"إلهام أحمد" ترجع تصاعد الضربات التركية لتعديل "اتفاقية أضنة" في قمة طهران ● أخبار سورية

"إلهام أحمد" ترجع تصاعد الضربات التركية لتعديل "اتفاقية أضنة" في قمة طهران

قالت "إلهام أحمد" الرئيسة المشتركة في الهيئة التنفيذيّة لـ "مجلس سوريا الديمقراطية" (مسد)، إن الهجمات الجوية التي نفذتها القوات التركية في شمال شرق سوريا، مؤخراً هي نتيجة لتعديل اتفاقية أضنة، بين تركيا ونظام الأسد.

وتحدثت المسؤولة الكردية عما أسمته تكشف التفاصيل "الاستثنائية" عن لقاء دول محور "أستانا" الأخير الذي عقد في طهران، واعتبرت أن آخرها التعديلات على اتفاقية "أضنة" بين تركيا والنظام السوري، وما تبعها من توسع رقعة العمليات التركية في سوريا، وفق موقع "المدن".

وأوضحت أحمد، أن القوات التركية لم يكن بإمكانها التوغل قبل اللقاء بعمق أكثر من 3-5 كم في المناطق الحدودية، "وهو ما كان يمثل التزاماً بنصوص اتفاقية أضنة"، ولفتت إلى أن الطائرات المسيّرة التركية وسعت من مساحة توغلها لتصل إلى عمق 42 كم داخل الأراضي السورية.

واعتبرت، أن هذا التطور حدث في لقاء مجموعة "أستانا" الأخير حول سوريا، مشيرة إلى أن طهران وموسكو تعهدتا لأنقرة خلال تلك القمة، بتزويدها بمعلومات استخباراتية تساعدها في التخلص من "القادة المتشددين" في "الوحدات الكردية" مقابل عدم تنفيذ عملية عسكرية برية جديدة شمال سوريا.

حسب المتاح إعلاميا عن اتفاق أضنة وملاحقه السرية الأربعة فإن أهم مضامينه تتلخص فيما يلي:

1- تعاون سوريا التام مع تركيا في "مكافحة الإرهاب" عبر الحدود، وإنهاء دمشق جميع أشكال دعمها للحزب الكردستاني، وإخراج زعيمه أوجلان من ترابها، وإغلاق معسكراته في سوريا ولبنان (كان آنذاك خاضعا للوصاية السورية المباشرة)، ومنع تسلل مقاتليه إلى تركيا.

2- احتفاظ تركيا بـ"حقها في ممارسة حقها الطبيعي في الدفاع عن النفس" وفي المطالبة بـ"تعويض عادل" عن خسائرها في الأرواح والممتلكات، إذا لم توقف سوريا دعمها للحزب الكردستاني "فورا".

3- إعطاء تركيا حق "ملاحقة الإرهابيين" في الداخل السوري حتى عمق خمسة كيلومترات، و"اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة إذا تعرض أمنها القومي للخطر".

4- اعتبار الخلافات الحدودية بين البلدين "منتهية" بدءا من تاريخ توقيع الاتفاق، دون أن تكون لأي منهما أي "مطالب أو حقوق مستحقة" في أراضي الطرف الآخر.

وقد فُسر هذا البند الرابع بأنه تخلٍّ رسمي من سوريا عن مطالبتها بلواء إسكندرون الذي تسميه تركيا "محافظة هتاي"، ليصبح بموجب هذا البند جزءا من الأراضي التركية. ويقول مراقبون إن السلطات السورية توقفت -بعد توقيعها اتفاق أضنة- عن طباعة أو نشر خرائط رسمية يظهر فيها لواء إسكندرون ضمن حدودها.