"حدث يحسب للدولة وأصبح يحسب عليها" .. "نهلة عيسى" تهاجم سوء تنفيذ "العفو المزعوم" ● أخبار سورية

"حدث يحسب للدولة وأصبح يحسب عليها" .. "نهلة عيسى" تهاجم سوء تنفيذ "العفو المزعوم"

انتقدت "نهلة عيسى"، المدرسة في كلية الإعلام بجامعة دمشق سوء تنفيذ العفو المزعوم الصادر قبل أيام عن رأس النظام الإرهابي بشار الأسد، واعتبرت أنه "تحول من حدث يجب أن يحسب للدولة إلى حدث يحسب عليها"، وفق تعبيرها.

ووصفت العفو بأنه "جريء وشجاع"، ولم يقتصر انتقادها على سوء التنفيذ بل انتقدت عدم التطبيل الكافي له رغم أنه تحول إلى الشغل الشاغل لوسائل إعلام النظام، وقالت إنه حظي بـ "تغطية إعلامية باهتة"، وحملت شخصيات لم تسمها "مسؤولية اتخاذ قرار ضرورة شرحه وتفسيره وتوضيح أهميته".

وزعمت "عيسى"، بأنها لم تبرر مذبحة التضامن، إلا أن النفي والإنكار لا صحة له حيث رصدت شبكة شام الإخبارية منشورا لها وهي تبرر المجزرة بكل صفاقة، وقالت إن من الطبيعي أن يخرج بعض أفراد الجيش عن عقولهم، إذ لم تفلح محاولات التنصل من التبريرات المثيرة التي وصفت بأنها تأتي استكمالا لمجازر النظام.

واعتبرت أن من "الغريب عدم صدور ولو خبر في سطرين عن وزارة العدل السورية، يقال فيهما: أن الوزارة اعتبرت مقال الغارديان بمثابة تبليغ، وقد شكلت لجنة تحقيق  لتقصي الحقائق فيما يتعلق بالواقعة المنشورة، وكان ذلك سينهي القال والقيل وسيشد انتباه حتى وسائل الإعلام العالمية إلى بيان الوزارة ويقلل الاحتقان حول قضية فيها الكثير مما يجب نفيه أو توكيده، والمحاسبة عليه لأننا دولة" وفق تعبيرها.

وقبل أيام اعتبرت "عيسى"، بأنّ "الغرب يحاول إعادة إنتاج الحرب في سوريا من جديد، عبر نشر الغارديان لفيديو مجزرة مزعومة"، وأضافت بأنّ "نشر الفيديو مثير للغثيان أكثر من المجزرة، لأن الحرب بطبعها قذرة، وطبيعي أن يخرج فيها بعض الأفراد من الجيش عن عقولهم"، حسب تعبيرها.

وذكرت أنّ "إذا كانت الحرب حرب صور فلدينا مئات الألوف منها التي تدين الغرب"، واعتبرت أنّ "التسريب مجرد ذريعة تهدف إلى إعادة الشعب السوري للوراء وتقسيم سوريا وجعل روسيا تبدو في أضعف حال، ولا حل إلا الرباط خلف الجيش والدفاع المستميت عنه وعن عقيدته"، وفق كلامها.

ويعرف عن "عيسى"، مواقفها الموالية والداعمة للنظام إذ أصدرت عشرات التصريحات التشبيحية خلال السنوات الماضية وشاركت في زيارات لقوات الأسد كان أخرها لدعم انتخاب رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، بعد دورها في إرهاب وملاحقة الطلاب المعارضين للنظام السوري.