"حزيران" الأكثر تسجيلاً لحالات الانتحار .. النظام يحصي 93 حالة منذ مطلع 2022 ● أخبار سورية

"حزيران" الأكثر تسجيلاً لحالات الانتحار .. النظام يحصي 93 حالة منذ مطلع 2022

نقلت جريدة تابعة لإعلام النظام الرسمي تصريحات عن "زاهر حجو"، مدير "هيئة الطب الشرعي"، لدى نظام الأسد، تضمنت حصيلة حالات الانتحار في مناطق سيطرة النظام، مشيرا إلى أن شهر حزيران الأكثر تسجيلاً لحالات الانتحار مقارنة بالفترات الماضية.

وقدر "حجو"، تسجيل 93 حالة انتحار منذ بداية العام منهم 67 من الذكور و24 من الإناث ، مشيراً إلى أنه لوحظ ارتفاع في نسبة الإناث المنتحرات مقارنة بالأعوام الماضية، ولفت إلى أن الشهر الماضي تم تسجيل 21 حالة انتحار، وذكر أن أكثر حالات الانتحار وقعت في محافظة حلب ومن ثم ريف دمشق.

وأضاف، أن أكثر طرق الانتحار كانت عن طريق الشنق مع تسجيل 57 حالة انتحار يليها استخدام الطلق الناري تسجيل 19 حالة و7 حالات انتحار عبر السقوط من شاهق وحالتين انتحار بتناول مادة سامة، وقال إن أكبر المنتحرين عمراً حوالي 73 سنة بينما أصغر المنتحرين 14 سنة.

ورغم غياب شفافية الإحصائيات ووجود حالات عديدة غير مسجلة لدى "هيئة الطب الشرعي"، زعم حجو بأن سوريا ماتزال ضمن أقل الدول من حيث معدلات الانتحار حيث أن النسبة ما تزال دون 1 لكل 100 ألف نسمة سنوياً، في حين تتراوح عالمياً ما بين 5 إلى 10 لكل 100 ألف نسمة، وأرجع ذلك "إلى ثقافة المواطن التي ترفض فكرة الانتحار بالعموم"، على حد قوله.

وكانت نقلت إذاعة محلية موالية لنظام الأسد عن رئيس الهيئة العامة للطب الشرعي التابعة لنظام الأسد زاهر حجو، قوله إن سوريا الأقل عالميا في معدلات الانتحار وهناك انخفاض عن العام الماضي، وقدر أن عدد الحالات التي سجلت في هذا العام هي 64 حالة رغم أن الحصيلة لم تشمل إلا 5 أشهر من العام الجاري حتى الآن.

في حين نقلت إذاعة محلية عن استشاري الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي "تيسير حسون"، قوله إن مراجعات العيادات النفسية ازدادت بشكل هائل، ولفت إلى أن هناك أطفال يعانون من الاكتئاب وأول كلمة على لسان المراجع "أريد السفر"، فيما قال إن نحو 300 ألف سوري يفكرون بالانتحار في مناطق سيطرة النظام.

هذا وتعيش مناطق سيطرة النظام تصاعداً كبيراً في عدد الجرائم الجنائية التي استخدم في معظمها القنابل والأسلحة النارية، ما يعكس حالة الانفلات الأمني الكبير في مناطق النظام، ويكشف كذبة عودة الأمان التي تروج لها آلة النظام الإعلامية، وصولاً إلى تزايد التبريرات الرسمية حول هذه الظاهرة بما فيها استخدام القنابل المتفجرة.