هجمات متجددة ضد "قسد" والأخيرة تكرر الاعتقالات وتصادر عشرات الدراجات النارية
هجمات متجددة ضد "قسد" والأخيرة تكرر الاعتقالات وتصادر عشرات الدراجات النارية
● أخبار سورية ١٣ أبريل ٢٠٢٤

هجمات متجددة ضد "قسد" والأخيرة تكرر الاعتقالات وتصادر عشرات الدراجات النارية

شن مسلحون ينسبون أنفسهم لمقاتلي العشائر هجمات متزامنة على نقاط ومقرات وحواجز ميليشيات قسد في ريف ديرالزور، في وقت شنت ميليشيات قسد، حملات اعتقال واسعة وصادرت الكثير من الدراجات النارية التي يستخدمها السكان كوسيلة تنقل أساسية.

وفي التفاصيل، شن مسلحون من مقاتلي العشائر هجوما طال نقطة عسكرية لقوات قسد، في بلدة الشحيل شرق دير الزور فجر اليوم السبت، كما فجر مقاتلين من جيش العشائر سيارة عسكرية في بلده درنج شرقي ديرالزور.

واستهدف مجهولون بقذيفة صاروخية نقطة عسكرية لميليشيات قسـد في مدرسة جمة بالقرب من قرية الشنان شرق ديرالزور وعلى أثرها قام عناصر ميليشيات قسـد على إطلاق النار عشوائيا، وتكررت الهجمات ضد مواقع وآليات لقسد بريف ديرالزور تبنى داعش بعضها.

وقالت شبكة نهر ميديا المحلية المعنية بأخبار المنطقة الشرقية، إن الأمن العسكري في نظام الأسد اعتقل 19 عنصراً من مقاتلي العشائر من أنصار إبراهيم الهفل، كانوا يستعدون لشن هجوم على مواقع ميليشيات قسد في بلدة ذيبان شرقي ديرالزور.

وذكرت أن ذلك بعد شكاوى عديدة من أهالي الميادين، خوفاً من رد ميليشيات قسد بقصف مدينة الميادين، فيما واصلت ميليشيات قسـد مصادرة عدداً من الدراجات النارية التي تعود ملكتيتها للمدنيين في بلدة ذيبان والحوايج شرق ديرالزور لليوم الثالث على التوالي، حسب شبكة "مراسل الشرقية الرسمي".

ونشبت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين مجموعات مسلحة تنسب نفسها لمقاتلي العشائر، وبين عناصر من ميليشيات "قسد"، وقتلت الأخيرة العديد من الأشخاص واعتقلت آخرين، وتُثير هذه الاعتقالات التعسفية استياءً واسعًا بين أهالي المنطقة.

وتتزايد الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات "قسد"، وكثير منها يكون انتقاما من انتفاضة أبناء العشائر ضدها في مناطق ريف ديرالزور الشرقي، ولا يقتصر ذلك على دير الزور، حيث تزيد من المضايقات على معظم مناطق سيطرتها شمال شرقي سوريا.

وتشهد مناطق دير الزور خصوصا وشمال شرقي سوريا عموما فوضى وفلتان أمني مستمر منذ اعتقال قائد مجلس دير الزور العسكري وعدد من شيوخ العشائر وعشرات المدنيين والعسكريين في الحملة الأمنية التي أطلقتها قسد باسم "تعزيز الأمن" شهر آب الماضي برعاية التحالف الدولي، واتهمت قوات قسد المعتقلين بأنهم عصابات ومهربي مخدرات والتعاون مع النظام السوري، وأدت لتفجر انتفاضة أبناء العشائر وسقط المئات من القتلى والجرحى وهجر آلاف الأشخاص من المنطقة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ