دا-عش تنشر حصيلة عملياتها شرقي سوريا وتحاول فتح ممرات أمنية لعبور نهر الفرات  ● أخبار سورية

دا-عش تنشر حصيلة عملياتها شرقي سوريا وتحاول فتح ممرات أمنية لعبور نهر الفرات 

أعلنت معرفات موالية لتنظيم داعش، تنفيذ 14 عملية في مناطق متفرقة شمال شرقي سوريا، راح ضحيتها 31 قتيلاً بين مدنيين وعسكريين، على الرغم من الضربات الجوية التي تعرض لها التنظيم، والحملات الأمنية التي قامت بها "قسد" في مناطق عدة هناك.

ونشرت "جريدة النبأ" الناطقة باسم التنظيم، حصيلة عمليات الخلايا النائمة والمجموعات النشطة الموالية لها؛ حيث نفذت 50 عملية على مستوى العالم، كان نصفها داخل سوريا والعراق المجاور خلال الفترة الممتدة بين 2 و9 من الشهر الحالي. 

وتعد هذه الحصيلة الأعلى من نوعها منذ القضاء على مناطق سيطرة التنظيم العسكرية والجغرافية شرقي الفرات، واستهدفت هذه العمليات 14 نقطة وموقعاً في المناطق الخاضعة لنفوذ قوات "قسد" المدعومة من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة.

وفي السياق، كشف مسؤول عسكري بارز من "قسد" أن خلايا التنظيم حاولوا فتح ثلاثة ممرات أمنية عبر البادية السورية لعبور نهر الفرات شرقي البلاد، واتهم القوات الموالية لنظام الأسد بغض الطرف عن تحركاتها وأنشطتها المريبة.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط"، عن مدير المركز الإعلامي لقوات "قسد" فرهاد شامي، قوله إن هناك محاولات لـ "داعش" لفتح ثلاثة ممرات لربط مناطق سيطرتها جنوب نهر الفرات، بالمناطق التي تتحرك فيها خلايا نائمة موالية له.

وذكر أن "أولها ممر يوصل المناطق الخاضعة لتركيا عبر خط جبل عبد العزيز غربي الحسكة بسجن الثانوية الصناعية جنوب الحسكة للعبور لمخيم الهول ومن ثم لبلدة تل كوجر الحدودية مع العراق"، ليكون الممر الثاني الوصول من الحدود العراقية شرقاً حتى شرق دير الزور إلى بلدة تل كوجر عبر المناطق الصحراوية الوعرة.

وأشار أن تلك الخلايا حاولت "فتح الممر الثالث عبر البادية السورية وحاولت هذه المجموعات سراً عبور نهر الفرات، وغضّت قوات حكومة دمشق الطرف عنها بذريعة انشغالها بحروب ثانية".

يأتي ذلك في وقت تواصل قوى الأمن الداخلي (الأساييش) التابعة لـ"الإدارة الذاتية"، حملتها الأمنية في مخيم الهول بريف الحسكة، وأعلنت تلك القوى اعتقال قرابة 25 شخصاً، بينهم تسع نساء، بتهمة الانتماء لتنظيم "داعش".

وجاء في بيان سابق لـ "الأساييش"، أنها أزالت سبع خيام تستعملها خلايا "داعش" للتدريب والتعذيب في "الهول"، إضافة إلى ضبط ذخيرة وحقائب عسكرية، وسبق ان قالت إنها عثرت بالقطاع السابع في المخيم على أربع نساء مكبلات بسلاسل حديدية وعليهن آثار تعذيب.

وسبق أن كشفت مصادر أمنية مقربة من "الإدارة الذاتية"، عن أن إدارة "مخيم الهول" وقوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة، تدرس عزل قطاعات المخيم وفصلها عن بعضها البعض، في وقت تتواصل الحملة الأمنية ضد خلايا تنظيم داعش، وسط اعتقالات واسعة النطاق هناك.

ويعد هذا المخيم الذي يقع على بُعد نحو 45 كيلومتراً شرق مدينة الحسكة من بين أكبر المخيمات على الإطلاق في سوريا ويضم 56 ألفاً معظمهم من النساء والأطفال، غالبيتهم من اللاجئين العراقيين. كما يؤوي قسماً خاصاً بالعائلات المهاجرة من عائلات عناصر التنظيم، وهم 10 آلاف شخص يتحدرون من 54 جنسية غربية وعربية.