق حول النقاط الخلافية بين الطرفين".

وبين المصدر أن "هناك ضغوطا من حزب العمال الكردستاني PKK على أذرعه في سوريا للتوصل إلى اتفاق مع النظام بأي شكل من الأشكال"، وبين أن "النظام و لأول مرة يقبل بمناقشة مسائل مصيرية تتعلق بخصوصية (قسد) ومشروع الإدارة الذاتية والتعليم، ومسائل أخرى".


وكانت قالت "إلهام أحمد" رئيسة مجلس سوريا الديمقراطية "مسد"، إن دمج ميليشيا "قسد" مع جيش الأسد، يجب أن يتم وفق آليات معينة، معتبرة أن هذه القوات لا يمكن تجاوزها ولها شرعية دولية، ولفتت إلى أن داعمي النظام يتعاملون مع الملف السوري بحسب مصالحهم.